الخميس - 19 مايو 2022
الخميس - 19 مايو 2022

شباب الأهلي.. موسم صفري و«المهندس» تحت الضغط

شباب الأهلي.. موسم صفري و«المهندس» تحت الضغط

مهدي علي. (من المصدر)

بخسارته نهائي كأس رابطة المحترفين الإماراتية، بركلات الترجيح أمام العين، يكون فريق شباب الأهلي أنهى موسمه المحلي تماماً، بخروجه من جميع المسابقات بلا بطولة، إذ كان يعوّل الفرسان كثيراً على الفوز بكأس الرابطة، لإنقاذ موسمه والخروج ببطولة واحدة على أقل تقدير، بعدما ودع مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة مبكراً، وكذلك ابتعاده عن المنافسة على لقب دوري أدنوك للمحترفين، إذ يحتل حالياً المركز الخامس بـ30 نقطة، وتفصله عن المتصدر العين 22 نقطة ما يعني فعلياً أنه لن يكون منافساً على اللقب في الجولات الخمس المتبقية على نهاية الدوري.

وكثف ضياع كأس رابطة المحترفين الضغوط على مدرب الفريق المهندس مهدي علي، الذي ظلت بعض الأصوات لفترات طويلة تنادي برحيله عن الفريق، إلا أن إدارة النادي تمسكت به ومنحته الثقة الكاملة للبقاء على رأس عمله، إذ ينتهي عقده بنهاية الموسم الجاري، بعدما تم التعاقد معه في ديسمبر 2020 لمدة موسم ونصف الموسم، حقق فيها ثلاثة ألقاب مع الفرسان الموسم الماضي (كأس السوبر الإماراتي، كأس صاحب السمو رئيس الدولة، كأس رابطة المحترفين)، إضافة لوصوله لدور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا 2022، إلا أن الفرسان اصطدم بمواجهة حامل اللقب الهلال السعودي في الدور المقبل، وهو ما يهدد استمراريته في البطولة، وذلك بعدما تأهل لدور الـ16، ضمن أفضل ثلاثة أندية احتلت المركز الثاني في المجموعات الخمس لتصفيات غرب آسيا التي أجريت الشهر الماضي بنظام التجمع في المملكة العربية السعودية.

اقرأ أيضاً.. 4 مواجهات ملتهبة في ختام «الـ22» بدورينا

صعوبات التجديد

وبحسب نتائج الموسم الحالي، تشير بعض التوقعات إلى أن إدارة شباب الأهلي لن تجدد عقد المهندس لمدة جديدة، وتكتفي بالفترة التي قاد خلالها الفريق، وتبحث عن بديل آخر لاستلام الأمور الفنية في الفريق يكون قادراً على تحقيق طموحات جماهير الفرسان، والتي يظل برأسها التتويج بلقب دوري أدنوك للمحترفين الغائب عن خزائن الفريق منذ فترة طويلة، لا سيما أن النادي لم يتوج بلقب الدوري بالاسم الجديد منذ أن تم دمج أندية (الأهلي، الشباب، دبي) في نادي شباب الأهلي دبي 2017.

إشراقات المهندس

وبالرغم من خروج الفريق بدون بطولة في الموسم الجاري، إلا أن هناك عدداً من الإشراقات الفنية تحسب للمهندس مهدي علي، وسيكون لديها مردود إيجابي للفريق على المستوى الطويل أبرزها إعادة الثنائي عمر عبدالرحمن (عموري) والأرجنتيني كارتابيا إلى واجهة التألق مرة أخرى بعدما غابا لفترة طويلة وكادت تنتهي مسيرتهما الكروية بسبب الإصابات المتلاحقة، إلا أن المهندس نجح في التعامل مع ملفيهما بامتياز ليعودا في آخر الموسم الجاري ويقدما الإضافة الكبيرة للفريق مما يعزز قوته للموسم المقبل بوجود نجمين بحجم عموري وكارتابيا.

وكذلك امتد اهتمام المهندس إلى اللاعبين الشباب في الفريق بمنحهم الثقة الكاملة والدفع بهم في أصعب المواجهات، إذ واصل اللاعب الشاب حارب سهيل رحلة تألقه مقدماً أداءً مميزاً في الموسم الجاري ومقدماً نفسه كأفضل اللاعبين في شباب الأهلي إلى جانب زملائه الشباب (عيد خميس، أحمد جميل، محمد جمعة، يحيى الغساني)، وجميعهم لاعبون شباب اكتسبوا خبرات كبيرة في اللعب تحت قيادة مهدي.