الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
No Image

شخصية السيتي .. شخصية البطل

قبل بداية العام الجاري، وتحديداً في 30 ديسمبر الماضي، ارتفع الفارق بين ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي آنذاك والسيتي إلى عشر نقاط، وظن الكثيرون أن اللقب في طريقه لآنفيلد للمرة الأولى منذ 29 عاماً، لكن شيئاً واحداً حول وجهة اللقب إلى مانشستر .. إنها شخصية البطل التي يتمتع بها السيتي.

وبينما أُلقي باللوم على ليفربول الذي أضاع نقاط كانت في المتناول، فإن الضغط الذي وضعه السيتي على منافسه له دور كبير في تعثره، لا سيما أنها ليست المرة الأولى للسماوي التي يخطف بها لقب الدوري بهذه الطريقة.

فبين بطولات الدوري الأربع التي حصل عليها مانشستر سيتي منذ انتقال ملكيته لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، استطاع الفريق العودة ثلاث مرات من التأخر عن المتصدر والفوز باللقب.


فراء الدب

المرة الأولى في 2011 ـ 2012، عندما تقدم مانشستر يونايتد تحت قيادة أليكس فيرغسون بفارق ثماني نقاط قبل ست مباريات فقط من نهاية الموسم، حتى إن الكثير هنأه باللقب، لكن كما يقول المثل «لا تبع فراء الدب قبل صيده».

لم يستسلم السيتي لفارق النقاط وضغط على منافسه الذي خسر في مباراة وتعادل في أخرى، قبل أن يفوز السماوي في دربي مانشستر، ليخطف الصدارة ويحتفظ بها حتى المباراة الشهيرة أمام كوينز بارك رينجرز.

زلقة جيرارد

المرة الثانية في 2013 ـ 2014، والضحية ليفربول الذي تصدر بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي قبل ثلاث جولات فقط من نهاية المسابقة .. فما الذي يمكن أن يحدث في هذا الوقت القصير؟

حقق السيتي الانتصارات الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي شعر فيه «الحمر» بالضغط، فخسروا مرة وتعادلوا مرتين، وخسروا سبع نقاط من أصل أهم تسع نقاط في تاريخهم بالبريميرليغ حتى هذه اللحظة. ولا ينسى أحد اللقطة التاريخية لزلقة جيرارد أمام السنغالي ديمبا با مهاجم تشيلسي التي مهدت سقوط الفريق أمام البلوز بهدفين نظيفين وأهدت الصدارة للسيتيزنس.
#بلا_حدود