الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

ميرهان: لم أتهم «وردة» بالتحرش ولا خلاف مع صلاح

ميرهان: لم أتهم «وردة» بالتحرش ولا خلاف مع صلاح
أثارت العارضة المصرية البريطانية ميرهان كيلر الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما ارتبطت بأزمة استبعاد لاعب المنتخب المصري عمرو وردة من كتيبة الفراعنة المشاركة في كأس الأمم الأفريقية الجارية حالياً في مصر، قبل إعادته مرة أخرى، وأيضاً تصريحاتها عن النجم المصري محمد صلاح بعد دفاعه عن وردة.

«الرؤية» جلست إلى عارضة الأزياء في حوار أمس، وأكدت خلاله كيلر أنها لم تتهم أربعة من لاعبي المنتخب المصري بالتحرش مثلما أثير، مبينة في الوقت ذاته أنها تتهم لاعباً واحداً فقط.

واستبعدت كيلر في الوقت ذاته تواصلها مع لاعب الأهلي السابق، مبينة أن الأمر أثار دهشتها.


وتالياً نص الحوار:


• تشتهر ميرهان كيلر في الإعلام بأنها مصرية بريطانية .. كيف حصلت على الجنسية البريطانية أولاً؟

عن طريق الدراسة الجامعية في إنجلترا، أقمت هناك نحو سبعة أعوام، وقبلها في الصغر كنت في مصر، وبعد إنهاء الدراسة الجامعية في المملكة المتحدة تجولت بين ماليزيا ودبي، وكانت لدي أعمال في ماليزيا.

• بالنسبة للعائلة، هل هي في مصر حالياً؟

نعم هناك جزء من العائلة لا يزال في مصر، وبعض منها يقيم في الإمارات، وآخرون في إنجلترا حتى الآن.

• هل الأزمة الأخيرة ودخول لاعب مشهور مثل صلاح على خط الأزمة سبب ترددك في معاودة الذهاب إلى مصر؟

نعم، أعترف بأنني مترددة في ذلك، والسبب أن أي شخص يجب أن يكون ذا حكمة في وزن الأمور، وأنا قدّرت أنه من الأفضل لي الآن الابتعاد.

• هناك دهشة إن جاز التعبير في أروقة المنتخب المصري بعد تعليقك على محمد صلاح، خصوصاً أن موضوع استبعاد وردة لا يتعلق بك، بل بعارضة أزياء مكسيكية، فما ردك؟

ليست لدي مشكلة مع محمد صلاح، هو لاعب مشهور وأنا من المحبين له، كما أنه تحدث بإيجايبة كبيرة عن المرأة وضرورة احترامها، كل ما في الأمر أنه انحاز إلى لاعب زميله، وهذا أمر طبيعي، لكن كل ما يمكنني قوله هو إن محمد صلاح بمكانته الحالية كان بمقدوره أن يغيّر الكثير من الأمور، على سبيل المثال أن يتحدث بشكل مباشر عن تصرفات وردة، وأيضاً الدفاع بشكل أكبر عن المرأة من أجل القضاء على ظواهر دخيلة تؤرقها.

عموماً، كان يمكن لصلاح أن يتدخل بشكل أفضل، لأن الأمر مجرد أن أصبح رسمياً عن طريق بيان وبتلك الصيغة، فإن الكثيرين بدؤوا يفهمونه في إطار مساندته لوردة وبالتالي وقوفه ضدي.

• باعتبارك بريطانية، هناك قضيتان شهيرتان وقريبتان من قضية وردة، وإن كانتا أكبر منها لكل من جون تيري وديلي ألي.. لكنهما لم تبعدانهما، وفي الاحتراف مثل قضية وردة لا تستدعي الإبعاد .. وهو ما حدث الآن .. فما شعورك كأنثى؟

فيما يتعلق بشعوري .. أعتقد أن هناك خلطاً لدى الناس بالنظر إليّ بأنني أحاول منع وردة من اللعب، لكن قضيتي مختلفة، كل ما في الأمر أن هناك سلوكاً خطأ، لذا يجب أن يتوقف، لأن الأمر لم يحدث معي فقط.

أما قضية أنني أرغب في تحطيم وردة كلاعب، فهذا أمر غير صحيح، وأنا كنت حريصة جداً ألا أتعمد ذكر أي أسماء.

• ما شعورك بعد تصريح لأحد إداريي منتخب مصر بعد يوم من انتشار القضية، بأن الأمر تم إيقاف تناوله في المعسكر؟

سعدت جداً بالأمر، كونه جاء في الوقت الذي كنت أتعرض فيه لهجوم، واحترمت فيه أنه قام بدوره المنوط به، بعد أن قال المذيع إن الموضوع شائعات، لكنه رد عليه بقوة وأخبره بأن الأمر حقيقي.

بعد انتشار القضية، بدأ الشارع المصري في التعامل بكثافة مع الأمر تارة بالسخرية وأخرى بالانتقاد المباشر، ما ردّة فعلك تجاه ذلك؟

في الأول كان الأمر بمنزلة صدمة بالنسبة لي، لأنني لم أتخيل أن يؤخذ الأمر بهذا المستوى من السخرية، خصوصاً أن هنالك أشخاصاً كانوا يوجهون سخريتهم صوب أشياء شخصية مثل (شكلها موش عاجبني) على سبيل المثال.

• سبق أن تسبب مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس بإصابة صلاح، وفجأة أصبح بعدها عدو مصر الأول، ويقال إنه اضطر لتغيير رقم هاتفه 3 مرات.. هل حدث ذلك معك أيضاً؟

ضاحكة.. هذه هي القضية الوحيدة في الرياضة التي أعرفها، لا لم يحدث شيء من هذا القبيل، حتى داخل الشركات لم أجد أي (مضايقات) وهو أمر مفهوم كون أغلبيتها أجانب.

• هل القضية ضد أربعة لاعبين كما يشاع؟

لا، هناك خلط كبير يسود وسائل التواصل الاجتماعي حالياً، القضية هي في الأساس ضد لاعب واحد فقط وليست ضد أربعة لاعبين.

• هل القضية المسجلة ضد وردة هي شتم أم تحرش؟

حلل المحامون جميع ما بدر من اللاعب، لكن القضية في الأساس هي سب وقذف وتشهير، وليست تحرشاً كما أثير.

• متى بدأت القضية، لأن هناك بعض الناس يقولون إنها تعود لسنة تقريباً؟

لا القضية منذ أسبوع تقريباً، هناك خلط لدى البعض، كما أن تاريخ نشري للفيديو هو يوم الحادثة نفسه، وقصة أنني انتظرت لمدة عام لكي أفجر القضية في الوقت المناسب غير صحيحة مطلقاً، كما أنني لم أكن أعرف بالضبط متى موعد انطلاق بطولة الأمم الأفريقية، لأن الكرة ليست من هواياتي.

• ألم يكن من الجيد الانتظار حتى انتهاء البطولة، خصوصاً أن اللاعب كان يمثّل مصر؟

لا تماماً، كما أنني كما قلت لم أكن من محبي كرة القدم، وعموماً وفي رأيي أنه لا يجب السكوت عن شخص تجاوز لمجرد أنه في مهمة، وهذا ليس منطقاً على كل حال.

• وماذا بخصوص محاولة تواصلك مع لاعب الأهلي السابق كوليبالي؟

لا أعرفه إطلاقاً ولا أعرف حتى كيف أنطق اسمه، والصور مزورة بالطبع.

• البعض يتهمك باستغلال الواقعة للشهرة وزيادة عدد متابعيك على وسائل التواصل الاجتماعي؟

هذا غير صحيح، وليس هذا هدفي، كما أن عدد متابعيّ على إنستغرام، والذي يشير إليه البعض، لم يرتفع كثيراً كان 130 ألفاً والآن بات 210 آلاف.

• لنختم بهذا التخيل، ماذا لو سجل وردة هدف الفوز في أمم أفريقيا؟

لن يؤثر فيّ ذلك، ربما يفيده كثيراً، يجعل الناس يحبونه أكثر، لكنه بالنسبة لي لا يهمني من يسجل هدف الفوز.