الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

مانشستر يونايتد يحقق طموحاته مع «بوغبا» بنصف الثمن

قرر مانشستر يونايتد في صيف 2016 التعاقد مع لاعبه السابق الفرنسي بول بوغبا قادماً من يوفنتوس مقابل أكثر من 110 ملايين يورو.

إدارة الشياطين الحمر البريطانية لبت مطالب الوكيل الشهير مينو رايولا وكذلك بول بوغبا في ظل انتظار تألق كبير للاعب على ملعب أولد ترافورد.

يونايتد طلب من بوغبا منح الفريق التوازن في الوسط والقدرة على صناعة الأهداف واستفادة الزملاء من خبراته في الكالتشيو وكذلك ظهور شخصية اللاعب التي ساهمت في تحقيق الكثير من الألقاب مع فريقه السابق يوفنتوس.

ما قدمه بوغبا بقميص يونايتد كان بمثابة الصدمة لإدارة النادي والجماهير والأجهزة الفنية، إصابات من دون توقف ومشاكل مع المدرب السابق جوزيه مورينيو وكذلك تذبذب الأداء من لقاء لآخر.

وزاد من مشاكل بوغبا في مانشستر يونايتد رغبته في الرحيل إلى صفوف ريال مدريد في صيف 2019 الماضي بجانب انتقادات وكيله رايولا التي لا تتوقف للنادي وتقليله من حجم المشروع المستقبلي للفريق، هذا بجانب امتعاضه الدائم بسبب راتبه الذي يراه وكيله منخفضاً مقارنة بقدرات اللاعب.

وينتهي عقد بوغبا مع يونايتد في يونيو 2022 ويبدو أن إدارة النادي لا تنوي الحفاظ على اللاعب للموسم المقبل، حيث تشير التقارير إلى رغبة النادي في التخلص منه عقب نهاية الموسم الحالي، لا سيما أن كلاً من ريال مدريد ويوفنتوس يتابعان موقف اللاعب مع ناديه الإنجليزي.

ظهور بوغبا الحقيقي في يناير 2020

في ظل غياب بول بوغبا بشكل مستمر بداعي الإصابة بجانب تراجع أداء اللاعب، نجحت إدارة يونايتد في تحقيق رغبة المدرب أولي غونار سولشاير بالتعاقد مع برونو فيرنانديز من صفوف سبورتينغ لشبونة، بعقد لمدة 5 سنوات ونصف، مع خيار التمديد لعام آخر مقابل 55 مليون يورو أي نصف ما دفعه النادي لوصول بوغبا.

وأصبح فيرنانديز، ثالث لاعب يحصل مانشستر يونايتد على خدماته، من سبورتنغ لشبونة بعد النجميين كريستيانو رونالدو ولويس نانى.

وتمكن برونو فيرنانديز في فترة قصيرة من تلبية كل ما بحث عنه يونايتد لسنوات في بول بوغبا دون أن يتمكن الفرنسي من منحه للنادي.

اللاعب البرتغالي البالغ من العمر 25 عاماً تألق مع فريقه السابق في مختلف المسابقات، سجل 64 هدفاً وصنع 46 هدفاً في 137 لقاء في مختلف المسابقات، لكن النجاح بقميص يونايتد وفي الدوري الإنجليزي أمر مختلف تماماً.

صاحب القميص رقم 18 يتميز بقوة الشخصية داخل الملعب وخارجه وهو ما ساهم في ارتفاع القتالية في وسط فريق المدرب أولي غونار سولشاير هذا بجانب جودة اللاعب الكبيرة من الناحية الفنية وقوته الجسمانية ولياقته البدنية المرتفعة بالإضافة للعلاقة القوية بينه وبين الزملاء والجهاز الفني في غرفة خلع الملابس.

البرتغالي دخل قلوب جماهير ناديه في أسرع وقت ممكن مؤكداً أنه يعشق قميص الفريق منذ الصغر، لطالما كان يجلس أمام التلفاز لمتابعة مواطنه كريستيانو رونالدو وهو يلعب بقميص النادي.

برونو لعب 5 مباريات في الدوري الإنجليزي وساهم في 5 أهداف من خلال تسجيل هدفين وصناعة 3 أهداف كما سجل هدفاً في مباراتين بالدوري الأوروبي هذا الموسم مع مانشستر يونايتد وهو ما يؤكد الدور الهجومي الكبير للاعب مع فريقه الحالي.

في ديربي مانشستر وفي غياب كيفين دي بروين نجم وسط فريق بيب غوارديولا كان برونو بمثابة المايسترو الذي حافظ على توازن فريقه في الوسط وساعد الزملاء في الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، بجانب دوره الهجومي بتسديد 3 كرات وصناعة الهدف الأول الذي سجله الفرنسي أنتوني مارسيال.

المؤكد أن ما كان ينتظره يونايتد من بوغبا نجح في العثور عليه بسعر أقل من خلال التعاقد مع برونو فيرنانديز اللاعب الذي انسجم سريعاً على ملعب أولد ترافورد وحل الكثير من أزمات وسط الفريق في الفترة الماضية.

#بلا_حدود