السبت - 20 أبريل 2024
السبت - 20 أبريل 2024

كوبا أمريكا.. 100 سنة من الطرائف والمواقف

كوبا أمريكا.. 100 سنة من الطرائف والمواقف
مقاطعات، توقفات لفترات طويلة، تغييرات في نظام البطولة ومسمياتها وإقامة نسختين في عام واحد، كلها أحداث وعقبات مرت بها بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) على مدار تاريخها العريض لكنها لم تمنع البطولة من الاستمرار حتى أصبحت أقدم وأعرق بطولات المنتخبات في العالم. وعلى مدار أكثر من 100 عام، شهدت النسخ المختلفة لكوبا أمريكا ما يفوق الألف مشكلة.

وانطلقت النسخة الأولى لكوبا أمريكا عام 1916 فيما تشهد البرازيل النسخة السادسة والأربعين للبطولة هذا الشهر.

الحل في المدرجات


قبل 103 أعوام، كانت الهواية هي السائدة في عالم كرة القدم، ولم يستطع ألبرتو أوهاكو قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي سجل هدفين في المباراة الأولى لفريقه بكوبا أمريكا 1916 ليفوز الفريق على تشيلي 6 ـ 1، خوض المباراة الثانية للفريق أمام نظيره البرازيلي بسبب شعوره بالإجهاد الشديد.


ورفض اللاعب ريكاردو نايون صاحب الخبرة السابقة مع المنتخب الأرجنتيني المشاركة في المباراة نظراً لعدم الاستعانة به في العامين الأخيرين قبل تلك البطولة.

ونظراً لضرورة خوض المباراة بفريق مكتمل، وافق خوسيه لاجونا لاعب هوراكان والجالس بين الجماهير في المدرجات على المشاركة في المباراة.

وركض لاجونا إلى غرف تغيير الملابس ليرتدي زي الفريق ثم عاد سريعاً ليشارك في اللقاء، وسجل لاجونا هدف الأرجنتين الوحيد في هذه المباراة بعد عشر دقائق فقط من بداية المباراة ولكن المنتخب البرازيلي انتزع التعادل1 ـ 1.

حكم محلي

شهدت نسخة 1920 من بطولات كوبا أمريكا، والتي أقيمت في مدينة فينا دل مار في تشيلي، موقفاً غير معتاد على الإطلاق حيث أدار المباراة الختامية حكم ينتمي لبلد أحد المنتخبين المتنافسين في هذا المباراة.

وخلال المباراة الختامية للبطولة بين منتخبي أوروجواي وتشيلي، كان كارلوس فانتا هو الحكم الذي أدار اللقاء لكنه لم يتحيز على الإطلاق لمنتخب بلاده (تشيلي) وكان محايداً تماماً لتنتهي المباراة بفوز أوروجواي بلقبها الثالث في أول أربع نسخ من البطولة ويلقب الفريق بـ «السماوي».