الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020
نغولو كانتي (تشيلسي)
نغولو كانتي (تشيلسي)

3 أسباب تدفع تشيلسي لبيع نغولو كانتي في الصيف المقبل

بعد وقت قصير من اختياره «لاعب العام» في الدوري الإنجليزي موسم 2016/2017، كاعتراف بمساهمته الكبيرة في معجزة تتويج ليستر سيتي بالبريميرليغ لأول مرة في تاريخه، رفع النجم الفرنسي لقب الدوري الممتاز مع تشيلسي، ليصبح أول لاعب يفوز بلقبين متتاليين مع ناديين مختلفين منذ إريك كانتونا، بدا مبلغ 32 مليون جنيه إسترليني الذي دفعه البلوز إلى ليستر سيتي مقابل خدماته زهيداً جداً بالمقارنة مع إمكانياته، كان صعود كانتي السريع إلى القمة أحد أفضل قصص كرة القدم في العقد الماضي، حصل الفرنسي الدولي على لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس العالم مع منتخب فرنسا، على الرغم من أنه لعب في دوري الدرجة الثانية بفرنسا حتى عام 2014. وحصل أسلوب لعبه الذي يشبه أسلوب مواطنه كلود ماكيليلي على إشادة كبيرة من الخبراء، بينما استحق سلوكه المتواضع خارج الملعب احترام المشجعين، في تشيلسي كان كانتي من بين اللاعبين الذين لا يمكن المساس بهم في السنوات القليلة الماضية، واعتاد أن يكون الاسم الأول في ورقة الفريق.

ومع ذلك، في الآونة الأخيرة، وضعت عدة عوامل مكانته موضع شك، نتيجة لذلك، نلقي نظرة على 3 أسباب تجعل تشيلسي يقوم بما لا يمكن تصوره، والتخلي عن نغولو كانتي قبل بدء الموسم المقبل.

1. لعنة الإصابات، يقضي النجم الفرنسي واحداً من أسوأ مواسمه بسبب تعرضه لسلسلة من الإصابات، ونتيجة لذلك، ظهر كانتي 22 مرة فقط هذا الموسم، وهو أسوأ سجل له منذ عام 2012. كما ذكر لامبارد، يمكن أن تعزى مشاكل إصاباته إلى حقيقة أنه لعب أكثر من 50 مباراة في كل موسم من مواسمه الأربعة الأخيرة، اللاعب البالغ من العمر «29 عاماً» يعتبر واحداً من أهم اللاعبين لكل من النادي والمنتخب، وقد تم استنزافه بشكل كامل خلال السنوات الماضية، لدرجة أنه تم استخدامه وهو مصاب، نهائي الدوري الأوروبي (2018/2019) مثال على ذلك، إذ اعتمد ماوريتسيو ساري عليه طوال المباراة، رغم إصابته، في عمر 29 عاماً، الشكوك تتزايد بشأن قدرة كانتي على العودة إلى أفضل مستوياته، بعدما تم استنزافه حرفياً طوال السنوات الأربع الماضية.

2. ليس الأنسب لنظام فرانك لامبارد، يظهر نغولو كانتي أفضل إمكاناته حين يلعب كلاعب ارتكاز إلى جانب لاعب ارتكاز ثانٍ، اللعب بلاعبي ارتكاز نظام لم يستخدمه تشيلسي خلال العامين الماضيين. اعتمد كل من ماوريسيو ساري، وفرانك لامبارد، على خط وسط مكون من 3 لاعبين، مع جورجينيو كارتكاز. طُلب من كانتي اللعب كلاعب خط وسط على يمين لاعب الوسط الإيطالي، بينما يتم الاعتماد على ماسون مونت، أو كوفاسيتش على الجانب الأيسر، كان كانتي رائعاً في هذا الدور في بعض الأحيان خلال هذا الموسم، ومع ذلك، بدا تشيلسي أكثر مرونة في غيابه.

علاوة على ذلك، يمكن القول إنه كان أقل مستوى من جورجينيو، كوفاسيتش، ومونت، من حيث الأداء هذا الموسم، على الرغم من أن الإصابات المتكررة هي السبب الرئيسي، لذلك، لا يزال اللاعب البالغ من العمر «29 عاماً» هو الأنسب لنظام خط وسط مكون من لاعبي ارتكاز، وما لم يقرر فرانك لامبارد اعتماد هذا النظام، فيجب بيع كانتي.

3. التوقيت المناسب لبيعه اتخذ تشيلسي قراراً ممتازاً عندما دفع لليستر سيتي 32 مليون جنيه إسترليني لضم كانتي في عام 2016، بعد أن جنى الفوائد من وجوده داخل وخارج الملعب، حان الوقت الآن لبيعه، والدخول في عصر جديد، شراء وبيع اللاعبين في الوقت المناسب هي السمات المميزة لأي نادٍ جيد، الأندية مثل ليفربول ويوفنتوس وبايرن ميونيخ هي أفضل الأمثلة على ذلك، حيث تستغل الفرق الثلاثة سوق الانتقالات بشكل جيد، يجب على تشيلسي أن يحذو حذوهم ويبيع كانتي في فترة الانتقالات القادمة لتحقيق ربح كبير منه، تبلغ قيمة كانتي حالياً 100 مليون يورو حسب موقع «ترانسفيرماركت» المختص، وهي قيمة من المتوقع أن تبدأ في الانخفاض مع وصول اللاعب لسن الـ30 عاماً، وصل الفرنسي إلى ذروته بالفعل، وفي سن 29 عاماً، بدأ يظهر علامات انخفاض المستوى، لذلك، سيكون أفضل وقت لبيعه هو الصيف المقبل، من غير المحتمل أن يجد تشيلسي بديلاً بنفس مواصفات كانتي، ولكن يمكنهم جلب لاعب أكثر ملاءمة لنظام فرانك لامبارد. أيضاً يمكن الاعتماد على مواهب نجوم الأكاديمية كبيلي غيلمور، كونور غالاغر، وإيتان إمبادو، يمكن للنادي أيضاً أن يدخل سوق الانتقالات، ويجلب أحد النجوم البارزة مثل سيرج ميلينكوفيتش سافيتش، وبوبكاري سوماري، وكلاهما مرتبط بالفعل مع البلوز، تشير الكثير من الأسباب إلى نهاية فترة كانتي في ستامفورد بريدج، سيكون الفرنسي الدولي بلا شك خسارة فادحة للبلوز، ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بالشكل الصحيح، يمكن لتشيلسي الاستفادة من الموقف والخروج منه أقوى.

#بلا_حدود