الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
إريك داير شغل وسائل التواصل بسفره في الطيران الاقتصادي.( الرؤية)
إريك داير شغل وسائل التواصل بسفره في الطيران الاقتصادي.( الرؤية)

من داير إلى ماتا.. نجوم كرة قدم يرفضون البذخ

ارتبط غالبية نجوم كرة القدم بحياة الترف، وهو أمر شجعتهم عليه الأجور الخرافية التي يتقاضونها حالياً والتي تساوي ملايين الدولار، حتى بات أسلوب حياتهم حلماً للكثيرين من عشاق البذخ ورغد العيش.

طائرات خاصة.. أسطول سيارات من أفخم الطرز.. وإنفاق لا يضاهى على آخر صيحات الموضة، هذه ربما الصورة التي يرتبط بها غالبية النجوم في أذهان عشاقهم، لكن في المقابل، يوجد عدد من اللاعبين يرفضون حياة الترف تلك، مفضلين التمسك بقيم الماضي حيث المعانة وشظف العيش.

قبل يومين تصدرت صورة للاعب وسط توتنهام الإنجليزي إيريك داير وسائل التواصل الاجتماعي، والسبب هو استقلاله طيران «إيزي جيت» الاقتصادي من أجل قضاء عطلته الحالية في مدينة مراكش المغربية.وأثارت خطوة داير فضول الكثيرين، والذي يتقاضى راتباً أسبوعياً قيمته 60 ألف استرليني، في حين لا تتجاوز قيمة الرحلة التي استغلها 250 إسترلينياً فقط، ليؤكد داير بذلك أنه أحد أبرز رافضي التبذير والبذخ في عالم المستديرة.

توجه داير، أعاد إلى السطح قصص نجوم مشابهين لعقليته تلك، نستعرض أبرزهم تالياً.

ستيرلينغ.. التسوق بأقل كلفة

رحيم ستيرلينغ. (أ ف ب)

تفاعل عشاق نجم المنتخب الإنجليزي ومانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ قبل نحو عامين من الآن، بانخراطه رفقة زوجته بايجي ميليان في رحلة تسوق في أحد متاجر «برايم مارك» رخيص الثمن والمنتشر في أوروبا على مدى واسع.

ورغم أنه كان يتقاضى وقتها، 180 ألف إسترليني أسبوعياً فإن ستيرلينغ أعلن أنه مولع بالماركة التجارية زهيدة الثمن منذ صغره، مؤكداً في الوقت ذاته، عدم رفضه للعلامات التجارية الأخرى باهظة الثمن مثل غوتشي.

وبشرائها عدد من الاحتياجات الشخصية من برايم مارك لم تدفع بايجي ميليان سوى 32 إسترلينياً فقط، وقتها.

زوجة ستيرلينغ من أكثر المولعات بالعلامات التجارية الرخيصة. (أ ف ب)



خوان ماتا.. تبرعات وتأهيل أكاديمي

خوان ماتا مع دي خيا أمام مطعم سيبو بمانشستر. (أف ب)

يسود شبه إجماع في وسائل الإعلام البريطانية وخصوصاً تلك المقربة من أروقة مانشستر يونايتد على أن نجم الشياطين الحمر خوان ماتا أحد أبرز النجوم تواضعاً في عالم الكرة.

ويحصل ماتا على راتب أسبوعي 140 ألف إسترليني، لكنه يتربع بنحو 1% من هذا الراتب لإحدى جمعياته الخيرية والمعروفة باسم «هدف واحد».

وحتى 2015 ظل خوانا ماتا وفياً لسيارته المتهالكة من طراز فولكسفاغن بيتل، كما ظل على الدوام يحرص على التواجد بمطعم سيبو رخيص الثمن في مانشستر رفقة أصدقائه دافيد دا خيا وسيرجيو أغويرو.

وطوال سنواته في مانشستر ظل ماتا شغوفاً بتأهيل نفسه أكاديمياً، إذ يمتلك حالياً بكالوريوس في التسويق والعلوم الرياضية من إحدى الجامعات البريطانية، كما سبق أن حصل على دبلوم في الصحافة من الجامعة متعددة التخصصات في مدريد.

يانيك بولاسي.. وفاء لأيام المعاناة

يانيك بولاسي. (أ ف ب)

رغم تقاضيه 25 مليون إسترليني لحظة انضمامه إلى إيفرتون قادماً من كريستال بالاس، فإن النجم الفرنسي من أصول كونغولية يانيك بولاسي رفض إيجار منزل فخم، مكتفياً بشراء منزل في إحدى أحياء لندن الفقيرة قرب منزل أسرته الكبيرة.

وولد بولاسي في مدينة ليون الفرنسية، لكنه نشأ وترعرع في مدينة لندن التي رحل إليها والداه في صغره، ليعيشا في أحد الأحياء الفقيرة شمالي غرب لندن.

وبعد انتقاله من كريستال بالاس إلى إيفرتون بمبلغ ضخم أصر بولاسي على العيش في الحي نفسه، وعن ذلك قال للغارديان: «لم أحاول العيش مثل إدين هازارد على سبيل المثال».

وأضاف: «أن تقتنى منزلاً كبيراً وفخماً، هذا ربما يعني أنك ستنسى التركيز على الأهم وهو كرة القدم».

نغولو كانتي.. نجم خجول بسيارة متواضعة

نغولو كانتي يقود سيارة متواضعة. (رويترز)

رغم تقاضيه 290 ألف إسترليني أسبوعياً في تشيلسي الإنجليزي، فإن حياة النجم الفرنسي نغولو كانتي ظلت بعيدة عن كل مظاهر الترف، وهو أمر انعكس على سيارته المتواضعة.

ويقود كانتي منذ قدومه إلى إنجلترا سيارة «ميني كوبر» والتي ظلت ملازمة له في فترته مع ليستر سيتي وأيضاً في تشيلسي.

ويعرف عن كانتي أنه أحد النجوم المتواضعين خارج الملعب، كما يغلب على طبعه الخجل الشديد.

#بلا_حدود