الأربعاء - 08 أبريل 2020
الأربعاء - 08 أبريل 2020
بيراف يرمي المنشفة بعد فضيحة باريس. (الرؤية)
بيراف يرمي المنشفة بعد فضيحة باريس. (الرؤية)

استقالة رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية على خلفية أزمة «العلم الإسرائيلي»

استقال اليوم الثلاثاء، مصطفى بيراف، من رئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية، على خلفية ردود الأفعال التي خلفتها مشاهد وقوفه لعلم الاحتلال الإسرائيلي الذي لا تعترف به بلاده.

وكان رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف ظهر واقفاً أثناء عزف النشيد الصهيوني، بعد فوز مصارع من الكيان الصهيوني في المصارعة بالمرتبة الأولى خلال البطولة العالمية المفتوحة للجودو، التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس بين 8 و9 فبراير.

وخلفت مشاهد وقوف بيراف لذلك العلم ردود أفعال على وسائل التواصل الاجتماعي، منها من طالبت بإحالته إلى التحقيق وأغلبها طالبته بالاستقالة.


كان النائب بالبرلمان الجزائري عن حزب العدالة والتنمية حسان عريبي قد وجه مطلع الأسبوع مساءلة كتابية للوزير الأول عبدالعزيز جراد طالبه فيها بتقديم توضيحات عما تم تداوله إعلامياً بخصوص وقوف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية للنشيد الإسرائيلي.

وجاء في مساءلة عريبي «أخاطبكم، باعتباركم المسؤول الأول عن كل ما يحدث خارج التراب الوطني، عن جريمة الوقوف والاستعداد لعلم لا أقول أنه للكيان الصهيوني بل للعدو الصهيوني».

وقال «ألا ترى الشعب وهيجانه؟ إنه ينتظر إجابات مقنعة لجريمة مكتملة الأركان، حول من لا أريد أن أعطيه شرف الاسم رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، الذي دنّس المكان الذي مر عليه شهداء الدبلوماسية الجزائرية».
#بلا_حدود