الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

دوري أبطال أوروبا.. 5 مشاهد من الجولة الأولى لدور المجموعات

مني ليفربول الإنجليزي حامل اللقب بخسارة مؤلمة على أرض نابولي، كما أحرق باريس سان جيرمان بطل فرنسا شباك ريال مدريد الإسباني صاحب الألقاب القياسية في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بثلاثية، فيما أهدر يوفنتوس الإيطالي تقدماً بهدفين أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.

تلقي وكالة فرانس برس نظرة على خمسة أشياء تعلمانها هذا الأسبوع من الجولة الأولى في دور المجموعات.

سان جيرمان يفوز دون «أم أس أن»


خاض سان جيرمان اختباراً بالغ الصعوبة من دون الثلاثي الهجومي المرعب المؤلف من البرازيلي نيمار الموقوف والمصابين كيليان مبابي والأوروغوياني إدينسون كافاني.

وأظهر رجال المدرب الألماني توماس توخل على ملعب «بارك دي برانس» قدراتهم أمام ريال مدريد العريق، فتألق لاعب الأخير السابق الأرجنتيني أنخل دي ماريا بثنائية، وأضاف الظهير البلجيكي توما مونييه الثالث في شباك حامل اللقب 13 مرة.

ولم يكن هجوم فريق العاصمة متواضعاً، إذ شكل القادمان الجديدان الإسباني بابلو سارابيا والأرجنتيني ماورو إيكاردي خطورة في المقدمة أمام مرمى البلجيكي تيبو كورتوا الذي لعب بمواجهة بديله السابق الكوستاريكي كيلور نافاس المنتقل إلى باريس.

خسارة جديدة لليفربول

بمزيج من فقدان النجاعة الهجومية والدفاع المتردد، نال ليفربول خسارة جديدة أمام نابولي على ملعب «سان باولو» بثنائية نظيفة.

أهدر الثلاثي الهجومي المؤلف من المصري محمد صلاح، السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو عدة فرص أمام الفريق الجنوبي الثلاثاء، فيما ارتكب أفضل لاعب في أوروبا الهولندي فيرجيل فان دايك خطأ غير اعتيادي سمح لفرناندو ليورنتي بتسجيل هدف الاطمئنان.

وكانت الخسارة الأولى للفريق الأحمر، المنتشي من 14 فوزاً متتالية في الدوري المحلي، منذ سقوطه أمام برشلونة 0-3 في ذهاب نصف نهائي النسخة الأخيرة في إسبانيا. وقال المدرب الألماني يورغن كلوب الذي خسر فريقه الموسم الماضي في نابولي 0-1 قبل أن يعود من بعيد ويرفع اللقب السادس في تاريخه «هذا مؤلم لأننا حصلنا على فرصنا».

برودة توتنهام

أهدر توتنهام الإنجليزي وصيف الموسم الماضي تقدماً بهدفين للمرة الثانية هذا الموسم، وخرج متعادلاً على أرض أولمبياكوس اليوناني 2-2.

وانتقد مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو لاعبيه بعد أداء غير ممتع أنقذه الثنائي هاري كاين والبرازيلي لوكاس مورا بتسجيل الهدفين.

وتحسّر بوكيتينو الذي شاهد فريقه يتعادل بعد تقدمه 2-0 على أرسنال في الدوري المحلي مطلع الشهر الجاري «لا يتعلق الأمر بالتكتيك، أو نوعية اللاعبين، بل بطريقة إعداد نفسك لتكون جاهزاً للقتال»، وفاز سبيرز ثلاث مرات فقط في آخر 12 مباراة ضمن جميع المسابقات.

سالزبورغ وأياكس الجديد

ترك بطل النمسا سالزبورغ بصمة قوية في أول مباراة له في دور المجموعات منذ 1994، عندما سجل النروجي الشاب إيرلينغ هالاند ثلاثية خلال الفوز الكبير على غنك البلجيكي 6-2.

ويرى هالاند (19 عاماً) الذي سجل 17 هدفاً في تسع مباريات هذا الموسم أن بمقدور فريقه السير على خطى أياكس أمستردام الهولندي المعروف بإنتاج المواهب الشابة ومقارعة الأبطال عندما أقصى ريال مدريد ويوفنتوس من النسخة الأخيرة.

وقال لموقع الاتحاد الأوروبي «كل شيء ممكن. شاهدنا جميعنا أياكس الموسم الماضي، سيكون جميلاً أن نصبح أياكس الجديد».

أتالانتا يدفع ثمن انكشافه الهجومي

تألق أتالانتا الموسم الماضي وحل ثالثاً في الدوري الإيطالي بعروض هجومية مبهرة وحجز باكورة بطاقاته إلى دوري الأبطال.

لكن آماله في نقل نجاحه إلى الساحة القارية تعرضت لصفعة قوية في مباراته الأولى، إذ تعرض لخسارة كبيرة على أرض دينامو زغرب الكرواتي 0-4.

وكان الفوز الثاني فقط في 25 مباراة ضمن دوري الأبطال لبطل كرواتيا، ما ترك أتالانتا في وضع صعب ضمن مجموعة تضم بطل إنجلترا مانشستر سيتي.
#بلا_حدود