الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

الجزائر وتونس تمنحان الكرة العربية قُبلة الحياة

بعدما أسدل الستار على مباريات ثمن نهائي ضمن بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، المقامة حالياً في مصر، أصبحت الآمال في استعادة الكرة العربية لقب البطولة الغائب عن خزائنها منذ أكثر من تسعة أعوام معقودة على المنتخبين الجزائري والتونسي فقط.

ورغم المشاركة القياسية للمنتخبات العربية في البطولة، في ظل تأهل خمسة منتخبات للنهائيات، التي تجرى بحضور 24 منتخباً، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المسابقة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957، فإن التمثيل العربي في البطولة أصبح مقصوراً على منتخبين اثنين فقط.

وكان المنتخب الموريتاني الملقب بـ(المرابطون)، الذي شارك للمرة الأولى في أمم إفريقيا، أول المنتخبات العربية التي ودعت البطولة، بعدما خرج من مرحلة المجموعات، وجاء المنتخب المغربي ليصدم الجماهير العربية بخروجه الموجع من الدور الثاني للبطولة، عقب خسارته بركلات الترجيح 1 ـ 4 أمام المنتخب البنيني (المنقوص عددياً) في مفاجأة مدوية لمحبي الكرة المغربية.


وتلقت الجماهير العربية لطمة جديدة، بخروج المنتخب المصري (صاحب الأرض)، الذي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد سبعة ألقاب، بخسارته المفاجئة صفر ـ 1 أمام منتخب جنوب إفريقيا.

وجاء المنتخب الجزائري، بطل المسابقة عام 1990، ليعيد البسمة من جديد للكرة العربية، بفوزه الثمين 3 ـ صفر على نظيره الغيني الأحد الماضي، ليواصل (محاربو الصحراء) إبداعهم في النسخة الحالية للبطولة.

وبعد مرور 24 ساعة فقط على التأهل الجزائري، اقتنص منتخب تونس بطاقة الترشح لدور الثمانية، بعدما أطاح بنظيره الغاني بركلات الترجيح من دور الستة عشر، ليضع التونسيون حدا لتفوق منتخب النجوم السوداء عليهم، بعدما حقق منتخب (نسور قرطاج) أول انتصار في ثماني مواجهات جرت بين المنتخبين بأمم إفريقيا.

ويمتلك منتخب الجزائر أقوى هجوم في البطولة حالياً، بعدما سجل لاعبوه تسعة أهداف حتى الآن، كما يتمتع بدفاع حديدي هو الأقوى أيضاً في المسابقة، حيث يعد المنتخب الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه حالياً.

وربما تشهد البطولة نهائياً عربياً خالصا بين الجزائر وتونس، في ظل ابتعاد كل منتخب عن طريق الآخر حتى المباراة النهائية، التي ستجرى في 19 يوليو الجاري باستاد القاهرة.

ويستعد منتخب الجزائر لمواجهة منتخب كوت ديفوار، المتوج بالبطولة عامي 1992 و2015، في دور الثمانية بعد غد الخميس بملعب السويس الجديد، في مواجهة هي الثامنة بينهما في بطولات أمم إفريقيا.

في المقابل، يلتقي المنتخب التونسي، الذي يتطلع هو الآخر للتتويج بلقبه الثاني في البطولة بعدما سبق أن فاز بها مرة وحيدة عام 2004، مع منتخب مدغشقر (الحصان الأسود للبطولة) بعد غد الخميس أيضاً على ستاد السلام.
#بلا_حدود