الخميس - 04 يونيو 2020
الخميس - 04 يونيو 2020
No Image

السبت.. انطلاق كأس أمم أوروبا 2020

تنطلق اليوم السبت منافسات كأس أمم أوروبا 2020 لكرة القدم، لكن ليس على المستطيل الأخضر، بل عبر الألعاب الإلكترونية التي شكلت بديلاً للاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا)، بعدما اضطرته تبعات فيروس كورونا المستجد لإرجاء البطولة التي كانت مقررة في صيف هذا العام.

وبدلاً من نجوم القارة مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي هاري كاين، سيكون «نجوم» المنافسة شباناً يجلسون خلف شاشة ويتحكمون باللاعبين عبر جهاز «بلايستيشن».

وستكون بطولة «إي يورو» («كأس أوروبا الإلكترونية») الأولى من نوعها، وتأتي في ظل زيادة مطردة في الإقبال على هذا النوع من المنافسات في الأسابيع الأخيرة، مع القيود الواسعة التي فرضت على التنقل والسفر للوقاية من تفشي «كوفيد-19»، وتوقف معظم منافسات اللعبة الشعبية الأولى عالمياً، على رغم أن بعضها (مثل الدوري الألماني لكرة القدم) بدأ بالعودة تدريجياً، لكن خلف أبواب موصدة بوجه المشجعين.

ويقول الفرنسي لطفي دراجي لوكالة فرانس برس «سيكون كل الحمل على كاهلنا».

وتوج هذا الشاب البالغ من العمر 21 عاماً، بطلاً لفرنسا في العام 2018، وهو «يدافع» عن ألوان نادي موناكو.

واضطر الاتحاد القاري في مارس الماضي إلى تأجيل البطولة التي كانت مقررة بين 12 يونيو و12 يوليو 2020، إلى الفترة الزمنية ذاتها تقريباً العام المقبل.

وأتى هذا التأجيل في خضم الشلل الذي أصاب تدريجياً الغالبية العظمى من الأحداث الرياضية في العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وصولاً إلى تأجيل أحداث كبرى كانت مقررة خلال الصيف، مثل كأس أوروبا وبطولة كوبا أمريكا الأمريكية الجنوبية، ودورة الألعاب الأولمبية في طوكيو.

وتقام «كأس أوروبا» الإلكترونية في عطلة نهاية الأسبوع بمشاركة 16 منتخباً، وتوفر للمشاركين فيها جوائز مالية تصل إلى 40 ألف يورو.

وعادة ما يحصل اللاعبون «الإلكترونيون» على رواتب من الأندية التي يمثلونها، تراوح بين ألفين و6 آلاف يورو شهرياً.

وستقام البطولة وفق نظام يختلف عن المعتاد. فمباريات الدور الأول تقام بنظام خروج المغلوب في لقاء يخوضه لاعبان من كل منتخب. أما الأدوار الإقصائية، فيتأهل منها الفائز في سلسلة من 3 مباريات (بنظامي الفردي والزوجي)، على أن يتوج باللقب الفائز من مواجهة نهائية تتألف من 5 مباريات ممكنة.

فرصة يجب استغلالها

على الرغم من تطلع اللاعبين إلى خوض هذه البطولة، يقر دراجي بأنها لا تشكل تعويضاً عن كأس أوروبا الفعلية، حتى بالنسبة لشبان مثله يعشقون الألعاب الإلكترونية.

لكن الألعاب الإلكترونية التي اكتسبت اهتماماً متزايداً لا سيما في أوساط الجيل الشاب في الأعوام الماضية، حققت قفزة كبيرة خلال أزمة فيروس كورونا، مع التزام مئات الملايين من الناس حول العالم البقاء في المنازل لتفادي التقاط عدوى الفيروس، في ظل إجراءات صارمة فرضتها الحكومات على حركة التنقل والسفر، وأيضاً في ظل توقف الغالبية العظمى من المنافسات والمسابقات التي عادة ما كان المشجعون يتابعونها مباشرة في الملعب أو عبر البث التلفزيوني.

ويرى «ويفا» أن الاهتمام المتزايد يؤشر إلى تغيير كبير لا سيما من قبل الجيل الشاب، ويجب التأقلم معه.

ويأمل ويفا أن تجذب بطولته القارية الإلكترونية «4 ملايين مشاهد على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع»، علماً بأن البطولة ستبث عبر قنوات في مختلف دول العالم، اعتادت بث مسابقات الاتحاد.

ACCOR

#بلا_حدود