الاثنين - 30 مارس 2020
الاثنين - 30 مارس 2020

5 أسباب تنذر بموسم كارثي في برشلونة

نجا نادي برشلونة في الدقائق الأخيرة من الهجوم العاصف لخيتافي، لينجح في حصد النقاط الثلاث كاملة على ملعب «كامب نو» معقل البارسا، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ24 من مسابقة الدوري الإسباني، وذلك عقب الفوز بهدفين لهدف.

ويتصدر برشلونة الليغا بشكل مؤقت، رافعاً رصيده إلى 52 نقطة بالتساوي مع ريال مدريد، وتجمد رصيد خيتافي عند 42 نقطة في المركز الثالث.

نجح برشلونة في تحقيق الفوز، لكنه تسبب في قلق جماهيره بسبب الأداء الهزيل الذي قدمه الفريق أمام الفريق الأزرق العاصمي، وهو ما ينذر بموسم كارثي يمكن أن ينتهي من دون أن يحقق الفريق أي لقب.

نستعرض لكم الأسباب التي تهدد برشلونة بموسم كارثي:

إصابات لا تتوقف:

بعد لويس سواريز، وعثمان ديمبيلي، تلقى برشلونة صفعة جديدة بإصابة الظهير الأيسر الدولي الإسباني جوردي ألبا، ليقرر المدرب الاعتماد على جونيور فيربو بصفة أساسية.

وأعلن برشلونة إصابة ألبا في الساق اليمنى، عقب استبداله في الدقيقة الـ22 من مواجهة خيتافي، مع تقارير تشير لغيابه عن الملاعب 3 أسابيع.

وتشير التقارير لغياب ألبا عن مواجهة نابولي في دوري الأبطال، وريال مدريد في الكلاسيكو بينما يعاني برشلونة، بسبب ضعف قدرات فيربو الدفاعية.

دفاع هش:

نقطة الضعف الكبرى في برشلونة هذا الموسم، تتمثل في المشاكل الدفاعية التي تضرب الفريق غير القادر على الخروج بشباك نظيفة.

أمام ليفانتي اهتزت شباك برشلونة في كامب نو، وكذلك اهتزت ضد بلباو في الكأس على ملعب سان ماميس، ثم في بينتو فيامارين أمام ريال بيتيس، وأمام خيتافي في كامب نو مجدداً.

الفريق الكتالوني دخل مرماه 29 هدفاً في الليغا هذا الموسم، وهو أكثر من ضعف الأهداف التي استقبلها ريال مدريد برصيد 14 هدفاً.

البرسا حافظ على نظافة شباكه 6 مرات، فقط، في 24 لقاء هذا الموسم، ولم يحافظ على شباكه في الليغا تحت قيادة كيكي سيتين، سوى مرة واحدة أمام غرناطة، واهتزت شباك الفريق 6 مرات في آخر 4 مباريات في الليغا.

صيام ميسي التهديفي:

أزمة من العيار الثقيل أطلقها إيريك أبيدال المدير الرياضي في برشلونة، عندما انتقد لاعبي الفريق تحت قيادة المدرب السابق إرنيستو فالفيردي، وهو ما تسبب في رد ليونيل ميسي.

وذكرت تقارير أن ميسي يدرس الرحيل عن ملعب كامب نو في صفقة مجانية عقب نهاية الموسم الحالي.

ولم يتمكن ميسي من تسجيل أي هدف في الليغا خارج كامب نو عام 2020، كما لم يسجل اللاعب الأرجنتيني في الليغا، منذ أن هز شباك غرناطة يوم الـ19 من يناير الماضي ليقترب من الشهر من دون تسجيل الأهداف في الليغا.

ميسي لعب 5 مباريات تحت قيادة كيكي سيتين في الليغا، سجل هدفاً وحيداً، ما يعني التراجع التهديفي الكبير لقائد البرسا في الوقت الحالي.

غياب لويس سواريز:

يواجه نادي برشلونة أزمة من العيار الثقيل، تتمثل في غياب المهاجم القناص لويس سواريز، منذ تعرض للإصابة في نصف نهائي كأس السوبر المحلي أمام أتلتيكو مدريد في جدة.

سواريز 33 عاماً هو ثالث هدافي الليغا برصيد 11 هدفاً، كما صنع 7 أهداف، ما يعني مساهمته في 18 هدفاً لبرشلونة في 17 لقاء في الليغا هذا الموسم.

وينتظر أن يتعاقد برشلونة مع مهاجم جديد خلال الساعات المقبلة، لكن لاعب بقيمة سواريز من الصعب تعويضه، الذي أدى غيابه لمعاناة كبيرة، هجومياً، للبلوغرانا تحت قيادة كيكي سيتين.

المعاناة خارج الديار:

يقدم النادي الكتالوني برشلونة مستويات متواضعة في الموسم الحالي خارج الديار، بعيداً عن كامب نو يفقد رفاق ميسي الكثير من قوتهم، لذلك فإن خسارة كأس السوبر الإسباني كانت في جدة، وتوديع كأس ملك إسبانيا على ملعب سان ماميس أمام بلباو.

برشلونة يحتل المركز الرابع في الليغا في المباريات خارج الديار، حيث جمع 18 نقطة، فقط، من 12 لقاء، عقب الفوز في 5 مباريات، مع 4 هزائم، و3 تعادلات، بينما ريال مدريد نجح في جمع 25 نقطة من 12 لقاء خارج بيرنابيو، واستطاع إشبيلية أن يصل إلى 20 نقطة خارج ملعب سانشيز بيزاخوان، وحصد خيتافي 18 نقطة خارج الكوليسوم ألفونسو بيريز، ويتفوق على برشلونة لكونه سجل 15 هدفاً واستقبل 12، بفارق 3 أهداف، بينما البرسا أحرز 18 هدفاً واستقبل 17 خارج كامب نو بفارق هدف.

وعكس الحال، فإن برشلونة على ملعب كامب نو جمع 34 نقطة في 12 لقاء، بينما ريال مدريد جمع 27 نقطة في 11 لقاء خاضه في البرنابيو، وهو ما يؤكد قوة البلوغرانا في الديار.

#بلا_حدود