الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
مجلس إدارة برشلونة كما بدا أخيراً. (أ ف ب)
مجلس إدارة برشلونة كما بدا أخيراً. (أ ف ب)

رغم أزمة كورونا.. حرب برشلونة الداخلية ترفض التوقف

يبدو أن أزمة كورونا التي تعيشها إسبانيا بشكل عام وأندية كرة القدم الإسبانية بشكل خاص ليست كافية لإيقاف الحرب الداخلية في برشلونة ولو حتى مؤقتاً، إذ لا يزال مسلسل الصراع بين أعضاء مجلس إدارة النادي الكتالوني بِقيادة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو مستمراً، بل دخل فصلاً جديداً، يمكن أن تكون تداعياته خطيرة على النادي خلال الأشهر المقبلة، قبل أكثر من عام على موعد الانتخابات الرئاسية للنادي.

ووفقاً لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو قام بتجميد مهام نائبيه إيميلي روسود وإنريكي تومباس وطلب منهما الاستقالة من منصبيهما قبل نهاية الموسم الحالي، إضافة إلى الإداريين سيلفيو إلياس وجوسيب بونت، حيث يرغب رئيس النادي الكتالوني في إعادة تشكيل مجلس إدارته قبل بداية الموسم المقبل، والذي سيكون الأخير له على رأس النادي قبل الانتخابات الرئاسية التي ستُقام في صيف 2021.

ونقلاً عن المصدر ذاته، فإن بارتوميو أكد رغبته في إبعاد الرباعي المذكور عن مجلس إدارته بسبب عدم احترامهم للنادي وعملهم من الداخل على تحضير حملة مبكرة للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي أعلن بارتوميو في وقت سابق عن عدم نيته لدخول غمارها، فيما تشير بعض المصادر الأخرى إلى أن رئيس النادي الكتالوني يرغب في إعادة تشكيل مجلس إدارته كردة فعل على تورط روسود، تومباس، إلياس وبونت في تسريب أخبار غرفة ملابس الفريق للصحافة، وتوظيفهم لإحدى الوكالات الإعلامية من أجل مهاجمة بعض اللاعبين وعائلاتهم، وعلى رأسهم ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه.


ودائماً حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن جوسيب ماريا بارتوميو اكتفى بتجميد مهام نائبيه وأعضاء مجلس الإدارة الذين يرغب في التخلص منهم، في انتظار تقديم استقالاتهم خلال الفترة المقبلة، لكن في حالة امتناعهم عن الاستقالة فلن يكون بإمكان بارتوميو تشكيل مجلس إدارة جديد، وسيضطر لاتخاذ أغلب القرارات المهمة وخاصة الاقتصادية منها بشكل فردي حتى نهاية ولايته في يونيو 2021.
#بلا_حدود