الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

المدرسة الفرنسية لتعزيز مكانتها التدريبية في أمم أفريقيا

رغم التطور المذهل في مستوى كرة القدم الأفريقية في العقود الأخيرة وظهور أكثر من عملاق في القارة السوداء بالإضافة لتألق العديد من اللاعبين الأفارقة في مختلف أنحاء أوروبا وآسيا، ما زال المدرب الأفريقي لا يحظى بالشهرة ذاتها أو المكانة نفسها التي يحظى بها نظيره في أوروبا أو أمريكا الجنوبية.

وإذا كانت فرق أفريقية كثيرة سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات استعانت بالمدرب الوطني في العديد من الفترات ليقوم بدور المنقذ مع كل هفوة أو كبوة، فإن المدرب الأجنبي يظل دائماً هو الاختيار الأفضل في الكثير من المنتخبات الأفريقية والأندية بمختلف جنسياتها فيما يشبه «عقدة الخواجة».

وعلى مدار 31 بطولة جرت حتى الآن في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية، كانت الكفة متساوية بشكل شبه تام حيث أحرز المدربون الأجانب اللقب 16 مرة كان أحدثها في النسخة الماضية، مقابل 15 مرة للمدربين الوطنيين ومنهم الغاني تشارلز جيامفي الذي أحرز اللقب ثلاث مرات مع منتخب بلاده، والمصري حسن شحاتة الذي أحرزه مع منتخب بلاده في ثلاث نسخ متتالية. ولم تتوقف موجة التهافت الأفريقية على المدربين الأجانب لتشهد كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر صراعاً عنيفاً بين أكثر من مدرسة أجنبية ووطنية. ويبلغ عدد المدربين الوطنيين في البطولة الحالية عشرة مدربين مقابل 14 مدرباً أجنبياً. وتستحوذ المدرسة الفرنسية على نصف مقاعد المدربين الأجانب في البطولة، حيث يوجد سبعة مدربين من المدرسة الفرنسية مقابل سبعة مدربين أجانب من المكسيك وألمانيا وهولندا وبلجيكا واسكتلندا ونيجيريا وصربيا، ويتولى النيجيري إيمانويل أمونيكي تدريب المنتخب التنزاني. ويأتي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب المغربي على رأس قائمة المدربين الفرنسيين في البطولة الحالية لأنه المدرب الأجنبي الوحيد على مدار تاريخ البطولة الذي توج باللقب مع منتخبين مختلفين، حيث قاد منتخب زامبيا إلى اللقب في 2012 ومنتخب ساحل العاج إلى لقب نسخة 2015.
#بلا_حدود