الخميس - 25 يوليو 2024
الخميس - 25 يوليو 2024

الخميس.. الليغا تستأنف نشاطها بديربي الأندلس «الملتهب»

تتجه الأنظار مساء الخميس إلى ملعب «رامون سانشيز بيثخوان» في إشبيلية حيث يقام الـ«غران ديربي» أو «ديربي الأندلس» بين الغريمين التقليديين إشبيلية وجاره ريال بيتيس في افتتاح المرحلة الـ28 من الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا)، الأولى في استئناف البطولة المعلقة منذ قرابة 3 أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد.

كان «ديربي الأندلس» مقرراً في 15 مارس الماضي على ملعب «رامون سانشيز بيثخوان» بيد أن تفشي فيروس «كوفيد-19» حال دون ذلك، وانتظر الفريقان قرابة 3 أشهر ليتواجها على الملعب ذاته ولكن هذه المرة بدون جمهور.

ويكتسب الديربي أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين بالنظر إلى الندية الكبيرة بينهما منذ زمن بعيد. وإذا كان ريال بيتيس أول فريق في المدينة يصعد إلى الدرجة الأولى والأول الذي يتوج بلقب الدوري (1935 وهو لقبه الوحيد)، فإن إشبيلية يتميز بسجله المدجج بالألقاب خصوصاً في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي/الدوري الأوروبي التي ظفر بها 5 مرات أعوام (2006 و2007 و2014 و2015 و2016) إضافة إلى لقب الدوري (1946).



دافع أوروبي



كما أن كفة إشبيلية راجحة في تاريخ المواجهات بين الفريقين والتي بلغت 96 مرة في دوري الدرجة الأولى، بينها 28 مرة منذ اعتماد الليغا عام 2009.



وفاز إشبيلية 45 مرة في الدوري بينها 15 مرة منذ اعتماد الليغا مقابل 29 فوزاً لبيتيس (6 مرات في عهد الليغا) و22 تعادلاً (7 منذ 2009).



وعموماً التقى الفريقان 138 مرة في مختلف المسابقات شهدت 61 فوزاً لإشبيلية و38 لبيتيس و31 تعادلاً.



ويدخل الفريقان مباراة الغد بدافع واحد وهو حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى المسابقتين القاريتين (دوري الأبطال والدوري الأوروبي)، وإن كان إشبيلية الأقرب إلى ضمان تواجده في الأولى، بالنظر إلى احتلاله المركز الثالث برصيد 47 نقطة مقابل 33 نقطة لبيتيس الـ12.



ويسعى إشبيلية إلى تعزيز مركزه من أجل ضمان إحدى البطاقات الأربع المؤهلة إلى مسابقة دوري الأبطال، أو بالأحرى البطاقتين الأخيرتين كون الأوليين مضمونتين بنسبة كبيرة لبرشلونة المتصدر (58 نقطة) وريال مدريد مطارده المباشر بفارق نقطتين.



ويتنافس إشبيلية (47 نقطة) على البطاقتين الأخيرتين للمسابقة القارية العريقة مع 4 فرق هي ريال سوسييداد وخيتافي (كلاهما يملك 46 نقطة) وأتلتيكو مدريد (45 نقطة) وفالنسيا (42 نقطة).



ولم يخسر إشبيلية في مبارياته الأربع الأخيرة (فوزان وتعادلان) ولم ينهزم على ملعبه في المباريات الخمس الأخيرة، كما أنه سجل هدفاً على الأقل في مبارياته الـ19 الأخيرة، وهدفاً على الأقل في مبارياته البيتية الـ11 الأخيرة.



ويعول مدرب الفريق جوليان لوبيتيغي على قوته الهجومية الضاربة التي يقودها الهولندي لوك دي يونغ والوافد في فترة الانتقالات الشتوية الدولي المغربي يوسف النصيري.



وتألق النصيري بشكل لافت في تشكيلة النادي الأندلسي منذ انضمامه إلى صفوفه من ليغانيس، حيث سجل 3 أهداف في 3 مباريات بينها ثنائية في مرمى أوساسونا، كما أنه يهوى هز شباك بيتيس بعدما دكها بأربعة أهداف في السابق.



وتلقى إشبيلية نبأ ساراً مطلع الأسبوع الحالي بعودة جناحه خيسوس خواكين فرنانديز المعروف بـ«سوسو» المعار من ميلان الإيطالي، إلى التدريبات بعدما غاب عن بعض الحصص التدريبية بسبب إصابة في الركبة، فيما يحوم الشك حول أفضل هدافيه هذا الموسم الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس، صاحب 10 أهداف، بسبب الإصابة.



في المقابل، لا يزال ريال بيتيس الـ12 (33 نقطة) يمني النفس بالتواجد في المسابقة القارية الأهم، لكن تخلفه بفارق 13 نقطة عن صاحبي المركز الرابع (ريال سوسييداد وخيتافي) يجعل مهمته صعبة جداً، والأمر ذاته بالنسبة للمركز السادس المؤهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي (12 نقطة عن أتلتيكو مدريد).



وشدد مدربه خوان فرانسيسك فيرر المعروف بـ«روبي» على أن «الآمال لا تزال قائمة بالنسبة للمسابقتين رغم فارق النقاط».



وقال: «الظروف مختلفة في الوقت الراهن، سنخوض دورياً مختلفاً وبدون جماهير وبالتالي فإن كل شيء وارد، وما يحصل في البوندسليغا يؤكد ذلك» في إشارة إلى تفوق الفرق الزائرة وعدم استفادة الفرق المضيفة من أفضلية الملعب.



وأضاف «سنخوض 11 مباراة نهائية لنكسب أقصى حد ممكن من النقاط، لن تكون هناك ضغوط جماهيرية في الملعب، سيكون اللاعبون أكثر تحرراً وستكون هناك مفاجآت مدوية».



ويأمل بيتيس أيضاً في الابتعاد عن المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية والتي تفصله 8 نقاط عن أولها (الـ18) الذي يحتله ريال مايوركا الذي يستضيف برشلونة السبت.



ويبقى القلق الوحيد في ريال بيتيس بخصوص قائده المخضرم خواكين الذي يخوض تدريبات فردية منذ عودة النادي إلى التدريبات في مايو الماضي.



وتستكمل المرحلة الخميس بمباراتي غرناطة مع خيتافي، وفالنسيا مع ليفانتي، والسبت بلقاءات إسبانيول مع ألافيس، وسلتا فيغو مع فياريال، وليغانيس مع بلد الوليد، على أن تختتم الأحد بلقاءات أتلتيك بلباو مع أتلتيكو مدريد، وريال مدريد مع إيبار، وريال سوسييداد مع أوساسونا.