الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
No Image Info

حقائق قد لا تعرفها عن «المايسترو ليلو» مساعد غوارديولا الجديد

ذكرت تقارير صحفية عدة أن مانشستر سيتي على وشك تعيين المدرب المخضرم خوانما ليلو مساعداً لمدربه بيب غوارديولا، خلفاً لمايكل أرتيتا الذي ترك النادي ليتولى تدريب أرسنال في ديسمبر الماضي.



ووصفت عديد من وسائل الإعلام الإنجليزية اختيار بيب، لخوانما ليلو (54 عاماً) الملقب بـ«المايسترو»، بالغريب والمفاجئ.



وتعود علاقة بيب غوارديولا بليلو إلى عام 2006، حين كان الأخير مدرباً لبيب في نادي دورادوس المكسيكي، حيث قضى آخر 6 أشهر في مسيرته كلاعب وكان يبلغ من العمر (35 عاماً). وبسبب الإصابات لعب غوارديولا 10 مباريات فقط في الدوري المكسيكي، ولم يستطع مساعدة دورادو على تجنب الهبوط للدرجة الثانية، خلال الـ6 أشهر التي قضاها مع النادي.



تجربة لم يقدم خلالها غوارديولا أفضل ما لديه، حيث كانت بالفعل أفضل سنوات مسيرته المهنية قد ولَّت، إلا أن هذه الخطوة سيكون لها قيمة وأثر كبير على غوارديولا المدرب الطموح.



وعن علاقة بيب وليلو، يقول «غويلم بالاغي» كاتب السيرة الذاتية لبيب غوارديولا «طريقة أخرى للفوز»: «يقلق غوارديولا في بعض الأحيان من أنه قد يكون مزعجاً لأصدقائه بحديثه المتواصل عن كرة القدم. قلق لم يكن لديه عندما يتعلق الأمر بعلاقته مع خوانما ليلو، الذي كان له التأثير الكبير إلى جانب يوهان كرويف، على تطوره كمدرب».



ويضيف «غويلم بالاغي»: «عندما كان يحتاج إلى إجابات، كان يلجأ إلى ليلو في أي وقت من اليوم».



فيما يقول خوانما ليلو عن غوارديولا: «بيب يمتص المعلومات كالإسفنج، يتعلم من الجميع، وبالنسبة له أي مكان هو مكان جيد للحديث عن كرة القدم، ومناقشة الأفكار، والشغف باللعبة».

No Image Info



وتبين أن الأشهر الـ6 التي قضاها غوارديولا تحت قيادة خوانما ليلو في نادي دورادو المكسيكي، لا تقدر بثمن في مسيرة غوارديولا، حيث كانت الشعلة التي أشعلت فتيل رغبة بيب في ولوج عالم التدريب.



بعد عودته من المكسيك إلى إسبانيا في مايو 2006، التحق بدورة تدريبية في مدريد وتولى في العام التالي مسؤولية تدريب فريق برشلونة «ب». بعد ذلك بعام، حصل على منصب المدير الفني للفريق الأول لبرشلونة، والباقي كان للتاريخ.



ووفقاً لما نقلته صحيفة «دايلي ميل» الإنجليزية كانت بداية صداقة غوارديولا مع خوانما ليلو في سبتمبر 1996 عندما كان غوارديولا ما يزال لاعب وسط دفاعي ديناميكياً لبرشلونة، وذلك بعد هزيمة ريال أوفيدو (2ـ4)، الذي كان يدربه خوانما.



وبعد المباراة، غوارديولا، كان مفتوناً بأسلوب لعب فريق خوانما، والتقى به عقب اللقاء وتبادلا بعض الأفكار بخصوص كرة القدم، ومن هناك بدأت صداقتهما.



وكان خوانما واحداً من أوائل المدافعين عن نظام 4.2.3.1، الذي أصبح نظاماً يتم تطبيقه بشكل واسع في كرة القدم الحديثة. ولدى ليلو مكتبة تحتوي على 10000 صحيفة ومجلة عن كرة القدم، ويحاول دائماً ألا يبقي شيئاً للصدفة في التحضير للمباريات.



إنه لا يختلف في هذا الصدد عن مدرب ليدز يونايتد مارسيلو بيلسا، المدرب الذي لديه أثر كبير أيضاً على غوارديولا.



ومثل بيلسا، لم يكن لليلو مسيرة تدريبية يفخر بها، حيث لم يلعب أبداً كرة القدم بشكل احترافي، وبدأ مسيرته التدريبية في سن 16 عاماً مع فريق أماروز المحلي.



وبعد 4 سنوات، تولى مسؤولية نادي تولوسا في القسم الرابع الإسباني.



ويعد خوانما هو أصغر مدرب يحصل على رخصة التدريب الوطنية الإسبانية، وفي سن 29 عاماً، أصبح أصغر مدرب على الإطلاق في الدوري الإسباني، رغم أنه لم يحقق أي نجاحات بارزة مع الأندية

التي دربها.



وأبرز إنجازات خوانما حققها كمساعد، لخورخي سامباولي مع منتخب التشيلي ثم إشبيلية.



وقضى خوانما السنوات الأخيرة في اليابان، حيث درَّب أندية فيسيل كوبي، وتشينغداو هوانغهاي، وتدرب تحت قيادته أمثال أندريس إنيستا، دافيد فيا، ولوكاس بودولسكي، ويايا توريه.



وبسبب مرض والدته في إسبانيا، ترك ليلو وظيفته في الصين هذا الأسبوع، وعلى الرغم من أنه لم يقبل بعد رسمياً منصب المدرب المساعد لغوارديولا في مان سيتي، إلا أنه يبقى المرشح الأبرز.



وقرار غوارديولا تعيين شخص يحترمه ويثق به بشدة، ويفضله على أمثال فنسنت كومباني، أو تشابي ألونسو، يشير إلى أنه ملتزم بمستقبله مع مان سيتي على المدى الطويل.



ويتوقع أن عمل غوارديولا مع مرشده التدريبي خوانما يمكن أن يأخذ مان سيتي إلى مستوى آخر.

#بلا_حدود