الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020

سوبر مصري ملتهب بين الأهلي والزمالك في أبوظبي



تجذب العاصمة الإماراتية أبوظبي، الخميس، أنظار العالم العربي والجماهير المصرية، على وجه الخصوص، وذلك باحتضانها كلاسيكو الكرة المصرية، بين الأهلي وغريمه التقليدي الزمالك على بطولة كأس السوبر المصرية لكرة القدم على ملعب محمد بن زايد.

وتعد هذه هي النسخة الرابعة للبطولة التي تقام على الملاعب الإماراتية، والتي تعود لاحتضان مباريات المسابقة، بعدما جرى لقاء النسخة الماضية للبطولة على ملعب برج العرب بالإسكندرية.


ويسجل الأهلي ظهوره الـ13 في مباريات السوبر المصري، بعدما تُوج بلقب الدوري في الموسم الماضي، في حين يشارك الزمالك في المسابقة للمرة التاسعة، بعدما نال لقب كأس مصر الموسم الماضي أيضاً.

ويعود الأهلي لملاقاة الزمالك في السوبر المصري للمرة الثانية على التوالي، خلال 5 أشهر فقط، إذ سبق أن التقيا في سبتمبر الماضي بنسخة المسابقة لموسم 2018، 2019 الذي كان مقرراً أن يقام في منتصف الموسم الماضي، غير أن ازدحام أجندة المباريات على الأندية المصرية والمنتخب، تسبب في إقامته قبل مطلع الموسم الحالي 2019، 2020.

ويتطلع الأهلي للفوز بالبطولة للمرة الـ12، وتعزيز رقمه القياسي، كأكثر الفرق المتوجة بلقب المسابقة، في حين يأمل الزمالك في الحصول على البطولة للمرة الرابعة في تاريخه.

وهذه هي المواجهة السابعة بين القطبين في السوبر المصري، حيث تُوج الأهلي بخمسة ألقاب على حساب الزمالك، كان أخرها في النسخة الماضية التي انتهت بفوزه 3 ـ 2 على الفريق الأبيض، بينما فاز الزمالك بلقب وحيد على حساب منافسه العتيد، علماً بأن مباراة الغد ستكون الثالثة بين الفريقين في البطولة على أرض الإمارات.

وخلال أول نسخة للبطولة تقام بالإمارات عام 2015، تُوج الأهلي باللقب عقب فوزه 3 ـ 2 على الزمالك بملعب هزاع بن زايد في مدينة العين، قبل أن يثأر أبناء ميت عقبة من تلك الخسارة بفوزهم بركلات الترجيح على الفريق الأحمر في نسخة البطولة عام 2016، على ملعب محمد بن زايد، الذي يستضيف لقاء الغد.

ويأتي لقاء السوبر قبل 4 أيام فقط من تجدد المواجهة بين القطبين في بطولة الدوري المصري، والذي تأكد إقامته، يوم الاثنين القادم، باستاد القاهرة، وفقاً لمحمد فضل عضو اللجنة المؤقتة للاتحاد المصري لكرة القدم، الذي شدّد في تصريحات إعلامية، أدلى بها أمس، الثلاثاء، على إقامة اللقاء في موعده بعد الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة.

ويرى متابعون أن إقامة مباراتي القمة في هذا التوقيت، سيكون فرصة مناسبة للقطبين من أجل الاطمئنان على جاهزيتهما قبل المشاركة في دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أفريقيا، الذي ينطلق أواخر الشهر الجاري، حيث يواجه الأهلي فريق صن داونز الجنوب أفريقي، بينما يلاقي الزمالك فريق الترجي التونسي.

ويخوض كلا الفريقين مباراة الغد بمعنويات مرتفعة للغاية، حيث يطمح الأهلي لمواصلة انتصاراته المحلية، في ظل انطلاقته المذهلة ببطولة الدوري المصري هذا الموسم، التي شهدت فوزه في مبارياته الـ15 التي خاضها بالمسابقة حتى الآن، مسجلاً ثاني أفضل بداية في تاريخه بالبطولة، التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 41 لقباً.

ويتربع الأهلي على قمة الدوري المحلي برصيد 45 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، ومتفوقاً بفارق 13 نقطة عن أقرب ملاحقيه فريق المقاولون العرب، الذي لعب 17 مباراة.

من جانبه، يدخل الزمالك اللقاء، منتشياً بتتويجه بكأس السوبر الأفريقي للمرة الرابعة في تاريخه، عقب فوزه الثمين والمستحق 3-1 على الترجي التونسي، يوم الجمعة الماضي، بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث يحلم بحصد لقب آخر في غضون 7 أيام فقط.

ويعد الظهير الأيسر التونسي علي معلول، ضمن الأوراق الرابحة التي يعتمد عليها السويسري رينيه فايلر مدرب الأهلي في المباراة، وكذلك محمد مجدي أفشة صانع الألعاب، وثنائي وسط الملعب: عمرو السولية، والمالي أليو ديانغ، بالإضافة للحارس الدولي محمد الشناوي، الذي حافظ على نظافة شباكه في 16 مباراة من إجمالي 23 لقاء خاضها مع الفريق بمختلف البطولات.

وربما يدفع فايلر في القائمة الأساسية للمباراة بمحمود عبدالمنعم (كهربا) لاعب الزمالك السابق، المنتقل في شهر يناير الماضي للأهلي قادماً من أفيس البرتغالي، خاصة، عقب المستوى المميز الذي ظهر به في المباريات الأخيرة، حيث ساهم في 6 أهداف خلال 213 دقيقة فقط، شارك فيها مع الفريق في جميع البطولات، بتسجيله 3 أهداف، وصناعته 3 أهداف أخرى لزملائه.

في المقابل، يعول الزمالك على المهاجم الشاب مصطفى محمد، والمغربي أشرف بن شرقي، اللذين يتقاسمان صدارة هدافي الفريق في كل البطولات هذا الموسم برصيد 8 أهداف لكل منهما، وكذلك أحمد سيد زيزو، صاحب الأهداف الخمسة.

وتقمص بن شرقي، المنضم للزمالك في الصيف الماضي، بعد تجربة غير موفقة مع فريق الهلال السعودي، دور البطولة في لقاء السوبر الأفريقي، عقب تسجيله هدفين في مرمى الترجي، قاد بهما الفريق لاستعادة اللقب القاري الغائب عنه منذ عام 2003.

كما يعد صانع الألعاب يوسف أوباما، وثنائي وسط الملعب: طارق حامد، والتونسي فرجاني ساسي، والجناح المغربي محمد أوناجم، والمدافع الدولي محمود علاء، والظهير الأيسر المحنك محمد عبدالشافي، من العناصر التي سيعتمد عليها الفرنسي باتريس كارتيرون مدرب الفريق الأبيض، الذي يستعد لمواجهة فريقه القديم الأهلي، الذي تولى قيادته في الفترة من يونيو حتى نوفمبر 2018.

يذكر أنه سيتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح مباشرة، حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، من دون اللجوء للوقت الإضافي، حسبما أكدت لجنة المسابقات باتحاد الكرة المصري.

يدير المباراة طاقم تحكيم نرويجي، بقيادة سفاين أودفار موين، الذي لن يكون غريباً على إدارة مباريات الكرة المصرية، بعدما سبق له أن أدار لقاء القمة بين الأهلي والزمالك بالدوري المصري موسم 2015، 2016، وانتهى بالتعادل السلبي، وكذلك نهائي كأس مصر بين الأهلي والمصري البورسعيدي موسم 2016، 2017، والذي حسمه الفريق الأحمر لصالحه بفوزه 2 ـ 1 .
#بلا_حدود