الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

الحركة الاحتجاجية تمنع الرئيس ورئيس الوزراء من حضور نهائي كأس الجزائر

غاب الرئيس الجزائري الانتقالي عبدالقادر بن صالح ورئيس الوزراء نورالدين بدوي عن مباراة نهائي كأس الجزائر لكرة القدم، اليوم السبت، وذلك لتفادي مواجهة الجمهور في خضم حركة احتجاجية غير مسبوقة تشهدها البلاد، كما نقلت وسائل إعلام.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن هذه أول مرة يغيب فيها الرئيس أو رئيس الوزراء الذي ينوب عنه منذ انطلاق هذه المنافسة في موسم 1962 ـ 1963، بينما تم تكليف وزير الشباب والرياضة سليم رؤوف برناوي بهذه المهمة، كما ظهر على التلفزيون الحكومي الذي نقل المباراة.

وقبل بداية المباراة، اندلعت أعمال شغب بين مناصري الناديين، شباب بلوزداد وشبيبة بجاية في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، ولم تسلَم المنصة الرسمية من رمي مقذوفات، ما اضطر قوات الأمن إلى إخراج الوزراء وبقية الرسميين، كما أكد موقع «كل شيء عن الجزائر» الإخباري.

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لرمي قارورات ماء خلف منصة الشرف وأمكن سماع صيحات «سلطة قاتلة» باللغة الفرنسية، بدون أن تظهر مغادرة الرسميين.

وتأخر انطلاق المباراة المقررة لنحو عشر دقائق في انتظار إعادة تأمين المدرجات، وعودة الوزير لمصافحة لاعبي الناديين على أرض الميدان.

وقرّر المصورون مقاطعة نزول الوزير إلى أرض الميدان بوضع كاميراتهم على الأرض، احتجاجاً على تأخير دخولهم إلى الملعب.

وانتهت المباراة بفوز شباب بلوزداد بنتيجة هدفين لصفر ليُتوج بالكأس للمرة الثامنة في تاريخه.

ومنذ مرض الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة في 2013 أصبح تسليم الكأس، وهي منافسة تنظمها رئاسة الجمهورية، من مهام رئيس الوزراء، كما فعل أحمد أويحيى في نسخة الموسم الماضي، علماً بأنه تعرض لصيحات السب والشتم طوال المباراة.
#بلا_حدود