السبت - 21 مايو 2022
السبت - 21 مايو 2022

فالفيردي يخلط أوراق برشلونة بأخطاء قاتلة

فشل نادي برشلونة في مواصلة انتصاراته في الدوري الإسباني ليسقط في فخ التعادل بهدفين لهدفين على ملعب أنويتا أمام مستضيفه ريال سوسيداد في الجولة 17 من المسابقة.

تقدم أصحاب الديار بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 12 ونجح برشلونة في ادارك التعادل عن طريق أنتوان غريزمان في الدقيقة 38 ثم تقدم الضيوف بهدف لويس سواريز في الدقيقة 49 واستطاع السويدي ألكسندر إسحق تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 62.

وارتقى برشلونة للصدارة بشكل مؤقت برصيد 35 نقطة من 16 لقاء على بعد نقطة فقط من الوصيف ريال مدريد الذي سيلعب أمام فالنسيا مساء الأحد على ملعب ميستايا.


وكانت لقرارات المدرب آرنيستو فالفيردي دورا كبيرا في سقوط فريقه على ملعب أنويتا، نستعرض لكم أبرز الأسباب التي أدت لسقوط الفريق الكتالوني في فخ التعادل أمام رفاق النرويجي الرائع مارتين أوديغارد أمام 37 ألف متفرج.


ميسي الحراسة يقدم اللقاء الأسوأ

قدم تير شتيغين أو ميسي الحراسة كما يلقبه عشاق برشلونة مباراته الأسوأ في الموسم الحالي، حارس البرسا ارتكب هفوة من العيار الثقيل أدت لتسجيل السويدي إسحق لاعب دورتموند السابق هدف ريال سوسيداد الثاني في مرمى برشلونة.

وكاد شتيغين أن يتسبب في تسجيل ريال سوسيداد الهدف الثالث بواسطة المهاجم البديل ويليان جوزي لكن اللاعب فشل في استغلال خطأ الحارس الألماني.

مشاركة جوردي ألبا

لعب المخضرم جوردي ألبا بصفة أساسية في مركز الظهير الأيسر رغم غيابه عن الملاعب لفترة بلغت الشهر ونصف وهو ما تسبب في ضعف اللاعب من الناحيتين الفنية والبدنية.

وكان ألبا نقطة ضعف كبيرة للضيوف استغلها بورتيو في الشوط الاول وعدنان يانوزاي في الشوط الثاني مما أدى لخطورة مستمرة على دفاعات الفريق الكتالوني حتى انتبه المدرب فالفيردي للأمر وأشرك البرتغالي العائد من الإصابة هو الآخر نيلسون سيميدو في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

ويمتلك فالفيردي خيار الاعتماد على جونيور فيربو لكنه فضل إشراك ألبا رغم عدم جاهزيته ليدفع الفريق الكتالوني ثمن قرار المدرب.

بوسكيتس ليس في يومه

قدم بوسكيتس أداء دفاعياً هو الأسوأ له في الموسم الحالي مما تسبب في تفوق الثلاثي جيوفارا وأوديغارد وميرينو على حساب ثلاثي وسط البرسا المكون من بوسكيتس وراكتيتش ودي يونغ.

وقرر الهولندي دي يونغ التركيز على الأدوار الدفاعية وهو ما أدى لعدم تقديمه الدور الدفاعي، ما أدى لخلل كبير في وسط الفريق الكتالوني في مواجهة مهارات الفريق الباسكي.

فالفيردي كان يجب أن يتفطن لحالة بوسكيتس غير الجيدة بشكل سريع مع الاعتماد على أرتورو فيدال في الوسط بدلاً من كارلوس الينيا اللاعب الذي تراجع مستواه في الفترة الماضية بسبب تجاهل المدرب له لفترة طويلة.

تجاهل فاتي

رفض المدرب فالفيردي التفكير في خيار مشاركة الشاب السريع أنسو فاتي في الشوط الثاني من اللقاء ليحرم الفريق الكتالوني من قدرات اللاعب الذي سجل هدفاً عندما شارك بديلاً في مواجهة الأربعاء الماضي أمام انتر ميلان في دوري الأبطال الأوروبي.

خيار فاتي كان يمكنه منح البرسا قوة كبيرة على مستوى الهجمات المرتدة والاختراق الدفاعي للمنافس لا سيما أن أداء أنتوان غريزمان هبط بشكل كبير في نصف ساعة الأخيرة من عمر اللقاء.

مشاكل بدنية

ظهر على البرسا التراجع البدني بشكل كبير في الشوط الثاني حيث لم تظهر ردة الفعل بشكل قوي عقب تسجيل السويدي ألكسندر إسحق في مرمى تير شتيغين.

أكثر من لاعب في الفريق الكتالوني أمثال جوردي ألبا، سيرجي روبيرتو، سيرجي بوسكيتس، فرينكي دي يونغ، ليونيل ميسي ولويس سواريز كانوا في حالة بدنية يرثى لها في ملعب أنويتا وهو ما منح ريال سوسيداد فرصة الخروج بنقطة من اللقاء.