الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
رئيس نادي برشلونة جوزيب ماريا بارتوميو

رئيس نادي برشلونة جوزيب ماريا بارتوميو

ميركاتو 2019.. مبادئ برشلونة ذهبت مع الريح!

ضرب جوزيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة الحالي بمبادئ وقيم النادي عرض الحائط من خلال البحث عن مصالح النادي الاقتصادية والفنية دون التفكير في رأي الجماهير أو حتى أساطير النادي.

يوماً ما قال يوهان كرويف أسطورة نادي برشلونة "من يفكر في عرض برشلونة لا يصلح لارتداء قميص هذا النادي في أي وقت".

ما قاله كرويف لم يتذكره رئيس برشلونة الحالي جوزيب ماريا بارتوميو عندما قرر التعاقد مع الفرنسي انتوان غريزمان الذي قال "لا" لبرشلونة في الصيف الماضي وفضل البقاء في صفوف أتلتيكو مدريد وأعلن عن ذلك علانية في مؤتمر صحافي أنه لا يرغب في الذهاب لملعب كامب نو.


جماهير برشلونة لم تهتم بردة فعل جماهير كامب نو في مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة عندما هتف الملعب بالكامل "غريزمان أخرج من كامب نو" في تعبير قوي وصريح من الجماهير على رفض ضم اللاعب الذي قرر بارتوميو دفع 120 مليون يورو من أجل كسر عقده في الصيف الجاري.

وعندما ارتبط برشلونة باستعادة تياغو ألكانتارا من صفوف بايرن ميونيخ وهو اللاعب الذي رحل عن كامب نو مقابل 18 مليون يورو قال بيب سيغورا المدير التنفيذي للنادي في الوقت الحالي: "من يرحل عن برشلونة لن يعود للنادي من جديد".

نيمار جونيور غادر برشلونة في صيف 2017 ورحل إلى باريس سان جيرمان، مقابل دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع النادي، والتي تبلغ 222 مليون يورو ليصبح نيمار اللاعب الأغلى في العالم وفي تاريخ اللعبة حتى الآن.

ويبدو أن سيغورا نفسه وكذلك بارتونيو لم يطبقوا هذا المبدأ مع النجم البرازيلي الدولي "نيمار" لكون المبادئ أصبحت تتجزأ من قبل إدارة النادي الكتالوني في الصيف الجاري والمعاملة لا تكون بنفس الشكل بين لاعب وآخر وبين موقف وآخر ومن دون شك فإن التفكير الأساسي يكون في المصالح المالية والاقتصادية.

بارتوميو نفسه قال في وقت سابق إن عثمان ديمبيلي أفضل من نيمار بينما يخطط في الصيف الحالي لتقديم عرض مالي بجانب ديمبيلي لباريس سان جيرمان مقابل عودة نيمار من جديد لمزاملة ليونيل ميسي ولويس سواريز.

إدارة برشلونة الحالية سوف تدفع غالياً ثمن معاندة جماهيرها وعدم احترام تقاليد النادي ومبادئه في حال تحقيق فشل ثالث في دوري الأبطال الأوروبي في الموسم المقبل وذلك عقب كارثة أولمبيكو وواقعة أنفيلد في آخر موسمين لا سيما أن النادي أصبح يدار بواسطة أهواء جوزيب بارتوميو دون التفكير في مشاعر الجماهير ورغباتهم أو احترام تقاليد النادي.
#بلا_حدود