الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
فرحة المنتخب المغربي للمكفوفين بحصوله على الميدالية البرونزية في طوكيو 2020. (تويتر الألعاب البارالمبية)

فرحة المنتخب المغربي للمكفوفين بحصوله على الميدالية البرونزية في طوكيو 2020. (تويتر الألعاب البارالمبية)

هاشتاغ «عطيوهم رزقهم» يتصدر تويتر المغرب دفاعاً عن الأبطال البارالمبيين

أصبح هاشتاغ عطيوهم رزقهم واحداً من بين الأكثر تداولاً على تويتر المغرب خلال الأيام القليلة الماضية، والذي تم إطلاقه دفاعاً عن حقوق الأبطال المغاربة البارالمبيين، الذين بصموا على مشاركة تاريخية خلال الألعاب البارالمبية بطوكيو 2020، والتي انطلقت يوم 24 أغسطس، واختتمت الأحد 5 سبتمبر.

وبصم الأبطال المغاربة، على أفضل مشاركة في تاريخ المغرب بالألعاب البارالمبية، باحتلالهم المركز الـ30 في جدول ترتيب الميداليات، محققين ثالث أفضل حصيلة ميداليات عربياً وقارياً، بعد تونس (28 عالمياً)، والجزائر (29 عالمياً).

وجمع الأبطال المغاربة 11 ميدالية (4 ذهبيات، 4 فضيات، و3 برونزيات).

ووفقاً لموقع «مرصد برو» المغربي، الذي أطلق كان وراء إطلاق هاشتاغ «عطيوهم رزقهم»، للمطالبة بمنح الأبطال المغاربة البارالمبيين لمستحقاتهم المالية العالقة، يعيش أغلب الأبطال المغاربة المشاركين في الألعاب البارالمبية بطوكيو 2020، الفقر المدقع، بسبب عدم استلامهم لمستحقاتهم المالية منذ عام 2014.

وحسب نفس المصدر بلغ إهمال هذه الفئة درجة تعويض المرافقين لبعض الأبطال المغاربة، بأعضاء من الجامعة المغربية يفتقدون للخبرة وبعيدين كل البعد عن تخصصات هذا المجال، وهو ما أدى إلى رفض اللجنة البارالمبية بطوكيو 2020 مرافقتهم للأبطال المغاربة خلال الدورة، ما تسبب في مشاكل عديدة للرياضيين المغاربة.

وكانت أبرز حالة لتأثير غياب المرافقين للأبطال المغاربة في دورة طوكيو 2020، هي العداءة مريم النوغي في سباق الماراثون فئة (T12) لضعاف البصر، حيث كانت المشاركة الوحيدة في هذه الفئة التي تخوض السباق بدون مرافق، قبل انسحابها، بعد عجزها عن إكمال السباق بمفردها.

#بلا_حدود