الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021

الأبيض يدخل مرحلة التركيز استعداداً لمواجهة إيران

دخل منتخب الإمارات المراحل الحاسمة لاستمرار مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، وذلك عندما يلاقي الخميس المقبل عند الساعة 8:45 نظيره الإيراني، على استاد زعبيل، لحساب الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر.

ويدخل لاعبو الأبيض المباراة وعينهم على النقاط الثلاث والتعادل على أقل تقدير، إذ تعني الخسارة خروج الأبيض من حسابات المنتخبات المرشحة للتأهل المباشر عبر بطاقتي المركزين الأول والثاني، بينما يذهب المنتخب صاحب المركز الثالث للعب الملحق، علماً بأن الأبيض سيخوض في الـ 12 من الشهر الجاري، مباراته الرابعة أمام العراق، وفي حال تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة متصدر المجموعة إيران (6 نقاط)، سيكون وضع الأبيض أفضل في مواجهة العراق.

ويملك الأبيض في رصيده نقطتين من تعادلين في أمام لبنان وسوريا، في الجولتين الأولين، احتل بهما المركز الثالث في حسابات المجموعة الأولى التي تتصدرها إيران بست نقاط، بينما يحتل المنتخب الكوري الجنوبي وصافة المجموعة بأربع نقاط، وسوريا رابعاً بنقطة واحدة، ولبنان خامساً بالرصيد نفسه، والعراق يتذيل المجموعة بالرصيد ذاته.

وكان منتخب الإمارات دخل في تجمع داخلي مساء الجمعة الماضي بدبي، استعداداً لمواجهتي إيران والعراق، وسط أجواء من التفاؤل تسود أروقة المنتخب الذي يجد التفافاً واهتماماً كبيرين من قبل اتحاد الكرة وجماهير الإمارات، التي ستحرص على مساندة اللاعبين في المباراتين من داخل استاد زعبيل، الأمر الذي يجب أن يقابله اللاعبون بالقتال داخل أرضية الملعب، وتحقيق الفوز الذي سيضمن لهم 6 نقاط كفيلة بإبقاء حظوظ الأبيض قائم في التأهل إلى مونديال 2022، بعد مرور 4 جولات للتصفيات الآسيوية.

حسابات رقمية

اعتبر المحلل الفني خالد عبيد، أن خروج الأبيض بأربع نقاط من مباراتي إيران والعراق مكسب، مشدداً في الوقت ذاته على أن هدف لاعبي منتخب الإمارات يجب أن يكون الفوز في المباراتين، والخروج بالعلامة الكاملة، لافتاً إلى أن الأبيض لا ينقصه شيء، وفي أفضل حالاته، ومنافسه المنتخب الإيراني لا يتفوق عليه كثيراً، إلا في البينة الجسمانية، واللعب بقوة.

وأوضح المحلل الفني أن المنافس لا يعتمد التكتيك فقط وإنما القوة أيضاً، لذلك لاعبو الأبيض مطالبون بأن يلعبوا بالقوة نفسها التي يلعب بها المنتخب الإيراني، لا سيما أن لاعبي منتخبنا لديهم فنيات تتفوق على بعض لاعبي المنافس.

وأضاف: «لاحظنا في المباراتين الماضيتين أمام لبنان وسوريا بطء رد فعل لاعبي الأبيض، وهذا ما لا نود تكراره في مباراتي إيراني والعراق، وأن تكون هناك ردة فعل سريعة وواضحة، بجانب التمسك بالأمل طوال زمن المباراة مهما كانت النتيجة وألا يتخوفوا من المنتخب الإيراني وعليهم أن يتحرروا من الرهبة في البدايات والخوف من التسجيل، عليهم أن يلعبوا كرة القدم التي يعرفونها».

جاهزية

وأشار عبيد إلى أن مسؤولية تجهيز المنتخب تقع على عاتق مدربه الهولندي فان مارفيك، مبيناً: «المدرب تمسك بالبرنامج الإعدادي الذي وضعه مسبقاً، بالرغم أن اتحاد الكرة ورابطة المحترفين، اتفقا على منحه الحرية في إجراء أي تعديلات على برنامجه التحضيري ولو بتأجيل جولات الدوري الفائتة إلا أنه تمسك ببرنامجه المعد سلفاً، ولذلك فهو المسؤول بشكل مباشر عن تحضير المنتخب للمباراتين المقبلتين، وأرى أن اللاعبين في مستوى عالٍ من الجاهزية خصوصاً بعد خوضهم 6 مباريات في الدوري».



أهمية الفوز على إيران

شدد المحلل الفني على أن الفوز أمام إيران، سيكون الحافز الكبير لتحقيق الانتصار على العراق، بينما في حالة الخسارة، سيكون الوضع معقداً وصعباً على الجميع بمن فيهم اللاعبون، إذ إن الخسارة تعني الدخول في نفق مظلم، خصوصاً أن الفارق الزمني بين المباراتين قصير للغاية (5 أيام)، لذلك الفوز في مباراة إيران سيسهل مهمة الأبيض في مواجهة أسود الرافدين.

#بلا_حدود