الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
فيصل المطروشي

فيصل المطروشي

الإمارات.. فرصة المطروشي للعودة إلى التألق

بعدما كان مرشحاً بقوة ليكون أحد ركائز المستقبل لكرة الإمارات، إلا أن ابن أكاديمية نادي الجزيرة فيصل المطروشي، خيب التوقعات ولم يحقق النجاحات المنشودة، لا سيما أنه برز بقوة إبان التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 19 سنة عام 2016 في مملكة البحرين.

وشارك المطروشي مع منتخب الشباب في كأس الخليج العربي لمنتخبات الشباب تحت 19 سنة عام 2016 في قطر، إذ قاد الأبيض الشاب آنذاك المدرب التشيكي جاكوب دوفاليل الذي كان معجباً بقدرات المطروشي، وتوقع مستقبلاً كبيراً له بناءً على معطيات الأداء الذي قدمه في البطولة وقبلها في التصفيات الآسيوية، ولكن هيهات لم يحدث في السنوات الماضية مع ناديه الجزيرة إذ لم يستطع التواجد كثيراً مع الفريق الأول منذ انضمامه إليه في 2018، ليظل حبيساً بصفوف الرديف.

وفي يناير 2020 انتقل المطروشي إلى خورفكان، على سبيل الإعارة، إلا أنه لم يلعب أوقاتاً كثيراً من النسور ليشارك في مباراتين بدوري أدنوك للمحترفين بزمن لعب قدره 24 دقيقة، ومباراتين كذلك في كأس الخليج العربي بزمن لعب قدره 97 دقيقة، ليعود بعد نهاية الموسم إلى فخر أبوظبي، إلا أنه لم يكن ضمن خيارات المدرب الهولندي مارسيل كايرز، لتتم إعارته مجدداً وقبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية بيوم واحد إلى نادي الإمارات حتى نهاية الموسم الجاري 2021-2022.

وتعتبر الإعارة إلى الإمارات فرصة ذهبية متاحة أمام المطروشي ليستعيد تألقه، والعودة مجدداً إلى الواجهة خصوصاً وأنه ما زال صغيراً في السن (22 ربيعاً)، والمستقبل متاح أمامه، وذلك يتطلب منه العمل والرغبة الكبيرتين في التطور لإقناع مدرب فريق الإمارات طارق السكتيوي، بأنه يستحق اللعب أساسياً في تشكيلة الصقور ولن يكون ذلك متاحاً إلا بالالتزام والجدية في التدريبات واتباع توجيهات المدرب.

ويعيب كثيرون على المطروشي عدم اهتمامه بالجانب البدني وتقوية بنيته الجسمانية، إذ كان يجب عليه الاهتمام أكثر بتقوية عضلاته والبنية الجسمانية لديه، حتى يستطيع أن يقارع اللاعبين أصحاب البنية الجسمانية القوية، ويكون خياراً مقنعاً للمدربين سواء في ناديه الجزيرة أو الأندية التي أعير إليه، وعلى المطروشي أن يستفيد من التجارب السابقة لتلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات، ريثما يستطيع إعادة اكتشاف نفسه من جديد.