الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

هذا ما جناه راموس على ريال مدريد

يقال دوماً إن «للفوز ألف أب لكن الهزيمة يتيمة».. ولكن ريال مدريد وخروجه الكارثي من دوري أبطال أوروبا على يد أياكس أمستردام الهولندي له أب واحد.. إنه مدافعه وقائده سيرجيو راموس.

ورغم أن راموس غاب عن مباراة العودة أمام أياكس والتي انتهت برباعية تاريخية للضيوف، فإنه يعتبر المسؤول الأول عن الخسارة الفادحة والخروج المبكر من البطولة التي يحمل لقبها في ثلاث نسخ متتالية.

فالمدافع الإسباني الدولي المخضرم تعمد الحصول على بطاقة صفراء ثانية في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز فريقه بهدفين لهدف، ظناً منه أن هذا سيعطيه الفرصة لخوض مباريات دور ربع النهائي بسجل خالٍ من الإنذارات، ولكن قراره هذا قد يكون الأسوأ عبر مسيرته الطويلة مع ناديه الملكي.



فغياب راموس كلاعب مدافع تسبب في تغيير ثنائية قلب الدفاع في الفريق المدريدي إلى الفرنسي رفائيل فاران والإسباني ناتشو فرنانديز، وهو ما أثر بوضوح على الدفاع المدريدي الذي ظهرت فيه المساحات الخالية والشوارع الواسعة طوال شوطي المباراة. وكان ناتشو بديل راموس هو أسوأ لاعب على أرض الملعب بتقييم 4.37 من 10، وفقاً لموقع هوسكورد العالمي.

أما على الصعيد النفسي، فتصريحات راموس التي تسببت في إيقافه من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والتي قال فيها إنه تعمد الحصول على البطاقة الصفراء والغياب عن مباراة الإياب بعد الفوز في الذهاب، أعطت انطباعاً لزملائه أن الموقعة قد حسمت بالفعل، وأن الفريق ضمن التأهل، وهو ما يفسر حالة الأريحية التي بدأ بها الفريق المباراة وجسدها خطأ توني كروس الفادح في الهدف الأول لأياكس.

كما أن نبرة الاستهانة في تصريحات راموس استفزت لاعبي أياكس بشدة، وتسببت في إشعال فتيل الرغبة في إثبات الذات عند لاعبيه الشبان، وهو ما ظهر بقوة في أدائهم، ولاسيما الصربي دوسان تاديتش والمغربي حكيم زياش.

إن غياب راموس حرم ريال مدريد من القائد على أرض الملعب وقت الشدة، فعقب الهدف الأول لأياكس وضح الانهيار والارتباك على لاعبي الفريق وهو ما أحسن المنافس استغلاله، في ظل غياب الشخصية القيادية التي عرف بها راموس أو زميله البرازيلي مارسيلو الغائب لأسباب فنية، أو البدر البرتغالي الذي افتقده الملكي في الليلة الظلماء كريستيانو رونالدو.

#بلا_حدود