الثلاثاء - 16 أبريل 2024
الثلاثاء - 16 أبريل 2024

الفراعنة ينشد الانتصار الثاني في أمم أفريقيا أمام الكونغو

يترقب المصريون تحقيق الفوز الثاني للفراعنة في كأس الأمم الإفريقية المقامة على أرضه، عندما يلاقي جمهورية الكونغو الديموقراطية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى اليوم الأربعاء.

وحقق المنتخب المصري فوزاً أول في المباراة الافتتاحية الجمعة الماضية على زيمبابوي بهدف وحيد لجناحه محمود حسن "تريزيغيه"، لكنه لم يكن كافياً لمنح منتخب الفراعنة صدارة المجموعة نظراً لفوز أوغندا المفاجئ على الكونغو الديمقراطية السبت 2-صفر، علماً بأن المتصدر يلاقي غداً الأربعاء أيضاً منتخب زيمبابوي على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تنطلق، قبل ثلاث ساعات من موعد المباراة المرتقبة للمنتخب المصري على الملعب ذاته.

ويخوض المنتخب المصري حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة (7 مرات) مباراته الثانية باحثاً عن فوز قد يضمن له التأهل إلى الدور ثمن النهائي.


وكما في مختلف مراحل البطولة، تتجه الأنظار مجدداً نحو النجم محمد صلاح المتوج مطلع الشهر الجاري مع فريقه ليفربول الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا، والباحث عن اللقب القاري مع منتخب بلاده.


وبرز صلاح في المباراة الأولى من خلال تحريك خط هجوم المنتخب الذي يشرف عليه المدرب المكسيكي خافيير أغيري، لكنه لم يتمكن من تحويل عدد من الفرص التي أتيحت له، خصوصاً من خلال التسديد البعيد، إلى هدف أول له في النسخة الحالية من بطولة أمم إفريقيا، إلى أن أتى الفرج للمصريين بهدف لتريزيغيه من مجهود فردي في أواخر الشوط الأول.

ومن المتوقع أن تتوافر لأغيري صفوف مكتملة غداً، خصوصاً مع مشاركة المدافع أحمد حجازي في التمارين بعد تعرضه لكسر في الأنف خلال المباراة الأولى لم يحل دون متابعته اللعب. وظهر حجازي خلال تمرين أمس الإثنين للمنتخب، وقد وضع على وجهه قناعاً واقياً.

في المقابل، سيحاول منتخب الكونغو الديمقراطية تعويض خسارته غير المتوقعة في المباراة الأولى أمام أوغندا، والتي "خذلت بلادنا" بحسب ما قال اللاعب يوسف مولومبو.

أوغندا لمواصلة التألق

تسعى أوغندا لإثبات أن ما حققته في المباراة الأولى لم يكن مفاجأة لن تتكرر، خصوصاً أنه كان الفوز الأول للمنتخب في البطولة القارية منذ 41 عاماً.

وشدد المدرب الفرنسي للمنتخب سيباستيان ديسابر على أن الثنائية النظيفة في اللقاء الأول، يجب ألا تمنح فريقه فائضاً من الثقة.

وفي حال تمكن المنتخبان المصري والأوغندي من تحقيق الفوز غداً الأربعاء، سيضمنان التأهل إلى الدور ثمن النهائي، إذ سيصبح رصيد كل منهما ست نقاط دون أي نقطة لزيمبابوي والكونغو الديمقراطية، ما سيجعل الأخيرين يتنافسان على بطاقة تأهل ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

وبدورها، تتطلع النسور الخضراء لتصحيح الصورة وخطف الانتصار الثاني في البطولة عندما تواجه غينيا.

وعلى الرغم من أنهما ضمن القوى التي يحسب لها حساب في القارة السمراء، لم تقدم نيجيريا أو غينيا أداء مقنعاً في الجولة الأولى، فاكتفت الأولى بالفوز 1-صفر على بوروندي الوافدة الجديدة إلى البطولة، بينما اكتفت الثانية بالتعادل 2-2 أمام مدغشقر المشاركة للمرة الأولى أيضاً.

واعتبر المدرب الألماني للمنتخب النيجيري غرينوت رور أن عوامل عدة ساهمت في الأداء المتواضع لفريقه في المباراة الأولى، ومنها "أن عدداً من اللاعبين بدأوا التمارين قبل أيام فقط من اللقاء لأنهم عانوا من المرض بسبب تبدل الطقس من نيجيريا الماطرة (في هذه الفترة من العام) إلى مصر الحارة" حيث الحرارة في أعلى الثلاثينات مئوية في فترة الذروة.