الثلاثاء - 25 يناير 2022
الثلاثاء - 25 يناير 2022
بيتراش. (من المصدر)

بيتراش. (من المصدر)

بيتراش.. رهان «العميد» للعودة إلى طريق النصر

في خطوة وصفت بالجيدة تعاقدت شركة النصر لكرة القدم مع الإسباني خيسوس غارسيا بيتراش لتولي منصب المدير الرياضي للنادي، خلفاً للهولندي يان فيرسلاين بصلاحيات أكبر، إذ سيتولي كامل عملية الإشراف على قطاع الكرة في النادي، إذ تراهن إدارة النادي عليه للعودة لمنصات التتويج.

ويملك بيتراش (58 عاماً) خبرة واسعة في مجال الإدارة الرياضية، وسبق أن شغل المنصب نفسه في نادي بني ياس، مسهماً في تحقيق الطفرة الفنية الكبيرة في قلعة السماوي والتي جعلته للمرة الأولى يحل وصيفاً لدوري أدنوك للمحترفين في الموسم الماضي 2020 – 2021، وذلك بعد معركة شرسة بينه ونادي الجزيرة امتدت حتى الجولة الأخيرة للدوري، لحسم اللقب الذي توج به فخر أبوظبي في نهاية المطاف بـ57 نقطة، مقابل 54 للوصيف بني ياس.

وبدأ بيتراش مسيرته الكروية لاعب كرة قدم في العديد من الأندية الإسبانية قبل اعتزاله في 1997، ليتحول إلى الإدارة الرياضية متخصصاً فيها، باعتبارها أحد المحاور المهمة في عالم كرة القدم الحديثة، إذ تندرج تحت المدير الرياضي العديد من المهام الفنية، علماً بأنه حلقة الربط بين الأجهزة الفنية في النادي والإدارة.

ويحمل الإسباني خبرات عملية متنوعة، حيث تولى منصب المدير الرياضي لأندية (فالنسيا وأتلتيكو مدريد وسرقسطة) في إسبانيا، إضافة إلى توليه رئاسة نادي هيراكليس في عام 2012.

وحقق أتلتيكو مدريد في عهد بيتراش بطولتي السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الأوروبي، فيما ظفر في عهده نادي فالنسيا بدرع الدوري الإسباني، إذ عمل على هندسة العديد من الصفقات المؤثرة لتلك الأندية.

ومن جانبه، وصف مدير الفريق الأول لنادي النصر الأسبق خالد عبيد، خطوة التعاقد مع المدير الرياضي بيتراش بالجيدة، باعتبارها جزء من مطلوبات رابطة المحترفين الإماراتية لنيل رخصة الاحتراف بالنسبة للأندية المشاركة في دوري المحترفين، وكذلك تسهم في إحداث نقلة نوعية في عمل الإدارة الفنية للعميد، تؤتي ثمارها بعودة الفريق إلى منصات التتويج قريباً.

وقال عبيد لـ(الرؤية): «السيرة الذاتية للإسباني بيتراش قوية وتقول إنه صاحب تجربة كبيرة في منصب المدير الرياضي، ولكن تظل المهام المؤكلة إليه في نادي النصر هي من ترسم خارطة عمله، بحيث أنه يتولى فعلياً الإشراف على قطاع الكرة في النادي، وكذلك عملية استقطاب المحترفين الأجانب للفريق الأول، واللاعبين المواطنين أيضا، فهذه من صميم عمل المدير الرياضي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني رموان دياز، وإدارة شركة كرة القدم، مع ضرورة توضيح وتفصيل اختصاصات كل جهة من هذا الثالوث حتى لا يحدث تضارباً يجعل من المدير الرياضي منصب دون صلاحيات واضحة، مع وجود جهة أخرى تتغول على اختصاصاته وتتخذ القرارات الفنية المناط به اتخاذها».

وشدد عبيد، على أهمية منح المدير الرياضي الجديد في النصر، الصلاحيات الواسعة للقيام بعمله بأكمل وجه، خصوصاً وأنه صاحب خبرات تراكمية مميزة تجعله قادراً على استقطاب لاعبين مميزين للفريق، وتقييم الموجودين حالياً وسواء أجانب أو مقيمين، ولذلك لابد من إفساح المجال أمامه لإجراء التعاقدات مع الأجانب، وتركه ليعمل بأريحية كاملة.

وأضاف مدير الفريق الأول الأسبق للعميد، كذلك المدير الرياضي الجديد مطالب بوضع استراتيجية لعمل قطاع المراحل السنية في النادي ومتابعته بصورة دورية، وتذليل كافة المعيقات التي تقف أمامه، وأن يكون مسؤولاً عن تقييم المدربين والكوادر العاملة في قطاع المراحل السنية، والتأكد من أنها متمكنة وقادرة على تنفيذ استراتيجية النادي العليا في رفد الفريق الأول بعناصر مميزة تسهم في سد النقص الذي يوجد في بعض الخانات، إضافة إلى تكوينه لقاعدة بيانات عن جميع اللاعبين في النادي، لمتابعة سير تطوراتهم أو تراجعهم.