الخميس - 06 أغسطس 2020
الخميس - 06 أغسطس 2020
ماوريسيو ساري. (إي بي أيه)
ماوريسيو ساري. (إي بي أيه)

5 قضايا تؤرق ساري في يوفنتوس

واجه المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري وقتاً عصيباً في يوفنتوس.

وبعد 8 أشهر فقط على توليه المنصب خلفاً لماسميليانو أليغري، بدأت الأسئلة تطرح بالفعل حول مستقبله، بعدما أصبح الفريق يواجه خطراً حقيقياً بشأن إمكانية خسارة اللقب للمرة الأولى منذ عام 2011.

ويتحمل المدرب البالغ من العمر (61 عاماً) العبء الأكبر من انتقادات وسائل الإعلام الإيطالية غير الراضية عن أسلوب إدارته للفريق خصوصاً بعد الهزيمة المخيبة للآمال (2ـ1) أمام هيلاس فيرونا في نهاية الأسبوع.

ويتساوى يوفنتوس حالياً مع إنتر في صدارة الدوري الإيطالي برصيد 54 نقطة لكل منهما، لكن هناك شعور متزايد بعدم الرضا عن طريقة إدارة ساري للفريق في المباريات الأخيرة، وهناك تهديد حقيقي بأن موسمهم على وشك الانهيار تماماً.

في هذه المساحة نناقش 5 قضايا وراء أزمة يوفنتوس التي قد تطيح بساري قبل نهاية الموسم.1. تكتيكات غير مناسبة

ورث ساري من أليغري مجموعة متماسكة من اللاعبين، لكن الجانب السلبي، هو أن أغلبهم لا يناسب أفكار ساري التكتيكية، حيث يبدون أنهم فشلوا حتى الآن في استيعاب أفكار ساري للعب كرة قدم ديناميكية.

المدرب الإيطالي جرب خطة 4-3-1-2 ولم ينجح، واستخدام 4-3-3 لكنها نجاحها يعتمد بالأساس على وجود الجناح الطائر دوغلاس كوستا كثير الإصابات.

ساري شخص عنيد يضع النجاح والفشل في التكتيكات.

وعندما تسير الأمور على ما يرام، يتمسك بسلاحه، وحين يفشل في ذلك، يبدل التكتيكات.

ما ينقصه هو محاولة التركيز أكثر على تحفيز وتشجيع لاعبيه في الأوقات الصعبة، كما هو الحال الآن.2. سوء التخطيط في سوق الانتقالات

آرون رامسي. (أ ف ب)

قد تكون كل أصابع الاتهام تشير حالياً لساري، إلا أن إدارة يوفنتوس تتحمل جزءاً كبيراً من التخبط الذي يعيشه يوفنتوس حالياً، بسبب القرارات التي اتخذوها في الصيف.

التعاقدات التي قامت بها الإدارة لم ترق أبداً لمستوى التوقعات سواء أدريان رابيو، دانيلو، آرون رامسي، ديميرال، وحتى دي ليخت. وكان الخطأ الأكبر هو فشلهم في التعاقد مع لاعب خط وسط هجومي قادر على تسجيل 15 هدفاً في الموسم.

لقد ظنوا أن رامسي سيقدم ذلك، لكن بعد ما يزيد قليلاً عن 6 أشهر، هناك بالفعل حديث عن مغادرته.3.مشاكل الكرات الثابتة

منذ فترته في ريال مدريد تراجعت نسبة تحويل كريستيانو رونالدو للضربات الحرة، وهو الحال الذي لا يزال خلال فترته في يوفنتوس حالياً. كذلك فشل ميراليم بيانيش، وباولو ديبالا في إعطاء أي إضافة في تنفيذ الكرات الحرة الثابتة.

يوفنتوس ليس أفضل بكثير في الدفاع ضد الكرات الثابتة، وهي مشكلة كبيرة تؤثر على الفريق في كلا طرفي الملعب، يجب على ساري حلها في أقرب وقت ممكن.4. الحاجة الماسة إلى مهاجم

غونزالو هيغواين. (رويترز)

يفتقر يوفنتوس إلى مهاجم ثابت يتقاسم مع رونالدو عبء تسجيل الأهداف.

غونزالو هيغواين (33 عاماً) لديه 8 أهداف فقط في 30 مباراة هذا الموسم، ويبدو أن أفضل أيامه قد ولت بالفعل ومن الصعب عليه الإحاطة بهذا الدور.

اتخذ يوفنتوس قراراً متهوراً بالسماح لماريو ماندزوكيتش بالمغادرة الشهر الماضي لأنه ليس لديهم أي خيارات هجومية قد تخلق الفارق.5. فقدان سامي خضيرة

سامي خضيرة. (أ ف ب)

تعرض سامي خضيرة لسلسلة من الإصابات على مدار الـ 18 شهراً الماضية ما ترك فراغاً كبيراً في خط وسط يوفنتوس.

شارك اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً في 12 من أول 13 مباراة ليوفنتوس بالدوري الإيطالي هذا الموسم، لكنه غاب في الشهرين الماضيين بعد إجراء عملية جراحية في الركبة.

ومع ذلك، يمكنه العودة في شهر مارس لمساعدة الفريق. على الرغم من عمره، لا يزال خضيرة لاعباً له قيمته في خط وسط يوفنتوس. أطلق عليه أليغري لقب «الأستاذ» خلال فترة تدريبه للفريق بسبب معرفته وقراءته للمباريات.

#بلا_حدود