الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

لاعبان يكشفان كواليس النهائي «التاريخي» في كأس الملك بين الريال ورديفه

تحل الخميس الذكرى الـ40 لنهائي كأس ملك إسبانيا التاريخي والفريد، والذي جمع للمرة الأولى والأخيرة بين الفريق الأول ورديفه، والحديث هنا عن ريال مدريد وفريقه الرديف لا كاستيا، وهو النهائي الذي حسمه رجال الميرينغي بنتيجة كبيرة ومنطقية (6 - 1).



وحتى الآن يعد هذا النهائي غير مسبوق في تاريخ إسبانيا، إذ كانت تلك المناسبة الوحيدة التي يلتقي فيها فريقان للنادي ذاته في نهائي بطولة رسمية، ومن بعدها تقرر تغيير قواعد البطولة حتى لا يحدث موقف مشابه.



وبعد مرور 4 عقود على هذا الحدث التاريخي، التقت وكالة الأنباء الإسبانية هاتفياً مع اثنين من الذين شاركوا في خسارة الفريق الرديف الكبيرة من الفريق الأول هما المهاجمين فرانسيسكو بينيدا، وفالينتين سيدون.



وأوضح بينيدا أن الفريق الذي كان يلعب في الدرجة الثانية كان يقوده آنذاك خوان سانتيستيبان، قبل أن يحل محله خوانخو غارسيا، حيث قاد الفريق لمسيرة رائعة في الكأس حتى الوصول للنهائي.



وقال «غارسيا كان يعرف قدرات لاعبيه، وغالبية أعضاء الفريق لعبوا في الدرجتين الأولى والثانية. لقد منحنا الهدوء، وكان يتواصل طريقة جيدة جداً مع المجموعة. عناصر الفريق كانت صغيرة في السن (19 عاماً)، وهي فترة سنية صعبة. ولكنه تأقلم جيداً علينا، وكذلك نحن».



وتابع صاحب الـ61 عاماً «لقد منحنا الحرية داخل الملعب، وأبلغنا بضرورة دخول المباراة لتحقيق الفوز، وأن كرة قدم الصغار يجب أن تكون بها متعة وبهجة. جعل كل لاعب يشعر بأهميته داخل الفريق، وحثنا على القتال على الهدف نفسه».

No Image Info



من جانبه، أكد سيدون أن ما حققه الفريق في بطولة الكأس لم يكن متوقعاً، وكانت الأمور تصبح أكثر صعوبة، كلما تقدموا في الأدوار.



وأوضح «الأمور بدأت تكون أكثر صعوبة عندما بدأنا في إقصاء فرق من الدرجة الأولى. في البداية إيركوليس فاز علينا 4-1 في الذهاب، ولكننا عوضنا النتيجة في الإياب (4-0). لم يكن متوقعاً أننا سنتأهل للدور التالي بعد خسارة الذهاب الكبيرة. لقد كانت تلك الخطوة الأولى، ثم بدأنا في إقصاء فرق جميعها تقريباً لديها لاعبون في المنتخب».



بينما أكد بينيدا أنهم استفادوا كثيراً من تقليل الفرق الأخرى لهم، مشيراً إلى أنهم لعبوا بجرأة كبيرة، وهذا أمر لا بد أن يتوافر في الفرق الشابة، لأنها إذا غابت، فستصبح الأمور أكثر صعوبة.



وقال في هذا الصدد: «كان لدينا طموح كبير، ومدربنا هو من نقل لنا هذا الشعور».



وحول إذا ما كان هناك تواصل مع الفريق الأول، بعد نتائج الفريق الرديف في الكأس، قال بينيدا إنهم لم تجمعهم بلاعبي الفريق الأول مباريات كثيرة في التدريبات، ولكن العلاقة كانت دائماً جيدة بينهم وبين لاعبين بحجم فيسنتي ديل بوسكي وخوسيه أنطونيو كاماتشو، حيث كانوا يشجعونهم بشكل مستمر.



كما تحدث بينيدا عن الأيام التي سبقت المباراة النهائية، وأكد أن التوتر بدأ يتسرب إليهم، نظراً لأهمية وقوة المباراة، وبدأت الأحاديث حول «نحن ريال مدريد، وأنتم فريق لا كاستيا».



وتابع: «في نصف النهائي بين أتلتيكو مدريد والريال، كنا نتمنى تأهل أتلتيكو، ليس لأننا نفضل الأتلتي، ولكن لأن المباراة كانت ستأخذ بعداً آخر، وسنخوضها وسط ظروف مختلفة. إذا كنا لعبنا النهائي أمام فريق آخر، كنا سنفوز عليه».



وحول تعليقات جماهير الفرق المنافسة، حول أن ذلك النهائي سيكون بمثابة مباراة الأصدقاء، وأن اللقب تم تحديد هويته بالفعل، قال بينيدا إن هذا ما يحدث دائماً في كرة القدم، وكون فرقهم لم تتمكن من التأهل للنهائي.



وأضاف «في النهاية هذا يحدث دائماً، بالنسبة لهم، إذا لعبوا ولم يفوزوا باللقب، فإن الأمر لا يستحق العناء، وإذا فازوا به، يصبح لقباً مهماً للغاية. هذا يحدث دائماً».



يذكر أن فريق لا كاستيا حقق نتائج غير متوقعة في تلك البطولة، حيث بدأ مشواره في الدور الرابع بالفوز على إيركوليس في إجمالي المباراتين (5-4)، ثم في ثمن النهائي حقق مفاجأة مدوية بالإطاحة بالعريق أثلتيك بلباو (2-1).



استمرت مفاجآت الفريق ليطيح في دور الثمانية باسم كبير آخر في الكرة الإسبانية وهو ريال سوسييداد (3-2)، قبل أن يبلغ مباراة التتويج أمام كبار الريال على حساب سبورتنغ خيخون في نصف النهائي بنتيجة (4-3).

#بلا_حدود