الجمعة - 24 يناير 2020
الجمعة - 24 يناير 2020
No Image

يورنتي.. من نار بدلاء الريال إلى جحيم دكة أتلتيكو

خاض ماركوس يورينتي لاعب خط وسط أتلتيكو مدريد أول 6 دقائق من اللعب خلال التعادل السلبي ضد فياريال في ملعب لا سيراميكا بعد مباراتين دون لعب، وهو ما يعني أن النجم الإسباني الشاب لعب 310 دقائق مع الروخي بلانكوس، 106 دقائق أقل من العام الماضي في المرحلة ذاتها من الموسم.

ويواجه يورينتي صعوبات في التكيف مع أتلتيكو، بعدما وصل إلى النادي في الصيف الماضي بصفته ثاني انتقال مباشر من ريال مدريد إلى أتلتيكو في القرن الـ21 (بعد خوسيه مانويل خورادو في عام 2006)، وأثار انتقاله الكثير من الجدل بسب العداوة بين فريقي العاصمة الإسبانية، لكنه فشل حتى الآن في فرض نفسه في خطط المدرب الأرجنتيني.

إذ تراجعت دقائق لعب لورينتي عن تلك التي حصل عليها في ريال مدريد في الفترة نفسها من الموسم الماضي. ففي الجولات الأربع الأولى من الدوري لعب 24 دقيقة ضد خيتافي، و20 دقيقة ضد ليغانيس، و45 دقيقة ضد إيبار، و45 دقيقة ضد ريال سوسييداد. بعدها بدأ ظهور هيريرا مع هدف ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا، وترك يورينتي بالفعل على مقاعد البدلاء، ومنذ ذلك اللقاء بدأت دقائق لعبه تتراجع.


ودفع سيميوني بالنجم الإسباني الشاب أساسياً في مباراتين أخريين، لكن لم ينجح أيضاً في تأكيد نفسه. إذ حصل على بطاقة حمراء مباشرة ضد ليغانيس بعد تدخل قوي على لوكاس بيريز. وأمام غرناطة، كان لديه 75 دقيقة، لكنه لم يكن أحد أبرز اللاعبين، فيما ظهر في المباريات التالية بشكل متقطع، مثل الدقائق الست الأخيرة التي لعبها يوم الجمعة ضد فياريال.

على الرغم من أنه لا شكوك في أتلتيكو بشأن موهبة واحترافية يورينتي، إلا أنه في الوقت الحالي لا يوجد مكان له في وسط أتلتيكو، بتواجد توماس بارتي وهيريرا وساؤول وكوكي.

التعاقد الجديد الأقل استخداماً

يعتبر ماركوس يورينتي التعاقد الجديد الأقل استخداماً من قبل دييغو سيميوني، الـ310 دقائق التي خاضها لاعب خط الوسط بعيدة كل البعد عن الدقائق التي لعبتها التعاقدات الأخرى، لودي، تريبير، فيليبي، هيرموسو، و جواو فيليكس، الذين تجاوزا بالفعل 1000 دقيقة، و هيريرا، مع 709 دقائق. أما لاعبا الوسط الآخران، ساؤول وكوكي، فلديهما 1800 دقيقة، و 1772 دقيقة توالياً.

وضعيته في ريال مدريد كانت أفضل

بالنظر إلى دقائق لعب يورينتي في الفترة ذاتها من الموسم الماضي، فقد عاش مع ريال مدريد أفضل فتراته في ديسمبر من العام الماضي، حيث فتحت إصابة كاسيميرو الأبواب أمامه ليكون ضمن التشكيلة الأساسية، وأكمل المباريات ضد مليلية وروما وفالنسيا وهويسكا، بمجموع 416 دقيقة في الفترة نفسها، ما يعني 106 دقائق أكثر مما لعب الآن.

مع عودة كاسيميرو، تراجعت دقائق لعب يورينتي بشكل كبير مرة أخرى، ما أدى إلى إنهائه الموسم مع 1089 دقيقة لعب، والرغبة الواضحة في المغادرة.

في الصيف الماضي وقع الإسباني الدولي لأتلتيكو، لكن في الوقت الحالي لم يتغير الوضع للأفضل، رغم أنه لا يزال أمامه مجال كبير، والهدف هو مواصلة العمل والظهور كخيار مختلف عن لاعبي الوسط المفضلين لسيميوني والاستفادة من الفرص التي ستأتي بالتأكيد مرة أخرى.
#بلا_حدود