الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

كيكي سيتيين.. البحث عن الخسارة

كيكي سيتيين.. البحث عن الخسارة

الصورة نقلاً عن موندو ديبورتيفو.

تجاوز برشلونة عقبة بلد الوليد مساء السبت بأداء غير مقنع لجماهيره مما دفع آرتورو فيدال لاعب وسط الفريق ليؤكد أنه من الضروري التحسن من أجل دوري الأبطال الأوروبي.

اعترف سييتين بأن ميسي يشعر بالإرهاق وبحاجة إلى الراحة لكنه لم يذكر أنه من تسبب في ذلك لكون اللاعب الأرجنتيني لم يحصل على الراحة ولو لدقيقة واحدة في 9 مباريات منذ عودة النشاط الكروي في إسبانيا.

لم يتمكن المدرب الحالي لبرشلونة من السير للأمام دون ميسي عكس حال زيدان الذي نجح جيداً في تعويض غياب أي لاعب في فريقه سواء إيدين هازارد أو لوكا مودريتش أو سيرخيو راموس أو كاسيميرو.

البحث عن الهزيمة

حول سيتيين فريقه أمام بلد الوليد من المسيطر القريب من تسجيل الهدف الثاني في الشوط الأول لفريق يتراجع للخلف وينتظر نهاية اللقاء خوفاً من الهزيمة ويعول بشتى الطرق الممكنة على تألق الحارس العملاق مارك آندري تير شتيغين.

السبب الرئيسي في ذلك كان اتخاذ المدرب قراراً بتبديل الشاب النشيط والمتحرك ريكي بويغ مع مشاركة إيفان راكتيتش اللاعب الذي تراجع مستواه بشكل كبير في الفترة الماضية ليس ذلك فقط بل ركز المدرب على العودة للخلف للدفاع وليس التفكير في تسجيل ثاني الأهداف.

بويغ هو اللاعب الذي لم يتوقف عن الركض، ساند بوسكيتس في الدفاع وفيدال في بناء الهجمات ومميز في التمريرات الحريرية والتنقل بين الخطوط لكن يبدو أن كل ذلك لم يكن مقنعاً للمدرب الذي قرر التخلص منه بحثاً عن التفكير فقط في الدفاع للحفاظ على الشباك.

أشرك سيتيين جونيور فيربو كظهير أيسر ثانٍ ليمتلك 4 أظهرة في الملعب وهم سيميدو وروبيرتو وألبا وفيربو وهو ما يؤكد أن المدرب كان يفكر وقتها فقط في الدفاع بدلاً من البحث عن تسجيل ثاني الأهداف وهو تكتيك لا يليق بحجم فريق كبير مثل برشلونة وبلاعبين أمثال ميسي وسواريز.

تبديلات غير مقنعة

لم يفكر مدرب برشلونة في مشاركة مارتين برايثوايت السريع والمميز في الهجمات المرتدة بدلاً من فيربو وذلك لتركيزه على الدفاع فقط.

لم يقدم سواريز إضافة تذكر في الهجوم عكس غريزمان في الشوط الأول مثلما راكتيتش كان نقطة ضعف في الوسط عكس بويغ وهو ما يؤكد أن قرارات سيتيين تسببت بفعل فاعل في تراجع أداء فريقه لولا تألق شتيغين لكان المدرب هو المتسبب في تعادل أو خسارة فريقه.

كيف كان يفكر سيتيين عندما حول طريقة اللعب للهجمات المرتدة بينما كان يعول فقط على المرهق ميسي وسواريز اللاعب الذي يعاني من مشاكل بدنية منذ العودة من الإصابة بينما الوسط افتقد إلى بويغ صاحب التمريرات الطولية ولم يتبقَ سوى لاعبين أصحاب قدرات دفاعية.