السبت - 21 مايو 2022
السبت - 21 مايو 2022

تفاوض بين الاتحاد البلجيكي و«يويفا» لإنهاء الدوري

تفاوض بين الاتحاد البلجيكي و«يويفا» لإنهاء الدوري

أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم اليوم السبت أنه سيتم التوصل إلى حلّ «بنّاء» مع الاتحاد الأوروبي للعبة، بشأن الإنهاء المبكر للموسم الكروي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

والتقى رئيس الاتحاد البلجيكي مهدي بيات رئيس «ويفا» السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، لكن دون إيضاح طبيعة الحل الذي تم التفاوض عليه «معاً»، مشيراً ببساطة إلى أن الاتحاد البلجيكي سيقدم إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي «توصياته لإيقاف الدوري».

وكانت رابطة الدوري البلجيكي أوصت الخميس بإنهاء الموسم الحالي لأندية الدرجة الأولى في وقت مبكر بسبب تفشي «كوفيد-19» و«قبول الترتيب الحالي (...) كتصنيف نهائي»، في قرار يتوقع أن يتم تصديقه رسمياً في 15 أبريل الجاري.

لكن الاتحاد الأوروبي اعتبر أمس الجمعة أنه «من المبكر» و«غير المبرر» لأي بطولة محلية أن تتخذ قرار إلغاء الموسم بشكل نهائي.

تخوّف بأن تمهد بلجيكا بالقرار في حال تم التصديق عليه، الطريق أمام البطولات الأوروبية الأخرى للسير على هذه الخطى، لا سيما في إيطاليا وإنجلترا، حيث هناك مطالبة بإنهاء الموسم في ظل ارتفاع حالات الوفيات والإصابات بفيروس «كوفيد-19».

أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً مشتركاً مع رابطتي الأندية الأوروبية والدوريات الأوروبية أكد خلاله على «الأهمية القصوى... لمنح الألقاب الرياضية على أساس النتائج... يجب أن نضمن ذلك طالما أن هناك فرصة أخيرة قائمة، وطالما أن هناك إمكانية لإيجاد حلول للروزنامة والعمليات والقوانين».

وشكك البيان بإمكانية المشاركة في المسابقتين القاريتين لأندية الدوريات التي قررت إلغاء الموسم، موضحاً أن «المشاركة في المسابقات الأوروبية تتحدد بالنتيجة الرياضية المحققة في نهاية كل بطولة محلية كاملة، والتوقف «السابق لأوانه يثير الشكوك حول تحقيق هذا الشرط»، أي ذلك المتعلق بضرورة أن يكون ترتيب الفرق مرتبطاً بإنهاء الموسم بأكمله».

وكان بروج يتصدر الدوري بفارق 15 نقطة أمام خنت و16 أمام شارلروا قبل تعليق مباريات الدوري، ما يعني منح اللقب لبروج للمرة الأولى منذ موسم 2018 والـ16 في تاريخه، ليقلص الفارق مع العملاق أندرلخت «34 لقباً».

وبحال تصديق الجمعية العمومية على قرار مجلس إدارة الرابطة، ستصبح بلجيكا أول بطولة أوروبية تتخذ هذا القرار الجذري في مواجهة الجائحة الجديدة، علماً بأن إسكتلندا أيضاً لوحت باتخاذ تدبير مماثل.