الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

كريستيانو يسحب البساط من تحت أقدام ميسي

بعد موسم أول خفت فيه نجمه مع انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي قادماً من ريال مدريد الذي توج معه بكل الألقاب الممكنة، عاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ليتألق في ملاعب الكرة ويحقق الأرقام القياسية مع «السيدة العجوز»، ساحباً البساط من غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة، الفائز قبل شهرين فقط بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبي العالم للمرة السادسة في مشواره لينفرد بالرقم القياسي متفوقاً بجائزة واحدة عن «الدون».

ورغم بلوغه سن الـ35 يمر كريستيانو بواحد من أفضل أوقاته على الصعيد الكروي، بعدما سجل الهدف الـ20 له في «الكالشيو» مع «السيدة العجوز»، ليصبح هذا هو الموسم الـ11 له الذي يسجل فيه هذا العدد من الأهداف أو أكثر بالدوريات التي لعب فيها.

وبتسجيله لهدف فريقه أمام هيلاس فيرونا الذي خسره «البيانكونيري» بهدفين لواحد، أصبح «الدون» هو اللاعب الوحيد في تاريخ اليوفي الذي ينجح في هز الشباك طوال 10 مباريات متتالية، في رقم لم يكرره من قبله أي لاعب على الإطلاق.

وسبق أن كرر النجم البرتغالي هذا الرقم في موسم 2014 ـ 2015 مع ريال مدريد حين سجل في الجولات من الثالثة وحتى الـ12.

ويحتل «الدون» الترتيب الثالث في السباق على جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في دوريات أوروبا، برصيد 40 نقطة (20 هدفاً)، متأخراً بـ10 نقاط خلف شيرو إيموبيلي (لاتسيو)، متصدر هدافي الدوري الإيطالي برصيد 25 هدفاً، و4 نقاط عن روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ) الذي سجل 22 هدفاً مع الفريق البافاري.

ورغم أن الهدف الذي سجله كريستيانو في مرمى هيلاس فيرونا جعله يتصدر أغلفة الصحف الرياضية، فإن الهزيمة التي تلقاها الفريق على يد هيلاس جعلته يتراجع لوصافة الكالشيو بفارق الأهداف عن إنتر ميلان، المنافس بقوة هذا الموسم على اللقب.

في المقابل تراجع مردود «البرغوث» مع ناديه برشلونة خلال الفترة الماضية، رغم أنه لا يزال يحتل صدارة هدافي «الليغا» لكن بفارق ضئيل عن باقي منافسيه في أوروبا (14 هدفاً)، متفوقاً بهدف عن الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد.

وللمرة الأولى منذ عامين، يفشل ميسي في تسجيل ولو هدف في 3 مباريات بالليغا، وذلك رغم أنه صنع 5 أهداف لبرشلونة في هذه المباريات (صنع هدفين أمام ليفانتي و3 أمام بلباو ولم يصنع أي هدف أمام فالنسيا)، وفقاً لخبير الإحصاء الرياضي الإسباني، أليكسيس مارتين تامايو.

ولا تبدو الأرقام الحالية تبعث على التفاؤل في الموسم الحالي لميسي، المتوج بالأخضر واليابس على المستوى الفردي في عام 2019 بعدما حصد جوائز الحذاء الذهبي وفيفا لأفضل لاعب والكرة الذهبية.

كما أن برشلونة لا يقدم أفضل مواسمه، بتوديعه لبطولة كأس الملك مثله مثل ريال مدريد، واحتلاله وصافة الليغا بفارق ثلاث نقاط خلف الغريم الملكي، إضافة لتذبذب مستوى الفريق والنتائج ما أدى للإطاحة بمدربه السابق إرنستو فالفيردي وتعيين كيكي سيتين مكانه.

وعلى كل الأحوال حال استمر سطوع نجم «الدون» هذا الموسم وتكليله بالألقاب مع اليوفي واستمرار شمس «البرغوث» في الخفوت، فمن المرجح أن يكون كريستيانو مرشحاً قوياً لنيل الكرة الذهبية السادسة ومعادلة رقم ميسي مجدداً في استمرار للمنافسة الشرسة بين اللاعبين طوال أكثر من عقد من الزمان.

#بلا_حدود