السبت - 11 يوليو 2020
السبت - 11 يوليو 2020
No Image

تايغر وودز يدعو إلى الهدوء بعد «مأساة فلويد»

وصف نجم الغولف العالمي الأميركي تايغر وودز وفاة مواطنه جورج فلويد على يد الشرطة بـ«المأساة الصادمة»، لكنه يرى الاحتجاجات العنيفة ليست حلاً في أعقاب اندلاع أعمال عنف قوية في البلاد.

وقال وودز إنه يحترم الشرطة كثيراً وشبّه الوضع الحالي بأعمال شغب لوس أنغلوس عام 1992، بعد تبرئة 4 رجال شرطة من ضرب مبرح للسائق رودني كينغ.

وتوفي فلويد (46 عاماً)، صاحب البشرة السوداء، الأسبوع الماضي في مينيابوليس بعد إلقاء القبض عليه وضغط الشرطي الأبيض ديريك شوفين بركبته على رقبته لنحو 9 دقائق، من دون أن يكترث لمناجاته وهو مكبّل ومثبت أرضاً بأنه لا يستطيع التنفس.

وتحوّلت بعض تظاهرات الاحتجاج على قتل فلويد إلى أعمال نهب وشغب، ما دفع العديد من السلطات المحلية لإعلان حظر تجول ليلي، في أقوى احتجاجات تشهدها البلاد منذ ستينيات القرن الماضي.

وكتب وودز في بيان نشره على موقع «تويتر»: «أشعر بحزن شديد لما حدث مع جورج فلويد، محبوه وجميعنا المتألمون راهناً، ولطالما احترمت بشدة رجال القانون لدينا. يتدربون باجتهاد لمعرفة كيف، متى وأين يستخدمون القوّة. هذه المأساة الصادمة تخطت بوضوح هذا الخط».

ويأتي بيان وودز بعد تعليقات نارية من رياضيين محترفين على غرار أسطورة كرة السلة مايكل جوردان الذي عبّر عن «غضب كبير» ولاعبة كرة المضرب الصاعدة كوكو غوف التي سألت «هل أنا التالية؟».

وتابع وودز المتوج بلقب 15 بطولة كبرى «أتذكر أعمال الشغب في لوس أنغلوس وأدركت ان التعليم هو أفضل طريق إلى الأمام، يمكننا إيصال رسائلنا دون حرق الأحياء التي نعيش فيها. آمل في بناء مجتمع آمن وموحّد من خلال محادثات بناءة وصادقة».

وأعلن الطبيب الشرعي الرسمي المسؤول عن تشريح جثة فلويد الاثنين أن الأخير قضى «قتلاً» بعدما أصيب بـ«سكتة قلبية» جراء «الضغط على عنقه» من قبل عناصر الشرطة وكان تحت تأثير مخدّر أفيوني قوي.

#بلا_حدود