الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
حكيم زياش

حكيم زياش

زياش من الساحر الأول إلى منحوس الكان!

قدم المغربي الدولي الشاب حكيم زياش (26 عاماً) عروضاً سحرية بقميص نادي أياكس أمستردام حامل لقب الدوري الهولندي في الموسم الماضي.

اللاعب المهاري ساهم بقوة في تأهل الفريق الهولندي لنصف نهائي دوري الأبطال الأوروبي مما جذب الأندية الأوروبية الكبرى للتفكير في الحصول على خدماته في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

زياش لعب 29 لقاء بواقع 2413 دقيقة بقميص نادي أياكس أمستردام في الدوري الهولندي الموسم الماضي، وتمكن من تسجيل 16 هدفاً وصناعة 13.


وتوج اللاعب المغربي حكيم زياش نجم أياكس أمستردام بجائزة لاعب العام في هولندا رغم تواجد لاعبين بقيمة فرانكي دي يونغ وديفيد نيريس وماتياس دي ليخت ودوني فان دي بيك، وهم رفقاؤه في الفريق الكبير أياكس أمسترادم.

تعد هذه المرة الثانية على التوالي التي يحصل فيها لاعب مغربي على جائزة لاعب العام في هولندا حيث توج كريم الأحمدي لاعب فينورد السابق و(الاتحاد السعودي حالياً) بالجائزة عام 2017.

وواصل اللاعب تألقه مع فريق الأرينا أمستردام في دوري الأبطال الأوروبي، وهو الأمر الذي دفع الأندية الكبرى لضمه من بينها أرسنال وليفربول وبايرن ميونيخ وإشبيلية، بينما أعلن أياكس عن تفكير اللاعب في الرحيل والبحث عن تحد جديد، بينما رفض النجم المغربي فكرة اللعب في صفوف الفريق الأندلسي لتطلعاته للعب في ناد ينافس على الألقاب.

وأصبح زياش الأمل الأكبر للمنتخب المغربي لتحقيق لقب كأس أفريقيا المقامة في مصر هذا الصيف، ولكن ما ظهر بقميص أسود أطلسي تحت قيادة المدرب رينار كان شبحاً للاعب الذي نعرفه وشاهدناه بقميص أياكس الموسم الماضي.

فشل زياش في تسجيل أو صناعة أي هدف في أربع مشاركات بكأس أمم أفريقيا حيث لعب 374 دقيقة من دون تقديم الإضافة المنتظرة، كما أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 94 حرمت منتخب بلاده من حجز بطاقة التأهل لدور الثمانية من البطولة على حساب منتخب بنين الذي ضرب موعداً للسنغال في دور الثمانية.

وأهدر زياش 5 من آخر 10 ركلات ترجيح نفذها سواء مع المنتخب المغربي أو مع أياكس الهولندي مما يعني أن اختيار اللاعب لتنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة أمام بنين لم يكن موفقاً من قبل المدرب هيرفي رينار.

ولم يقدم زياش في بطولة كأس أفريقيا سوى لمحة وحيدة كانت ركلة حرة أتى منها هدف الفوز المغربي المتأخر بنيران صديقة ضد ناميبيا في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة التي أنهاها المنتخب المغربي بثلاثة انتصارات وشباك نظيفة.

المنتخب المغربي من جديد ذهب إلى الكان كمرشح قوي للفوز باللقب ولكن النتيجة كانت الوداع المبكر وخلافات لا تتوقف بداية من رحيل عبد الرزاق حمدالله واستبعاده من المشاركة في البطولة نهاية بما قدمه زياش من عروض باهتة غير منتظرة من لاعب بقدر النجم المغربي الكبير الذي خرج من ترشيحات الفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2019.
#بلا_حدود