الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
No Image

بالبرياني.. ماليزيا تستهدف ذهبية أولمبياد طوكيو لـ«الحلال»

في مصنع صغير للمواد الغذائية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، تُحّضر آلاف الوجبات الحلال المعبأة مسبقاً، من كرات الأرز والدجاج البرياني على خط الإنتاج، لتصبح جاهزة للتعبئة والشحن إلى اليابان في الوقت المناسب، من أجل أكبر حدث رياضي في عام 2020.

ويتوقع أن تكون شركات الأغذية في ماليزيا، ذات الأغلبية المسلمة والتي تتصدر التصنيف العالمي فيما يتعلق بمعايير منتجات الحلال، أكبر مستفيد من إقبال المسلمين على طوكيو لحضور دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين بين شهري يوليو وسبتمبر.

وقال أحمد حسيني حسن، مدير مصنع ماي تشيف، إنه من المتوقع بيع الطعام الحلال المعبأ من خلال ماكينات البيع ومحلات السوبر ماركت والأكشاك في القرية الأولمبية.

وترغب ماليزيا في استخدام دورة الألعاب الأولمبية هذا العام كنقطة انطلاق، لتعزيز صادراتها الشاملة من المنتجات الحلال، التي تشمل مواداً غذائية ومستحضرات تجميل، بما يقارب الخمس إلى 12 مليار دولار هذا العام.

وقد صُدّرت منتجات حلال بقيمة 604 ملايين دولار إلى اليابان عام 2018، منها 90% أغذية ومكونات غذائية.

وقال حسينى حسن «هدفنا هو عدم الدخول والخروج، نريد الدخول، والبقاء على المدى البعيد».

فالمصنع الصغير يستهدف مضاعفة إيراداته إلى 4.5 مليون رينغت (نحو مليون دولار) في عام 2020.

وهو يُجري بالفعل محادثات مع شركة التجزئة اليابانية أيون كو، لتطوير مشترك من خط الوجبات الجاهزة والوجبات الخفيفة الجاهزة.

وقال مسلم ماليزي يُدعى أمير هادي عزمي «من الجيد أن نرى علامة حلال من ماليزيا، لا سيما أنها متوفرة في الأسواق الخارجية، بطريقة تظهر أن هناك قبولاً متنامياً لصناعة المنتجات الحلال».

وحددت الحكومة الماليزية هدفاً طموحاً لبيع ما قيمته 300 مليون دولار من المواد الغذائية والمنتجات الحلال للمسلمين وغير المسلمين خلال دورة طوكيو الأولمبية.

وتقول شركة للأبحاث والأسواق، مقرها دبلن: إن من المتوقع أن تصل قيمة السوق العالمية لمنتجات الحلال إلى 2.6 تريليون دولار بحلول عام 2023، أي ما يقارب من مثلي مستوياتها في 2017.

#بلا_حدود