السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

قهر ومعاناة واستغلال .. قصص مأساوية يرويها عمال مونديال 2022

تجلب كرة القدم المتعة للملايين في العالم والشهرة والمال لمنظميها، والعناء والعذاب لعمالها، وهو ما ينطبق على العاملين في تشييد منشآت مونديال 2022 في قطر الذين تكفي معاناتهم لإشهار «كارت أحمر» للمسؤولين عن ظروفهم غير الإنسانية التي يقاسونها.

في مشهد متكرر، يجلس عاملا البناء البنغاليان أوجور وراجو في استراحة الغذاء فوق رصيف قرب مجمع سكني في الدوحة، ساعدا على بنائه ليضاف إلى مجموعة المشاريع المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

ويشتكي العاملان من ظروف العمل والأجور المنخفضة التي يتلقيانها، والتأخير في دفع الرواتب، وغلاء المعيشة.


وقال أوجور: «أخطأت بالمجيء إلى هنا، اقترضت الكثير من الأموال من المصرف لدفع مصاريف السفر، لكنني لم أعد أملك شيئاً».

من جهته يؤكد راجو «لن أعود إلى هنا أبداً».

تخضع ظروف العمالة في قطر لمتابعة دقيقة من قبل منظمات حقوقية وإنسانية وعمالية منذ الإعلان سنة 2010 عن فوزها باستضافة البطولة.

ونشرت تقارير صحافية أعداداً متفاوتة عن الوفيات في صفوف العمال خلال عملهم في المنشآت الرياضية، والتي بلغت وفقاً لنقابة عمالية نحو 1200 شخص.

لكن البطولة ستبقى رغم ذلك بعيدة عن أعين العمال الذين يرتدي بعضهم قمصان فرق الكرة القدم التي يتابعونها تحت البدلات الزرقاء، لون قميص فريق تشلسي الإنجليزي.
#بلا_حدود