الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
هازارد. (الرؤية)

هازارد. (الرؤية)

دوري أبطال أوروبا.. هل حان وقت هازارد؟

يأمل المهاجم البلجيكي إدين هازارد في إظهار صورته الحقيقية وقيادة فريقه ريال مدريد الإسباني إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الجمعة، حين يلتقي مع مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب الدور ثمن النهائي.

وعكر تعدد الإصابات موسم هازارد الأول مع «الفريق الملكي» منذ انضمامه إلى صفوفه آتياً من تشلسي الإنجليزي في صيف عام 2019 مقابل 100 مليون يورو، إذ غاب عن بداية الموسم بسبب إصابة عضلية تعرّض لها في التمارين قبيل انطلاق المنافسات، تلتها 3 أشهر بسبب الإصابة الثانية التي تعرّض لها في نوفمبر، لتتجدّد إصابته مرة أخرى في فبراير.

واستفاد هازارد من العطلة القسرية التي شهدها العالم نتيجة الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد في تعافيه والعودة للمشاركة في مباريات فريقه إثر استئناف النشاط بعد 3 أشهر من التوقف.

ويحتاج ريال مدريد لـ«ريمونتادا» لتعويض خسارته 1-2 على أرضه في «سانتياغو برنابيو» للتأهل إلى ربع النهائي.

وتشكل المباراة تحدياً للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان الطامح للقب الرابع في المسابقة الأوروبية مع الـ«ميرينغي» بعد 2016 و2017 و2018. كذلك هي بالنسبة للدولي البلجيكي البالغ من العمر 29 عاماً، والذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة.

كما ستكون فرصة بالنسبة لهازارد لوضع بصمته على المباراة وفرض تواجده وبالتالي وضع حد للشائعات والتعليقات وفقاً لتعليق صحيفة «ماركا» الرياضية الصادرة في مدريد.

ويكافح هازارد الذي خاض مع بلاده 116 مباراة دولية، لتبرير مبلغ الـ 100 مليون يورو الذي دفعه ريال مدريد لضمه إلى الفريق.

وسجل البلجيكي هدفاً واحداً و مرر 7 كرات حاسمة في 21 مباراة مع الفريق الملكي، وهو بعيد جداً عن إحصائيات زميله المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة (26 هدفاً في 46 مباراة).

وقال اللاعب الذي بدأ مسيرته مع ليل الفرنسي لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»: «أصف نفسي كممرر أكثر منه كهداف. أفضل التمريرة الحاسمة، كما أرغب أيضاً بتسجيل أهداف جميلة في اللحظة الأخيرة، أهداف تصنع الفوز».

- إصابات متتالية

لم يتوقع هازارد أن يكون موسمه الأول مع ريال مدريد بهذه الصعوبة.

ابتعد بداية عن الملاعب لمدة 3 أشهر تقريباً بعد إصابة في كاحله الأيمن خلال المباراة ضد باريس سان جرمان الفرنسي (2-2) في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر. ثم تجددت نفس الإصابة بعد فترة وجيزة من تعافيه ضد ليفانتي في الدوري المحلي في 22 فبراير ما اضطره للخضوع لعملية جراحية في أوائل مارس.

وتعرض هازارد لإصابة أخرى بعد استئناف «لا ليغا» ضد إسبانيول في 28 يونيو ما ألقى بظلال من الشك على الحالة البدنية لصانع الألعاب، لكن شفاءه كان سريعاً ونجح بالمشاركة في المباراة الختامية للموسم الذي توّج فيه فريقه بطلاً للدوري للمرة 34 في تاريخه.

وتؤكد صحيفة «ماركا» أن هازارد «لم يعد يشعر بالألم ويمكنه أن يكون عنصراً أساسياً» للريال الجمعة ضد سيتي وأن «لا أحد سيتذكر كم كان مردوده قليلاً للفريق حتى الآن» في حالة التأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري الأبطال.

#بلا_حدود