الاحد - 26 مايو 2024
الاحد - 26 مايو 2024

شباب أياكس يتحدى خبرة اليوفي وقمة نارية بين يونايتد والبارسا

يصطدم الجيل الشاب لنادي أياكس أمستردام الهولندي غداً الأربعاء بخبرة يوفنتوس الإيطالي وتعطشه للبطولات القارية، بينما يخوض مانشستر يونايتد تحدياً صعباً أمام تألق برشلونة الإسباني، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (الشامبيونزليغ).

وبعد المفاجأة التي حققها أياكس بإقصاء ريال مدريد من الدور السابق، سيكون «أحفاد» يوهان كرويف على الملعب الحامل لاسمه، أمام طموح المضي في مسيرة رفع اللقب للمرة الأولى منذ 1995، علماً بأنهم بلغوا هذه المرحلة من المسابقة القارية للمرة الأولى منذ 2003.

الفريق الهولندي الذي عرف على امتداد تاريخه بضخ المواهب الشابة على امتداد الأندية الكبيرة في القارة، يكرر الأمر هذا الموسم، إذ لم يتجاوز فرنكي دي يونغ المنتقل في الصيف المقبل إلى برشلونة حاجز الـ 21، وماتياس دي ليخت يصغره بعامين، ومعهما المغربي حكيم زياش ابن الـ 26، والصربي «الخبير» وصاحب اللمسات الساحرة دوسان تاديتش إبن الـ 30.


ومع المدرب إريك تن هاغ يمضي أياكس بثقة لاستعادة لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 2014، وهو يتساوى بالنقاط مع المتصدر إيندهوفن قبل خمس مراحل من النهاية، وبلغ نهائي مسابقة الكأس المحلية، ويسعى لبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال القاري للمرة الأولى منذ 1997 عندما أقصي على يد يوفنتوس.


وبالمقابل، سيكون يوفنتوس الذي ضمن بشكل كبير لقب الدوري الإيطالي للموسم الثامن، في انتظار قرار ما إذا كان نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو قادراً على المشاركة في مباراة الغد، بعد إصابته مع منتخب بلاده في المباراة ضد صربيا ضمن تصفيات يورو 2020 أخيراً.

وفي مباراة ثانية ضمن ربع النهائي على ملعب أولد ترافورد، سيكون مانشستر يونايتد ومدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير على موعد مع برشلونة ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، في تكرار لنهائي العامين 2009 و2011 اللذين خرج بنتيجتهما النادي الكاتالوني منتصراً.

ويدخل يونايتد هذه المرحلة بعد إقصاء باريس سان جيرمان الفرنسي بالدور السابق بفوز ثمين 3-1في باريس بعد التأخر صفر-2 على ملعبه، وفي حين سيعول النرويجي الذي منح فريقه لقب دوري الأبطال 1999 على حساب بايرن ميونيخ في نهائي على ملعب برشلونة كامب نو، على التحسن الإيجابي الذي أدخله على «الشياطين الحمر» منذ تعيينه بدلاً من البرتغالي جوزيه مورينيو في ديسمبر.

ويبدي سولسكاير اقتناعه بقدرة فريقه على العبور إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2011، خصوصاً أنه يأمل في إحياء روح 1999 في صفوف فريقه.