السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
5 أشياء ننتظرها في الموسم الجديد من الليغا

5 أشياء ننتظرها في الموسم الجديد من الليغا

5 أشياء ننتظرها في الموسم الجديد من الليغا

يبدو موسم الليغا 2019 ـ 2020 أحد أكثر المواسم إثارة فقد استحوذ برشلونة على اللقب في العقد الأخير محققاً سبعة من أصل عشرة ألقاب في حين أن عملاقي مدريد أتلتيكو والريال تقاسما الألقاب الثلاثة المتبقية.

هذا الموسم سيمثل تحدياً لفريق ريال مدريد الذي أنفق ما يقارب 303 ملايين يورو في سوق الانتقالات الحالية باستقدامه إيدن هازارد، فيرلاند ميندي، لوكا يوفيتش، وإدر ميليتاو.

وسار أتليتيكو على نفس المنوال بضم الموهبة البرتغالية جواو فيليكس بأغلى صفقة انتقال في تاريخ النادي بقيمة 126 مليون يورو إضافة إلى العديد من المواهب الأخرى إذ بلغ مجموع الإنفاق هذا الصيف 243.5 مليون يورو. ونشط نادي إشبيلية أيضاً في سوق الانتقالات، حيث أنفق 124 مليون يورو على 11 لاعباً جديداً حتى الآن. أما برشلونة فقد تعاقد مع أنطوان غريزمان أخيراً في انتقال طال انتظاره.

وبشكل عام، أنفقت فرق الدوري الإسباني حتى الآن أكثر من 1.62 مليار يورو على صفقات جديدة أكثر من جميع الدوريات الأوروبية وهذا الرقم مرشح للارتفاع قبل إغلاق نافذة الانتقالات في سبتمبر.

فيما يلي نظرة على خمسة أشياء نتطلع إليها في الموسم الجديد:

1 . معركة الهبوط:

يعي الوافدون الجدد أوساسونا، غرناطة وريال مايوركا أن الموسم سيكون شاقاً، خصوصاً أن فرقاً كبرى مثل فياريال وسيلتا فيغو عانت كثيراً في الموسم الماضي إضافة إلى بلد الوليد، ليغانيس وليفانتي الذين نجوا من الهبوط بصعوبة، لذلك فلا أحد يضمن حصوله على مكان في الدوري، فعليهم القتال طيلة الموسم لتفادي الرجوع للقسم الثاني.

2 . عودة مرتقبة لإشبيلية :

قضى الفريق سنوات مميزة خلال الفترة الممتدة ما بين (2010ـ2016) إلا أن المستوى تراجع كثيراً بسبب تغيير المدرب وتسجيل وصول أو مغادرة بعض اللاعبين. بعد عودة المدير الرياضي المشهور مونشي الذي قضى فترة فاشلة في نادي روما، يبدو أن النادي قام بإعادة ترتيب أوراقه. تحت قيادة مدرب ريال مدريد سابقاً جولين لوبيتيغي.

كان إشبيلية ثالث أكثر الفرق نشاطاً في سوق الانتقالات حيث انتدب 11 لاعباً بتكلفة بلغت 124 مليون يورو. من ضمنهم نجوم صغار مثل جول كوندي وماكسيميليان ووبر، ولاعبين موهوبين مثل جوان جوردان إضافة إلى ذوي الخبرة مثل فرناندو ولوك دي يونغ. يبقى أن نرى كيف سيقوم المدرب الإسباني بدمج اللاعبين الجدد في طريقة لعبه التي تعتمد على التمريرات القصيرة.

3 . برشلونة والسعي لمواصلة الهيمنة:

عاش برشلونة مواسم غريبة حيث هيمن على البطولة المحلية بامتياز إلا أنه اعتاد على الاستسلام في المراحل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا بطريقة درامية فقد خسر 3ـ0 و 4ـ0 أمام كل من روما وليفربول في دور الثمانية ونصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، بعد التقدم المريح بنتيجة ثلاثة أهداف في مباراة الذهاب في الكامب نو ، الأمر الذي كاد أن يعصف بأرنستو فالفيردي.

على الرغم من ذلك، فإن تحقيق ثنائية الدوري الإسباني تحت قيادة ليونيل ميسي في حد ذاتها إنجاز كبير يحسب للمدرب السابق لأثلتيك بلباو، وتألق أيضاً آرثور ميلو وكليمنت لينغليت وغيرهم في أولى مواسمهم رفقة البلوغرانا كما أن وصول فرينكي دي يونغ وغريزمان سيضيف المزيد من الجودة للفريق.

وسيكون مستقبل فيليب كوتينيو وعثمان ديمبيلي مبهماً للغاية حيث يبدو أن الفريق لديه الكثير من المهاجمين الذين يشغلون نفس المراكز رغم أن برشلونة سيبدأ الموسم كمفضل للاحتفاظ باللقب، إلا أن تقييم نجاح الموسم من عدمه رهين بالألقاب الأوروبية التي سيحققها الفريق.

4 . أتلتيكو والبحث عن خلق المفاجأة:

"كلما تغيرت الأشياء، بقي الأمر على حاله" عبارة يأمل مشجعو أتليتي ألا تنطبق على فريقهم فقد شهد موسم 2018 ـ 2019 نهاية عصر أفضل لاعبين في تاريخ النادي حيث رحل كل من دييغو غودين وخوانفران وفيليبي لويس، كما أن الصفقات التي ضخت أموال كبرى للنادي مثل غريزمان (برشلونة) ورودري (مانشستر سيتي) ولوكاس هرنانديز (بايرن ميونيخ) وجيلسون مارتينز (موناكو) ستترك بدون شك ثغرات كبيرة تحتاج إلى تعويض.

لذلك قام أتلتيكو بأغلى إنفاق في تاريخه على الإطلاق تحت قيادة دييغو سيميوني باستقدام ثمانية لاعبين من بينهم فيليكس وميغيل هيرموسو وكيران تريبير وفيليب ورينان لودي وهيكتور هيريرا وغيرهم. لذا فأتليتي مطالب بتبني أسلوب جديد من اللعب ليستفيد بشكل أفضل من حماس شبابه، ستكون كل الأنظار موجهة لفيليكس البالغ من العمر 19 عاماً وهو يسعى لتعويض رحيل غريزمان وتبرير مبلغ 126 مليون يورو الذي دفع لجلبه للنادي.

سيكون سيميوني تحت ضغط كبير للفوز بلقب آخر في الليغا فهو لديه الآن مزيج جيد من الشباب والخبرة لذلك لن يتحمل المشجعون موسماً آخر دون ألقاب.

5 . زيدان وريال مدريد.. أسئلة بدون جواب:

زين الدين زيدان تحت الضغط، فبعد سيطرته على القرار بشكل كامل بشأن الراحلين والتعاقدات ومنحه صلاحيات لم يحصل عليها حتى جوزيه مورينيو ، لن تكون هناك أعذار للمدرب الفرنسي في فترته الثانية في ريال مدريد. عودته حظيت بمباركة الجميع كما أن تشبثه بقدوم بول بوغبا واستبعاد غاريث بيل من الفريق يبرز مدى النفوذ الذي لديه حالياً في سانتياغو بيرنابيو.

لكن لترسيخ هذا سيحتاج إلى تحقيق نتائج مرضية رفقة الفريق خصوصاً أنه تولى زمام القيادة بعد أن كان هناك تحسن ملموس في فترة سولاري. لذلك، يعلم زيدان أنه ليس لديه هامش كبير للخطأ، خصوصاً أن ريال مدريد يائس من الفوز بلقب الدوري الإسباني، حيث يعد الفوز بلقبين في 10 سنوات أمراً مخزياً لأكبر نادٍ في العالم. أظهرت المباريات الاستعدادية أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به رفقة المدرب الفرنسي الذي ما زال يثق في فريقه الذي حقق معه ثلاث بطولات متوالية في دوري أبطال أوروبا.
#بلا_حدود