الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

3 أسباب وراء سقوط مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون بخلاف الإصابات

على الرغم من الإصابات المتعددة التي ضربت مانشستر سيتي الإنجليزي، فإن هناك أسباباً أخرى أدت إلى سقوط الفريق أمام ضيفه وولفرهامبتون في الجولة الثامنة، وزادت المسافة بينه وبين ليفربول المتصدر.

وخسر مانشستر سيتي بهدفين نظيفين في الدقائق الأخيرة ليتجمد رصيده عند 16 نقطة، بفارق 8 نقاط عن ليفربول المتصدر، وذلك بعد 8 جولات فقط من المسابقة.

وافتقد السيتي في تلك المباراة جهود كل من جون ستونز والفرنسي أيمريك لابورت والبلجيكي كيفين دي بروين والفرنسي بنجامين ميندي، إضافة إلى الألماني ليروي ساني المصاب منذ بداية الموسم.

فيرناندينيو أم ووكر في قلب الدفاع؟

No Image Info



ويعاني الفريق السماوي من الإصابات الطويلة التي ضربت خط دفاعه، حيث غاب كل من ستونز ولابورت عن أكثر من 7 مباريات بين الدوري والكأس ودوري الأبطال، ولم يتبق سوى الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي من قلوب الدفاع، وهو ما اضطر المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا لإشراك لاعب الوسط البرازيلي فيرناندينيو كقلب دفاع ثانٍ بجوار أوتاميندي.

ويفضل غوارديولا البرازيلي على حساب الظهير الأيمن كايل ووكر كقلب دفاع في حالات الطوارئ، لكن السيتي افتقد فيرناندينيو كلاعب ارتكاز في وسط الملعب، ولم يستطع الألماني إيلكاي غوندوغان تعويضه.

إخفاق مع طريقة 4-2-3-1.. لماذا؟

No Image Info



ووفقاً لموقع «هوسكورد» لتحليل أرقام وإحصاءات المباريات، فإن غوارديولا أخفق في المباريات الـ3 التي خاضها هذا الموسم بطريقة 4-2-3-1، فخسر في اثنتين وتعادل في واحدة، مقابل 5 مباريات خاضها بطريقة 4-3-3، فاز فيها جميعاً.

ويرجع إخفاق غوارديولا مع طريقة 4-2-3-1 إلى تراجع مستوى عدد من اللاعبين عند استخدام هذه الطريقة، أولهم غوندوغان عندما يلعب كلاعب ارتكاز ثان بجوار الإسباني رودري، فكان تقييمه وفقاً لـ «هوسكورد» 6.65، مقابل 7.24 من 10 عندما لعب كلاعب وسط محوري في طريقة 4-3-3.

وعندما يلعب غوندوغان كلاعب وسط مدافع، فإنه يتعرض للمراوغة بمعدل 2.3 مرة في المباراة، ولم يقم بأي تدخلات ناجحة في 3 مباريات، بينما يقدم أداء مغايراً تماماً عندما يشترك كلاعب وسط محوري، بمعدل 3 تدخلات ناجحة في المباراة مقابل تدخل وحيد فاشل.

أما الإسباني دافيد سيلفا، فالأرقام تظهر أنه عندما لعب كلاعب وسط محوري في طريقة 4-3-3، فإنه سجل هدفاً وصنع 4 أخرى، مقابل أداء سيئ وخروج قبل 60 دقيقة عندما لعب كلاعب وسط مهم خلف رأس الحربة.

تغييرات جانبها التوفيق

No Image Info



استعان غوارديولا بالظهير الأيمن البرتغالي جواو كونسيلو كظهير أيسر أمام وولفرهامبتون، على حساب الأوكراني الشاب أولكسندر زينشينكو، وذلك لتعويض غياب ميندي. ولعب كونسيلو الشوط الأول كظهير أيسر، قبل أن ينتقل إلى الجهة اليمنى في الشوط الثاني، مفسحاً المجال لزينشينكو في الجهة اليسرى، لكن الأخير لم يكن موفقاً بعد نزوله.

أما البرتغالي برناردو سيلفا، ففضل غوارديولا استخدام المداورة وإبقائه على مقاعد البدلاء، رغم غياب كونه أحد أبرز نجوم السيتي الموسم الماضي مع الغائب دي بروين، وكان الأولى أن يستعين به المدرب الإسباني لتعويض غياب لاعب الوسط البلجيكي. ويقدم سيلفا أداء مذهلاً بتسجيله 4 أهداف وصناعة هدف وتقييم 8 من 10 عندما لعب من البداية في 4 مباريات، بينما سجل هدفاً وحيداً في 3 مباريات حل فيها كبديل.

وبداية من الدقيقة 74، تحول السيتي إلى طريقة 4-4-2 بإشراك البرازيلي جيسوس بدلاً من دافيد سيلفا، في محاولة لخطف هدف الفوز، لكن خطأين في التمرير من رودري وكونسيلو تسببا في هجمتين مرتدتين انتهتا بهدفي الفوز للضيوف.

#بلا_حدود