الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020

رييس نيلسون .. من لندن الصاخبة إلى «أرض الأبقار المملة»

عندما قرر رييس نيلسون فتى أرسنال الإنجليزي الشاب الانتقال على سبيل الإعارة إلى نادي هوفنهايم الألماني لم يدر بخلده أنه سيضطر للتضحية بقميص «المدفعجية» اللامع فقط، وإنما بأسلوب حياته الصاخب أيضاً.

ويلخص نيلسون حاله في حوار مع صحيفة «ذي صن» البريطانية بقوله: «في يومي الأول مع هوفنهايم قلت لنفسي: إلى أين أنا ذاهب؟».

ويعيش نيلسون البالغ من العمر 19 عاماً، وأحد المواهب الساطعة في سماء الكرة الإنجليزية، في جنوب لندن حيث حياة العاصمة الصاخبة، عكس منطقة هيدلبرغ التي يسكن فيها حالياً بعد انتقاله إلى هوفنهايم التي تشتهر بالزراعة، ولا تحوي أي أماكن للترفيه مثل السينمات أو مراكز التسوق أو الملاهي الليلة، وهي الأمور التي يفتقدها لاعب أرسنال المعار.


ويقول نيلسون: «أذهب للعب البولينغ ولكني لست بارعاً بما يكفي. هنا في هيلدبرغ لا يوجد الكثير لفعله». ويضيف: «أنا معتاد على الحياة في لندن، لذا عندما أكون هنا (في هوفنهايم) أشعر بأني تائه في بيئة مختلفة».

وفي الحقيقة، فإن النادي الألماني يعرف أن ذلك من المشاكل التي تواجههم عندما يحاولون إقناع لاعبين مميزين بالانضمام إليهم، وهو ما يلخصه يان ماير الطبيب النفسي للفريق بقوله: «لا يوجد هنا مخدرات أو ملاه ليلية أو سينمات، فقط الكثير من الأبقار».

لكن مقر النادي ليس بالقدر نفسه من «الملل» الذي عليه المدينة، فهو يحتوي على تقنيات لا توجد حتى في كبرى الأندية الأوروبية العالمية، مثل جهاز الـ«فوتبونوت» الذي يسدد الكرات بسرعات مختلفة تجاه اللاعب وعليه السيطرة على الكرة وتمريرها إلى مربع يحدده الجهاز الذي لا يوجد في أوروبا سوى في هوفنهايم وبوروسيا دورتموند. كما أن صالة الألعاب بالنادي متطورة إلى الحد الذي يجذب نجوم NBA وNFL في الولايات المتحدة لزيارتها وتجربتها.

وبالرغم من السمعة «المملة» التي يحظى بها هوفنهايم، فقد شهد الفريق انضمام بعض النجوم إلى صفوفه، أبرزهم البرازيلي روبرتو فيرمينو مهاجم ليفربول الحالي الذي تغلب على الملل فصار نجماً يشار إليه بالبنان.
#بلا_حدود