الأربعاء - 19 فبراير 2020
الأربعاء - 19 فبراير 2020
No Image

3 أسباب تثير الشكوك بشأن نجاح سيتين في برشلونة

أقال برشلونة، أخيراً، مدربه إرنيستو فالفيردي، وعيّن مدرب ريال بيتيس السابق كيك سيتين خلفاً له، والذي كان قد ترك منصبه في النادي الأندلسي في مايو الماضي.

وكانت هذه الخطوة مفاجئة بسبب أن برشلونة يتصدر حالياً الليغا مناصفة مع غريمه ريال مدريد، كما تأهل الفريق إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على رأس مجموعته الصعبة.

فهل سيتين هو الرجل المناسب لهذا المنصب؟ الوقت وحده هو الكفيل بالإجابة عن هذا السؤال، لكن مبدئياً هناك 3 أسباب تثير الشكوك بشأن إمكانية نجاح سيتين في برشلونة.


1. لم يسبق له تدريب نادٍ كبير

كيكي سيتين البالغ من العمر (61 عاماً) مدرب اكتسب شهرته من تكتيكاته الشجاعة مع الفرق الصغرى، أبرزها لاس بالماس في عام 2015، حيث قادهم إلى احتلال أفضل مركز في تاريخهم بالدوري الإسباني بالحلول في المركز الـ11 موسم (2015-16).

انتقل سيتين بعد ذلك إلى ريال بيتيس في صيف عام 2017، وساعد النادي في احتلال المركز السادس في موسمه الأول مع الفريق، قبل أن يحل في المركز العاشر في موسم (2018-19)، بينما قاد الفريق أيضاً إلى دور الـ32 في الدوري الأوروبي.

لكن، هل هذا يعد كافياً لتدريب نادٍ بقيمة برشلونة؟، هناك عديد علامات الاستفهام بشأن قدرة سيتين على التعامل مع الضغوط الكبيرة في "كامب نو"، والتي أجبرت مدرباً كبيراً كغوارديولا، الذي فاز بكل البطولات الممكنة مع الفريق، من إعلان استقالته متحججاً بالإرهاق بعد موسم (2011 - 2012).

توقيع برشلونة مع سيتين يذكر الجميع، على الأرجح، بتعيين ليفربول للمدرب المخضرم روي هودجسون في عام 2010، والجميع يعرف النهاية غير السعيدة لهذا الارتباط.

2. لم يسبق له تحقيق أي لقب على الإطلاق

لم يفز كيكي سيتين بأي بطولة في مسيرته التدريبية حتى الآن. حتى في مسيرته المهنية كلاعب، حقق لقب واحد وهو السوبر الإسباني مع أتلتيكو مدريد في عام 1985.

صحيح أن برشلونة سبق أن أشرف على تدريبه مدربين لم يسبق لهم التتويج بأي بطولات قبل أن يتولوا المنصب، مثل بيب غوارديولا، ولويس إنريكي، لكنهم حققوا ألقاباً كثيراً مع النادي كلاعبين، في حين كان الراحل تيتو فيلانوفا قبل توليه تدريب الفريق عضواً رئيساً في الطاقم التدريبي لبيب غوارديولا الذي حقق نجاحات غير مسبوقة للنادي.

3. لم يكن الخيار الأول للنادي

وفقاً لما تداولته الصحافة الإسبانية فإن كيكي سيتين لم يكن أبداً الخيار الأول للنادي لتعويض إرنيستو فالفيردي، إذ كان خطة (ب) بعد رفض أسطورة النادي تشافي هيرنانديز تولي المهمة.

أمر يشكل ضغطاً أكبر على سيتين في برشلونة، ويجعله يدخل هذا التحدي كشخص مشكوك في قدراته على قيادة الفريق سواء من الإدارة أو اللاعبين أو الجماهير إلى حين إثبات العكس.

أمر يمكن مقارنته مع ما حدث في الغريم ريال مدريد، بعد استقالة زين الدين زيدان في صيف عام 2018، وكان من المعروف أن بوكيتينو كان الخيار الأول، لكن انتهى الأمر بالتعاقد مع مدرب إسبانيا في ذلك الوقت جولين لوبيتيغي.

قضى لوبيتيغي 4 أشهر فقط مع الفريق قبل أن يتم إقالته، وعندما فشل ريال مدريد مرة أخرى في التوقيع مع بوكيتينو، تم تعيين سانتياغو سولاري كمدرب دائم بعد فوزه في 4 مباريات كمدرب مؤقت. بعد ذلك تم إقالة سولاري بعد 133 يوماً فقط، وعودة زيدان للإدارة الفنية للنادي.
#بلا_حدود