الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

البريميرليغ ينطلق الجمعة .. السيتي وليفربول أبرز المرشحين للقب

يستهل مانشستر سيتي مشوار الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في نهاية الأسبوع الحالي مع انطلاق موسم 2019-2020 ساعياً إلى إحراز اللقب للمرة الثالثة توالياً، ولكن رغبة وصيفه ليفربول في التتويج بلقب يلهث وراءه منذ عام 1990 من شأنها أن تشعل فتيل المنافسة مجدداً بين العملاقين.

ويطلق ليفربول عجلة الموسم الجديد الجمعة باستضافة الوافد الجديد نوريتش سيتي، بينما يحل مانشستر سيتي ضيفاً على وست هام الجمعة.

وتنافس الفريقان بشدة في الموسم المنصرم، ولم يتمكن السيتي من حسم احتفاظه باللقب سوى في المرحلة الأخيرة، وبفارق نقطة واحدة عن ليفربول الذي عوّض من خلال التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه.

وبعد موسم أحرز خلاله ثلاثية محلية (الدوري وكأس إنجلترا وكأس الرابطة) غير مسبوقة، يبدو السيتي في ذروة تألقه قادراً على فرض سيطرته على العرش المحلي للمرة الثالثة توالياً، في إنجاز لم يشهده الدوري منذ نيل غريمه مانشستر يونايتد اللقب ثلاث مرات بين 2007 و2009.

وفي المقابل هناك ليفربول المتربص الذي سيحاول مجدداً إحراز اللقب المحلي الغائب عن خزائنه منذ تتويجه الأخير قبل ثلاثة عقود.

التوقعات ترشح السيتي

أنفق السيتي 77 مليون دولار لتعزيز صفوفه بلاعب وسط أتلتيكو مدريد الإسباني رودري الذي يتوقع أن يكون خليفة على المدى الطويل للبرازيلي فرناندينيو، والظهير البرتغالي جواو كانسيلو من يوفنتوس الإيطالي في صفقة شهدت انتقال البرازيلي دانيلو بالاتجاه المعاكس.

ورشحت التوقعات مانشستر سيتي الذي حسم اللقب في الموسمين الماضيين بجمعه 100 نقطة و98 نقطة توالياً لإحراز اللقب للمرة الثالثة ليصبح أول فريق يحقق هذا الإنجاز في الأعوام الـ35 الأخيرة بعدما حققه جاره مانشستر يونايتد مرتين.

وعلى الرغم من أنه لم يفز بدوري أبطال أوروبا منذ عام 2011 (مع برشلونة الإسباني) ولم يبلغ المباراة النهائية، فإن غوارديولا يؤكد أن الظفر باللقب المحلي هو شغفه الأول «إنه مسار جميل ومسار صحيح نقوم به في مانشستر سيتي، إذا كنت أريد شيئاً ما هذا الموسم، فهو بكل تأكيد الفوز بالدوري المحلي».

«الريدز» لنتيجة أفضل

يُتوقع أن يتمكن ليفربول من مقارعة السيتي كما فعل حتى الأمتار الأخيرة في الموسم المنصرم، ولم يسبق لأي فريق أن جمع 97 نقطة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ولم يحرز اللقب كما فعل ليفربول الذي خسر مباراة واحدة فقط من أصل 38 وكانت بالتحديد أمام السيتي، ولكنه نجح في التعويض من خلال إحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه لتضميد جراح خيبة الأمل محلياً.

واعتبر لاعب وسط ليفربول الهولندي جورجينيو فينالدوم أن من أولويات فريقه تحقيق انطلاقة قوية كي يمنع السيتي من الابتعاد مبكراً، بقوله «يتعين علينا جمع أكبر عدد من النقاط الممكنة لا سيما في بداية الدوري ومحاولة بناء فريق يكون أفضل في القسم الثاني من الموسم».

تشيلسي بدون هازارد

أما تشيلسي، فمنذ تتويجه بطلاً للدوري الأوروبي خسر جهود أفضل لاعب في صفوفه وهو البلجيكي إدين هازارد المنتقل إلى ريال مدريد الإسباني واستعان بخدمات أسطورته السابق فرانك لامبارد للإشراف على تدريبه على الرغم من أنه يفتقد الخبرة في هذا المجال بعد موسم واحد قضاه مع دربي كاونتي في الدرجة الأولى (المستوى الثاني إنجليزياً).

ويعاني تشلسي من عدم قدرته على التعاقد بعدما منعه الاتحاد الدولي للعبة من إجراء أي تعاقدات على فترتي انتقالات على خلفية مخالفته قواعد انتقال اللاعبين القصّر، معتبراً أن النادي اللندني خالف القواعد الناظمة بتعاقده مع 29 لاعباً قاصراً.

طموح الكبار

وسيحاول مدرب مانشستر يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير إعادة فريقه بين الأربعة الكبار، وقد عزز صفوفه بثلاثة لاعبين إنجليز هم المدافع هاري ماغواير مقابل صفقة قياسية بلغت 80 مليون جنيه إسترليني جعلت منه أغلى مدافع في العالم، إضافة إلى الظهير الأيمن أرون وان بيساكا، والجناح السريع الويلزي دانيال جيمس.

والأمر ينطبق على أرسنال الذي عزز صفوفه بصفقة لافتة من خلال حصوله على خدمات الجناح العاجي نيكولا بيبي، غير أن الفريق أظهر ضعفاً دفاعياً الموسم الماضي ولم يبادر مدربه الإسباني أوناي إيمري إلى إيجاد الحل لا سيما بعد رحيل قائده المؤثر لوران كوسييلني إلى بوردو.

أ ف ب ـ لندن
#بلا_حدود