الأربعاء - 08 أبريل 2020
الأربعاء - 08 أبريل 2020
البرازيلي رونالدو. (رويترز)
البرازيلي رونالدو. (رويترز)

رونالدو: لم أعاني كلاعب مثلما أعاني الآن كرئيس نادٍ

أقرَّ المهاجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو، بأنه لم يعاني حين كان لاعباً مثلما يعاني الآن في منصبه كرئيس لنادي بلد الوليد الإسباني.

وقال بطل العالم مع منتخب البرازيل في مونديالي الولايات المتحدة 1994، وكوريا الجنوبية واليابان 2002 «ما لم أعانيه حين كنت لاعباً، أعاني منه الآن كرئيس، هناك قدر كبير من الطموح، لدينا مدينة يقطنها 350 ألف نسمة، و2 مليون مشجع والمسؤولية كبيرة».

وفي مؤتمر صحافي بمكسيكو سيتي، حيث يشارك في قمة (Sport Summit)، ذكر رونالدو بأن بلد الوليد فريق تاريخي، وصار لديه الآن مشروعات، من بينها إقامة مدينة رياضية، وتهيئة أفضل الظروف للاعبين وإثراء القواعد الأساسية، وتشجيع كرة القدم النسائية.

وقال اللاعب الملقب بـ«الظاهرة» إن النادي راهن الموسم الماضي على الاستمرار في دوري الدرجة الأولى الإسباني، مبرزاً أن هذا الهدف تحقق برغم الميزانية الضئيلة جداً، لكنه أقر بأن هذا الأمر كان له تبعات على صحته.

وأكد لاعب برشلونة وريال مدريد سابقاً، «في النهاية ذهبت في عطلة وكل التحاليل التي أجريتها جاءت مرتفعة، الكوليسترول والضغط، كل شيء كان مرتفعاً، لقد عانيت أكثر من اللازم».

وأشار رونالدو إلى أن الحالة الاقتصادية للفريق تحسنت، لكنها ما زالت محدودة، بسبب وجود بعض الديون المعلقة، مشيراً إلى أن تحدي البقاء في دوري الأضواء، ما زال صعباً.

وأقرَّ اللاعب السابق بأن المنافسات حين كان لاعباً كانت قوية، لكنه يراها أكثر تعقيداً، الآن، من منصبه كرئيس نادٍ.

#بلا_حدود