السبت - 11 يوليو 2020
السبت - 11 يوليو 2020
No Image

شتوتجارت وهامبورج في مباراة حاسمة للصعود للبوندسليغا

يلتقي فريقا شتوتجارت وهامبورج بعد غد الخميس بدون جماهير، لكنها تظل إحدى أكبر مباريات التي تقام في تاريخ دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم نظراً لاسم الفريقين.

وهبط الفريق المضيف شتوتجارت، بطل الدوري الألماني في 2007، من دوري الدرجة الأولى (بوندسليغا) في الموسم الماضي بعدما خسر مباراتي الدور الفاصل أمام يونيون برلين.

ويحتاج شتوتجارت، الذي يحتل المركز الثالث، للفوز على هامبورج، بطل أوروبا في 1983، ليتخطاه في جدول الترتيب ويحتل المركز الثاني الذي يصعد بصاحبه مباشرة للبوندسليغا، مع تبقي 6 مباريات فقط على نهاية الدوري عقب مباراة الخميس.

ويتفوق هامبورج، الذي فشل في الصعود من الدرجة الثانية الموسم الماضي في أول مواسمه بعيداً عن البوندسليغا، على شتوتجارت بفارق نقطة، ولكن الفريقين سمحا لأرمينيا بيلفيلد أن يبتعد بصدارة جدول الترتيب.

وسيكلف الفشل في الصعود للبوندسليغا فريقي هامبورج وشتوتجارت الكثير، سواء من حيث المكانة أو مادياً. وتضررت خزائن الأندية بسبب فترة توقف الدوري جراء انتشار وباء فيروس كورونا، وبإمكان عودة المباريات بدون جمهور أن تعوض بعض الإيرادات المفقودة.

وبما أن الفريقين يملكان قاعدة جماهيرية كبيرة، فإنهما يشعران أنهما لا ينتميان فقط للبوندسليغا ولكن ينتميان للمراتب العليا في الدوري الألماني. ولكن أداءهما في السنوات الأخيرة جعلهما يستحقان التواجد فيما هم فيه.

وخسر شتوتجارت 2 ـ 3 أمام هولستين كيل في الجولة الأولى بعد استئناف المسابقة ولكن تم إبلاغ المدرب بيليجرينو ماتارازو بأن وظيفته آمنة في الموسم المقبل حتى إذا فشل الفريق في تحقيق الصعود.

ويعلم هامبورج، الذي تعادل سلبياً مع بيلفيد في الجولة الماضية، بأن الفوز على شتوتجارت سيقرب الفريق من العودة للبوندسليغا بينما يحتفل الفريق بتعافي أوفه زيلير (83 عاماً) أحد أساطير النادي من إصابته بكسر في الفخذ بعد سقوطه في المنزل.

وربما يمنح المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية الفرصة للدخول في مباراتي الدور الفاصل أمام صاحب المركز الثالث من القاع في البوندسليغا، ولكن شتوتجارت يرغب بشدة في تفاديه للابتعاد عن إرهاق خوض المباراتين.

#بلا_حدود