الاثنين - 23 مايو 2022
الاثنين - 23 مايو 2022

ديلي ميل تتساءل.. لماذا لم يحترف «عموري» في أوروبا؟

ديلي ميل تتساءل.. لماذا لم يحترف «عموري» في أوروبا؟
أعادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية فتح ملف احتراف نجم نادي العين السابق، والجزيرة الحالي، عمر عبدالرحمن في أوروبا، وذلك في تقرير نشرته اليوم الجمعة.

«خاض فترة اختبار ناجحة مع مانشستر سيتي، وأشاد به تشافي، وكان على واجهة غلاف لعبة برو 2016 رفقة نيمار، فلماذا لم يحترف عمر عبدالرحمن خارج آسيا؟».. هذا ما عنونت به ديلي ميل بالخط العريض، ساردة بعض مزايا «عموري» الذي اختير كأفضل لاعب في آسيا عام 2016، وكان على رادار قائمة طويلة من الأندية الأوروبية الكبرى بعد أدائه المميز في أولمبياد لندن 2012 مع منتخب الإمارات، وفيما يلي تلخيص تقدمه «الرؤية» لأبرز ما جاء في التقرير:

بدأ اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً بصناعة نجوميته خلال موسم 2010 ـ 2011 مع الفريق الأول لنادي العين الإماراتي، ثم ما لبثت موهبته أن سطعت عالمياً على خلفية أدائه في أولمبياد لندن.


رأى مانشستر سيتي أن عمر عبدالرحمن يملك الموهبة الكافية لخوض فترة اختبار مع الفريق والتدرب مع أمثال سيرجيو أغويرو، وكارلوس تيفيز، وقد تُوجت تجربته التي استمرت أسبوعين بحصوله على عقد احترافي من مانشستر سيتي مدته 4 سنوات، حيث قال رئيس الأكاديمية آنذاك براين ماروود: «لقد أثار إعجاب الجميع».


العرض تعطّل بسبب خلاف حول تصريح العمل، فبموجب قوانين اتحاد كرة القدم الإنجليزية، للحصول على تصريح عمل، يتعين على اللاعب أن يلعب 75% من المباريات المتاحة خلال العامين السابقين مع المنتخب الوطني الأول، وبالطبع عموري لم يكن مستوفياً لهذا الشرط، إذ كان لا يزال دون 21 عاماً من العمر.

يستذكر عموري محطته القصيرة في مانشستر سيتي قائلاً «بصراحة، لقد كانت تجربة رائعة.. لا يحصل الجميع على فرصة التدريب مع أبطال إنجلترا.. بمجرد أن رآني كولو توريه، سألني (هل أنت لاعب الإمارات؟) وفوجئت بأنه يعرفني»، مضيفاً: قال لي «لديك المهارة والإمكانات لتلعب في مانشستر سيتي»، فأجبته «إن شاء الله، آمل ذلك إذا سارت الأمور على ما يرام».

كولو توريه ليس النجم العالمي الوحيد الذي أُعجب بموهبة عموري وأشاد بها، بل هناك أيضاً نجم برشلونة السابق تشافي هيرنانديز، الذي قال عام 2017، حين كان عموري في عمر 26 عاماً: «عبدالرحمن لديه القدرة على اللعب في أفضل الدوريات في العالم.. من المهم بالنسبة له، وللاعبين العرب، وللبلد أيضاً أن يلعب في الخارج في المستقبل، يمكن أن يكون رائداً ويسهل على الآخرين اتباعه».

إضافة إلى تشافي كان لدى عموري معجبون من أبرز النجوم في اللعبة، فقد ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن دانيال ستوريدج أخبره بأنه موهوب بما يكفي للعب في أوروبا، ولويس سواريز طلب تبادل القمصان معه، وسعى ريان غيغز للحصول على قميصه في الألعاب الأولمبية بلندن.

في تقرير لشبكة ESPN عنه في ديسمبر 2012، كان هناك استغراب من عدم احتراف عموري في أوروبا رغم هذه الإشادة المستحقة والواسعة بموهبته الاستثنائية، إذ خلص التقرير في النهاية إلى إجابة افتراضية، والتي رأتها الشبكة أكثر سبب منطقي لعدم احترافه، وهي ضعف ركبتيه، وإصاباته المتكررة في الرباط الصليبي، وهو ما قد جعل الأندية الأوروبية تتردد كثيراً في التوقيع معه، خصوصاً إن كان قد خضع لفحوص طبية دقيقة.

ولفتت صحيفة ديلي ميل إلى احتمال وجود عامل آخر، حيث رفض عمر عبدالرحمن أيضاً عرضاً من بنفيكا صيف عام 2016، وعلى المنوال نفسه حاول نادي نيس الفرنسي استعارته، لكن اللاعب قال في ذلك الوقت: «كانت هناك عروض، وبعض الفرص المحتملة في أوروبا.. لكن إدارة نادي العين متمسكة جداً ببقائي، لذا فإن فرصة الانتقال لم تكن مطروحة قط».

وختمت صحيفة ديلي ميل تقريرها بالقول: «في كلتا الحالتين، يبدو الآن أن فرصة عبدالرحمن في الاحتراف قد تلاشت».