الاثنين - 24 يونيو 2024
الاثنين - 24 يونيو 2024

نسور قاسيون لقهر المستحيل أمام أستراليا والعبور إلى الدور الثاني

يدرك لاعبو المنتخب السوري أن الفوز هو الطريق الوحيد لبلوغ الدور ثمن النهائي من بطولة كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الإمارات حالياً، عندما يلتقي منتخب نسور قاسيون نظيره الأسترالي اليوم على استاد خليفة بن زايد في العين ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في المجموعة الثانية.

وبعد دخولها بين المرشحين لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس مشوارها المميز في تصفيات مونديال 2018 عندما خسرت الملحق القاري بصعوبة أمام أستراليا بالذات، كان أداء سوريا محبطاً أمام فلسطين والأردن ودفع مدربها الألماني برند شتانغه سريعاً الثمن بإقالته واستدعي المدرب السابق فجر إبراهيم لقيادة سفينة الإنقاذ.

وفي ظل الانتقادات حول غياب التركيز والمهام غير المعروفة للاعبين، نقل الاتحاد السوري عن المدرب إبراهيم أنه حرص على تعزيز حالة الانسجام بين اللاعبين، واستعرض معهم عدداً من لقطات أسلوب اللعب الجماعي والارتداد الهجومي والدفاعي.


ويحمل المنتخب الصائم عن التهديف مع مهاجميه عمر السومة وعمر خريبين، والباحث عن تأهل أول إلى الأدوار الإقصائية في ست مشاركات، عبء منح جماهيره بارقة أمل، إذ يخوض أول بطولة قارية منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل ثمانية أعوام.


في المقابل، لن تغامر أستراليا أمام «نسور قاسيون» ولو أن التعادل يضمن لها وصافة هي أقصى طموحاتها حالياً، خصوصاً بعد تلميع صورتها وفوزها الكبير على فلسطين بثلاثية.

واستعاد المنتخب الأسترالي شهيته التهديفية، وقال مهاجمه جايمي ماكلارين الذي سجل أول أهدافه في عشر مباريات دولية «إذا نجحنا في التسجيل مبكراً نفرض إيقاعنا وأسلوبنا»، فيما رأى أوير مابيل المولود في مخيم للاجئين في كينيا من أصول جنوب سودانية، والذي رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في ست مباريات دولية، «أعتقد أنني انطلقت الآن والمباراة المقبلة ستكون أفضل».

ولملم المدرب غراهام أرنولد الذي تسلم مهامه بعد مشوار أستراليا المتواضع في مونديال روسيا 2018 والخروج من الدور الأول، بإشراف الهولندي برت فان مارفيك، جراحه سريعاً «قلت بعد مباراة الأردن (عندما تخسر تتعلم) ونحن تعلمنا كثيراً خضنا التمارين لنحل مشكلة مواجهتنا بدفاع متكتل. والآن سنخوض مباراة سوريا بجاهزية هجومية».

وتخوض أستراليا البطولة بعد اعتزال نجميها تيم كايهل وميلي يدينياك وإصابة نجوم الفريق آرون موي ودانيال آرزاني ومارتن بويل وماثيو ليكي الموجود في التشكيلة.

وبعد انضمامها إلى آسيا قادمة من أوقيانيا عام 2006، بلغت أستراليا ربع النهائي في 2007، ثم خسرت نهائي 2011 أمام اليابان، قبل أن تكمل مشوارها التصاعدي وتتوج على أرضها في المحاولة الثالثة عام 2015.