الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
جوليان ناغلسمان

جوليان ناغلسمان

خفايا وأسرار لا تعرفها عن ناغلسمان أصغر مدرب في العالم

يعد المدرب الألماني جوليان ناغلسمان (32 عاماً) أصغر مدرب يفوز بمباراة في أدوار خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، حين قاد فريقه لايبزيغ للانتصار على توتنهام خارج أرضه بهدف لصفر.

وواصل ناغلسمان تقديم نفسه كأفضل مدرب شاب في الوقت الحالي، حيث بدأ حياته المهنية كلاعب في أوغسبورغ في قلب الدفاع، لكنه أجبر على الاعتزال مبكراً بعد تعرضه لإصابة قوية في الركبة في سن الـ 20.

وشق الألماني مسيرته التدريبية مع أوغسبورغ بتوصية من مدرب الفريق في تلك الفترة توماس توخيل، ليشغل منصب كشاف المواهب، ومن هناك واصل تطوره ليحصل على أول منصب تدريبي في أكاديمية ميونيخ 1860، قبل أن ينضم إلى هوفنهايم، حيث شق طريقه من تدريب فريق تحت 19 عاماً، ثم مدرباً للفريق الأول في سن الـ 28.

وبصم ناغلسمان على نجاح فوري مع هوفنهايم وقادهم في ظرف عام واحد من صراع الهبوط إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وبعد 3 سنوات مع هوفنهايم قدم نفسه كواحد من أفضل المدربين الصاعدين انتقل في الصيف الماضي إلى ناد أكثر طموحاً وهو نادي لايبزيغ، إذ يحتل المركز الثالث في الدوري الألماني بفارق نقطة عن بايرن ميونيخ المتصدر، كما قطعوا شوطاً كبيراً نحو التأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال بالفوز خارج قواعدهم على توتنهام بهدف نظيف، في انتظار الحسم على ملعبهم إياباً.

وتحدث المدرب الألماني في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية عن بعض الجوانب الخفية في حياته سواء الشخصية أو المهنية، وفي هذه المساحة نستعرض معكم أبرز ما جاء فيها:

رفض تدريب ريال مدريد في عام 2018

كشف ناغلسمان على أنه رفض تولي الإدارة الفنية لريال مدريد، عقب رحيل الفرنسي زين الدين زيدان عام 2018، قائلاً :"قلت لا لريال مدريد ولكن من المهم أن أوضح أنني لم أتلقى عرضاً أرادوا فقط عقد اجتماع، لكنني رفضت لأني لست مستعداً بعد لتولي منصب بهذا الحجم، لو كنت مدرباً في سن 50 عاماً، فلا يمكن أن أقول لا لعرض من ريال مدريد لأن الفرصة قد لا تتكرر، لكني مازلت في بداية مسيرتي وأمامي 10 أو 20 سنة وسأحصل على فرصة أخرى".

وأضاف:"هنا لدي رفاهية ارتكاب الأخطاء والتعلم منها، لأصبح مدرباً أفضل، في الأندية الكبيرة لا مجال للأخطاء، إذا لم تفز فلن يتحدثوا عن السبب، وتتعرض للإقالة مباشرة".

فلسفته التدريبية

يقول ناغلسمان إن التدريب 30 في المئة تكتيكات و 70 في المئة يرتكز على كيفية التعامل مع الشخصيات، والأمر كله يدور حول العثور على المساحات واتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات المناسبة".

وعن رفضه معاقبة اللاعبين بدفع غرامات مالية، ويفضل الألماني بدلاً من ذلك قيامهم بأعمال خيرية، "أفضل من دفع المال هو قضاء وقتهم مع الناس الذين ليسوا على ما يرام، سيتعلمون أكثر إذا اضطروا إلى الذهاب إلى المستشفيات والتعرف على معاناة الآخرين، هذا سيدفعم لتقدير النعم التي يتمتعون بها."

مميزات

يمتاز ناغلسمان بكونه مدرباً شاباً في نفس عمر لاعبيه، "يساعدني هذا في أنه لدينا نفس الاهتمامات، تتحدث نفس لغة اللاعبينـ تعرف انستغرام، فيسبوك، من السهل قليلاً التفاهم معهم إذا كنت في نفس عمرهم تقريباً.. تعرف ما الذي يضحكهم.. إنهم بحاجة بأن يشعروا أنك رجل لطيف ومضحك" .

علاقته غوارديولا وكلوب

يقول المدرب الألماني إنه دائم التواصل مع مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، لكنهم لا يتحدثون سوى مرة واحدة كل 3 أشهر، مبيناً "تحدثنا عن بعض الأشياء مثل الطريقة التي يجب أن يدافع بها الأجنحة في بعض الأحيان، نتبادل فقط التهاني على 3 نقاط، نتحدث كأصدقاء في أغلب الأحيان، لا أحد يريد التحدث بالتفصيل عن فلسفته، هذا ليس مستغرباً أنا أيضاً لا أحاول التطرق لهذه الأمور".

ويضيف:" أخبرني بيب و ويورغن أن الدوري الإنجليزي الممتاز مجنون للغاية في المستقبل من المثير للاهتمام أن أعمل هناك، من الطبيعي بالنسبة لشاب في الدوري الألماني أن يكون هناك نادٍ في إنجلترا مهتم به، لكنني لا أركز على ذلك لدي عقد لمدة 4 سنوات مع عدم وجود شرط جزائي لن تتصل بي الأندية الكبرى في الدوري الممتاز إلا إذا فزت بلقب في ألمانيا".

تشبيهه بمورينيو

يلقب ناغلسمان "بميني مورينيو" وهو لقب أطلقه عليه حارس مرمى منتخب ألمانيا السابق تيم ويز, وعلق المدرب الألماني على ذلك قائلاً:" لدي بعض أوجه التشابه مع مورينيو, أهمها أنه لم تكن لنا مسيرة حافلة كلاعبين، لكن لا يمكن أبدا القول أننا متشابهين كمدربين، طريقة لعبنا ليست هي نفسها".

خطط بعد اعتزال التدريب

يعشق المدرب الألماني التزلج، القفز بالمظلات، وركوب الدراجات الجبلية، ويتدرب ليصبح طياراً، قائلاً "هذه هوايتي، تشعرني بالحرية، يمكنك التنفس بعمق، تساعدني في تجاوز الأيام السيئة، لا أملك أفكار واضحة بشأن خططي بعد الاعتزال الأمر لا يخصني وحدي بل يدور أيضاً حول زوجتي فيرينا وابني ماكسيميليان (5 سنوات)، بالنسبة لي أحلم أن أكون مرشداً جبلياً في جبال الألب".

وأضاف "أريد الاستمرار كمدرب لمدة 10-12 سنة أخرى، أريد الفوز بالألقاب وإذا لم أفعل في السنوات الـ 10 القادمة، فسوف أواصل المحاولة، إذا كانت هناك فرصة للتوقف بعد 12 عاماً والقيام بأشياء أخرى، كالعيش في جبال الألب، فسأكون سعيداً جداً، سيكون الأمر مثالياً".
#بلا_حدود