الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
ليونيل ميسي (أ ف ب)

ليونيل ميسي (أ ف ب)

3 تحديات تنتظر ليونيل ميسي قبل اعتزاله

حصد ليونيل ميسي في سن الـ 32 كل الألقاب الممكنة مع برشلونة، محققاً 30 لقباً، هي أربعة ألقاب بدوري أبطال أوروبا، وعشرة ألقاب في الليغا، وستة ألقاب في كأس الملك، وثمانية ألقاب في كأس السوبر الإسبانية، وثلاثة كؤوس سوبر أوروبية، لكن على الصعيد الدولي لم يفز قائد البلوغرانا بلقب كبير مع المنتخب الأرجنتيني، وهو ما يعتبره الكثيرون نقطة سلبية في مسيرته.

علاوة على ذلك حقق ليونيل ميسي العديد من الأرقام القياسية من ناحية الفوز بالجوائز الفردية، فحطم أخيراً رقمه القياسي ليصبح اللاعب الوحيد الذي فاز بستة أحذية ذهبية أوروبية من خلال تسجيل 36 هدفاً في موسم الدوري الإسباني (2018 ـ 2019).

وشهد الموسم نفسه معادلته للسجل القياسي لأسطور أتلتيك بيلباو تيلمو زارا بالفوز بجائزة بيتشيتشي ست مرات، إضافة إلى ذلك يتشارك الرقم القياسي في تحقيق الجائزة المرموقة مع كريستيانو رونالدو بخمس كرات ذهبية لكل منهما.


مع الاقتراب من نهاية عصر ليونيل ميسي لتقدمه في العمر، تبقى أمامه ثلاثة تحديات كبيرة ما زالت تنتظره قبل اعتزاله.

1. الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا:

يعتبر كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا برصيد 126 هدفاً، فيما يأتي ليونيل ميسي ثانياً بفارق عشرة أهداف عن النجم البرتغالي (116 هدفاً).

وهذا ما يجعل التحدي مشتعلاً بينهما، مع أفضلية عمر ليونيل ميسي الأصغر بعامين.

2. الفوز بدوري الأبطال مرة أخرى:

يملك ميسي بالفعل في خزانته أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، لكن اللقب غاب عنه في السنوات القليلة الماضية، فكانت آخر مرة فاز فيها برشلونة بالبطولة القارية في عام 2015 بعد فوزه على يوفنتوس في النهائي.

وأهدر العملاق الكاتالوني في الموسم الماضي أفضل فرصة للفوز بالمسابقة من جديد بعد هزيمته المفاجئة أمام ليفربول في نصف النهائي برباعية صادمة، على الرغم من الانتصار ذهاباً في «كامب نو» (3 ـ 0).

تعرض اللاعب البالغ من العمر (32 عاماً) لانتقادات شديدة بسبب عجزه عن قيادة فريق بلاوغرانا للفوز باللقب منذ أربع سنوات.

وسيكون ميسي قبل اعتزاله أمام تحدي التتويج بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا كقائد للفريق والخامس له ليعادل رقم كريستيانو رونالدو.

3. تحقيق لقب كبير من الأرجنتين:

عانى الفائز بجائزة الكرة الذهبية عدة مرات في نقل نجاحاته مع برشلونة إلى منتخب الأرجنتين بعد أن خسر في السنوات القليلة الماضية نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا، ونهائيين في كوبا أمريكا 2015 و 2016 ضد تشيلي.

على المستوى الدولي، لم يفز أسطورة برشلونة إلا بكأس العالم لأقل من 20 عاماً، والميدالية الذهبية الأولمبية ببكين في عام 2008، وهي جوائز لا ينظر لها إعلامياً وجماهيرياً كجوائز رسمية دولية للاعب بحجم ليونيل ميسي.

ميسي سيكون أمام تحدٍّ آخر وهو تحقيق لقب كبير مع منتخب الأرجنتين قبل اعتزاله وأقرب فرصة مقبلة هي كوبا أمريكا 2020 التي ستقام في الأرجنتين وبيرو.
#بلا_حدود