الجمعة - 10 يوليو 2020
الجمعة - 10 يوليو 2020
ميلان.
ميلان.

مشاكل ميلان المتراكمة تؤثر سلباً على قيمته بين كبار أوروبا

يواصل ميلان حصد نتائج أزماته داخل الملعب وخارجه، حيث إن قيمة النادي لم تتوقف عن التدهور منذ تخلي سيلفيو بيرلوسكووني عن ملكيته قبل 3 سنوات، وكذلك لم تعرف نتائج الفريق أي تحسن خلال المواسم الستة الأخيرة باستمرار غيابه عن دوري أبطال أوروبا وعن المنافسة على الدوري الإيطالي وباقي المسابقات المحلية، عكس الأندية الإيطالية المنافسة الأخرى وعلى رأسها يوفنتوس وإنتر ميلان وروما ونابولي، والتي تواصل التحسن والتغلب على أزماتها الاقتصادية.

ووفقاً لمكتب دراسات «KPMG»، يعتبر ميلان هو النادي الوحيد الذي تراجعت قيمته السوقية خلال المواسم الخمسة الأخيرة بين الأندية الـ32 الكبرى في أوروبا، حيث وصلت قيمة نادي الروسونيري خلال الربع الأول من 2020 إلى 526 مليون يورو بعدما كانت في حدود الـ545 مليوناً في 2015، فيما عرفت قيم جميع الأندية المهمة في الدوريات الأوروبية الكبرى ارتفاعاً كبيراً لا يقل عن 50%.

ونقلاً عن نفس المصدر، فإن ميلان تأثر كثيراً بخسائره المالية الكبيرة خلال السنوات الخمس الأخيرة والتي وصلت إلى 442 مليون يورو، وهو الرقم الذي يعادل تقريباً أرباح توتنهام الإنجليزي خلال نفس الفترة بِـ439 مليون يورو، وتعود أزمات ميلان الاقتصادية بالأساس إلى ديونه المرتفعة وانتقال ملكية النادي لـ3 مرات خلال فترة قصيرة، بين سيلفيو بيرلوسكوني ويونغ هونغ لي وإليوت مانجمنت.

وعلى عكس ميلان عرفت قيمة الجار إنتر ميلان ارتفاعاً هائلاً خلال نفس الفترة بِنسبة 146%، لِتصل قيمة النادي إلى 983 مليون يورو، كثاني أكثر نادٍ ازدهاراً في أوروبا خلال المواسم الخمسة الأخيرة بعد ليون الذي ارتفعت قيمته بـ193%، وتوتنهام هوتسبير الذي ارتفعت قيمته منذ 2015 بنسبة 158%.

وحسب «KPMG»، فإن قيمة ميلان تظل مرشحة للارتفاع مجدداً خلال السنوات المقبلة نظراً لشعبية النادي الكبيرة، لكن بشرط استقرار ملكيته لجهة معينة بعد بيعه المتوقع من طرف إليوت مانجمنت خلال الأشهر المقبلة، وعمل إدارة النادي على تحسين حالته الاقتصادية والرياضية على حد سواء.

#بلا_حدود